الوضع المظلم
الإثنين ٢٤ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
منظمة حقوقيّة: تفكيك وسرقة سكة أثرية في عفرين
صورة للفنان "أريفميدان هاياستان" لأكراد ينتظرون في محطة القطار في راجو بعفرين، روج آفا، عام 1918. المصدر: سليستيال إيماجيز، 7 أيار/مايو 2019. المصدر: Fineartamerica.

وثقت منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، يوم أمس الثلاثاء، تورط سبعة فصائل من الجيش الوطني السوري/المعارض بعمليات فك وتخريب سكة الحديد بعلم من السلطات التركية التي غضت الطرف عن الأمر.

وقالت المنظمة في تقرير نشرته اليوم: "انتشر بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر 2022 شريط فيديو قيل بأنّه يُظهر عملية تفكيك وسرقة “سكة حديد عفرين”، وزعم المصدر المحلّي الذي نشر الشريط أنّ عملية قطع السكّة وقعت في ناحية “راجو” التابعة لمنطقة “عفرين” على يد عناصر من “فرقة الحمزة”، وقال بأنّ المنطقة التي تمّ تصوير الفيديو فيها تقع على طريق (راجو- عفرين- إكبس)".

“سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” تتبعت المعلومات الواردة عن عمليات تفكيك السكة الحديدية الممتدة بين منطقتي “راجو” و”ميدان أكبس” في ناحية “عفرين”، ثم حصلت على مجموعة صور جوية وأرضية حصرية للمنطقة، إضافة إلى صور الأقمار الاصطناعية. ولدى المقارنة بين تلك الصور والمواد، تبين جلياً تعرض السكة الحديدية في المنطقة المذكور للتفكيك والسرقة.

وأضافت المنظمة: "بحسب ما توصلت له “سوريون”، هناك سبعة فصائل متورطة في عمليات التفكيك التي امتدت على طول 22 كم على الأقل في تلك المنطقة. كذلك أفادت المعلومات التي حصلت عليها “سوريون” أن القوات التركية استخدمت أجزاء من السكة المفككة في عمليات “التدشيم” والتحصين لنقاطها العسكرية لاسيما في منطقة “جبل الأحلام” وذلك خلال أشهر تموز/يوليو وآب/أغسطس وأيلول/سبتمبر من عام 2022، وهي الفترة التي تلت التصريحات التركية حول شن عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا. هذا وقد تم بيع جزء آخر من القضبان الحديدية في الباب وإدلب وحماة خلال الفترة الزمنية ذاتها".

كما سبق أن شهدت سكة حديد “عفرين” وتحديداً قرب بلدة “قطمة” عملية تفكيك (بحسب مصادر إعلامية معارضة) على يد عناصر من “وحدات حماية الشعب” في عام 2017، لأغراض عسكرية، ولكن عمليات التخريب تلك لم تكن واسعة واستمرت لفترة قصيرة، وفقاً للمنظمة الحقوقية.

يمكنكم قراءة التقرير كاملاً

ليفانت نيوز- متابعة

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!