الوضع المظلم
الخميس ٢٢ / فبراير / ٢٠٢٤
Logo
  • مصر مجدداً: أسف لانتهاك الهدنة.. ورفض لمُخطط تهجير غزة

مصر مجدداً: أسف لانتهاك الهدنة.. ورفض لمُخطط تهجير غزة
تهجير أهالي غزة \ تعبيرية \ متداول

أصدرت مصر بياناً اليوم الخميس، أعربت فيه عن أسفها الشديد لانتهاك الهدنة الإنسانية التي كانت قائمة في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس، والتي أسفرت عن تحرير عدد من الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية والوقود للمحاصرين في القطاع، وجددت مصر رفضها التام لمخطط إسرائيل لتفريغ قطاع غزة من سكانه وتصفية القضية الفلسطينية بالتهجير.

وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية ضياء رشوان في البيان إن مصر تعمل بكل جهدها مع الشركاء الدوليين لإعادة الهدنة في أسرع وقت ممكن، وتمديدها لفترات أطول، حتى يتم التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف من الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية.

اقرأ أيضاً: مصر: الهيئة الوطنية للانتخابات مستعدة للانتخابات الرئاسية 2024

وأكد رشوان أن مصر تواصل تعاونها مع الشركاء لزيادة المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة، وتفتح معبر رفح البري بصورة دائمة للأفراد والبضائع، وأن أية معوقات في المعبر تأتي من الطرف الإسرائيلي، الذي يحاول منع دخول المساعدات والوقود والغاز للقطاع.

وشدد رشوان على أن مصر تتحرك تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية أمن قومي مصري، وتتمسك بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، على أراضيه بحدود الرابع من يونيو 1967، ودون أي انتقاص لهذه الحقوق.

وجدد رشوان رفض مصر التام لسياسة التهجير القسري التي تقوم بها إسرائيل لأبناء غزة داخل القطاع، ولمحاولات تهجير سكان القطاع نحو سيناء، مؤكدا أن هذا يعتبر الخط الأحمر الذي لن تسمح مصر بتخطيه مهما كانت النتائج، لمساسه بالأمن القومي والسيادة المصرية على كامل أراضيها، مضيفاً أن هذا سيؤدي إلى تصفية كاملة للقضية الفلسطينية وتفريغها من مضمونها.

وأشار رشوان إلى أن إسرائيل لا تزال تتحدى المجتمع الدولي كله بقصفها المتواصل على قطاع غزة من شماله لجنوبه، وبدئها في عدوان غير مسبوق على منطقة خان يونس عبر عمليات قصف وتوغل بري شديدة العنف، معتبراً أنها حولت القطاع ككل إلى ميدان حرب دون وجود مكان آمن للمواطنين، لدفع الفلسطينيين لمغادرة أراضيهم نحو ما أطلقت عليه "المناطق الآمنة" في الجنوب نحو رفح، والتي تفتقر لكافة الخدمات الضرورية للحياة من ماء وطعام ومأوى، وغير محمية من القصف والقتال.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!