الوضع المظلم
الخميس ٣٠ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
  • مصادر: إسرائيل ستسمح بدخول وفدين دوليين إلى قطاع غزة

مصادر: إسرائيل ستسمح بدخول وفدين دوليين إلى قطاع غزة
عودة النازحين (غزة)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مجلس الحرب سيبحث، غدا الخميس، بشكل فوري موعد بدء العملية العسكرية في رفح.

وفي مواصلة للتقارير حول انتهاء الاستعدادات للعملية العسكرية في رفح، صرح مسؤول كبير اليوم (الأربعاء) لـ i24NEWS: "هناك استعدادات لبدء الإخلاء في الأسابيع القادمة"، وأتى ذلك رداً على سؤال حول قرار المستوى السياسي بشأن تاريخ بدء العملية، وقال إن "غدا اجتماع لمجلس الحرب ومن المتوقع أن يتم مناقشة هذا الأمر أيضا".

ويذكر إلى أنه أفيد في وقت سابق اليوم، وفي إطار التحضيرات للعملية في القطاع، زادت تدريبات الفرقة "كارمل" (2) وفرقة "بتاح" (679) ، التي تتبع عادة إلى المنطقة الشمالية، في القطاع الجنوبي والتي ضاعفت جهوزيتها بعد سلسلة من التدريبات.

وفي هذا الصدد، وتبعاً لمصادر رسمية، ستسمح إسرائيل غدًا بدخول وفدين دوليين إلى قطاع غزة: وفد من قبل قسم الأمن في الأمم المتحدة ووفد يتألف من رئيس قسم المساعدات في الصليب الأحمر، سيجري دخولهم إلى القطاع بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن استدعاء كتيبتين من الاحتياط للقتال في غزة وقبل توسيع المنطقة الإنسانية في جنوب القطاع، استعدادًا لعملية برية محتملة في رفح.

اقرأ أيضاً: إسرائيل تستعد لعملية عسكرية في رفح بقطاع غزة

ونوهت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تستعد لإرسال قوات إلى مدينة رفح في قطاع غزة التي تعتبرها آخر معقل لحركة حماس، وذكرت إن استعدادات تجري لإجلاء النازحين الفلسطينيين الذين يحتمون هناك.

وأوردت صحيفة "إسرائيل هيوم" واسعة الانتشار عن قرار للحكومة الإسرائيلية، بعد تعثر محادثات وقف إطلاق النار مع حماس، أن عملية اجتياح رفح التي تأجلت لعدة أسابيع بسبب خلافات مع واشنطن ستتم "قريباً جداً".

وعرضت عدة وسائل إعلام إسرائيلية أخرى تقارير مماثلة، ولفت البعض إلى لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي بدا أنها تظهر إقامة مدينة خيام لاستقبال من سيتم إجلاؤهم من رفح، بينما لم يصدر تعليق بعد عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولا مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وتعج رفح المتاخمة للحدود المصرية بأكثر من مليون فلسطيني فروا من مناطق أخرى بقطاع غزة خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر.

ويثير مصيرهم قلق القوى الغربية والعالم العربي، وتعهدت إسرائيل، التي تتعرض لضغوط نتيجة الخسائر الإنسانية المتزايدة الناجمة عن الحرب، باتخاذ إجراءات لحماية المدنيين في رفح، وتقول حكومة نتنياهو إن رفح بها أربع كتائب قتالية كاملة تابعة لحماس، وترجح إن تلك الكتائب تلقت تعزيزات من آلاف من مقاتلي الحركة المنسحبين من مناطق أخرى.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!