الوضع المظلم
الخميس ١٨ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • مراسلون بلاحدود: القيود تزداد على الصحفيين في مناطق الإدارة الذاتية

مراسلون بلاحدود: القيود تزداد على الصحفيين في مناطق الإدارة الذاتية
مراسلون بلا حدود

نددت منظمة "مراسلون بلا حدود " بالإجراءات التي اتخذتها الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا لتعزيز السيطرة على الحقل الإعلامي في المنطقة، حيث تتسع منذ أشهر دائرة القيود المفروضة على الصحفيين خلال ممارسة عملهم. 

وقالت صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، إن "العضوية الإجبارية في نقابة حكومية وارتفاع رسوم التسجيل ورفض طلبات الاعتماد، وغيرهما من العقبات الكثيرة، تزيد من صعوبة عمل الصحفيين المستقلين أكثر من أي وقت مضى".

وأضافت أن "الهدف الوحيد من هذه التدابير غير المبررة هو الحد من استقلالية الصحفيين وتقييد التعددية الإعلامية من خلال التحكم بشكل مسبق في التراخيص الممنوحة لممارسة العمل الصحفي".

تدهورت ظروف عمل الصحفيين في المناطق التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، منذ مارس/آذار، حيث بات قسم الإعلام يشترط على الصحفيين أن يكونوا أعضاء في اتحاد الإعلام الحر، وهو نقابة مقربة من السلطات، للحصول على بطاقة العمل الصحفي، وذلك في خطوة مخالفة للقوانين المحلية، علماً أن هذا القسم يؤكد أيضًا أن اللوائح الجديدة "ستساهم في دعم وتعزيز وتحسين المعايير الصحفية".

لكن وفقًا لشهادات استقتها مراسلون بلا حدود، فإن هذه الإجراءات يحيط بها مناخ يعمه الفساد، حيث يتعين على كل صحفي دفع مبلغ 25 ألف ليرة سورية (7 دولارات) للانضمام إلى النقابة و15 ألف ليرة (4 دولارات) لتجديد بطاقة الاعتماد. فبدون تصريح رسمي، يستحيل على الصحفيين ممارسة عملهم، بينما تظل بطاقاتهم مجمدة، تحت رحمة موظفي قسم الإعلام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وإلى ذلك، أصبح من الواجب على الصحفي إثبات أنه يعمل في هذا المجال بنشر ما لايقل عن عشرة مقالات، وهذا ينطبق أيضاً على المصورين الصحفيين، بينما كان الإدلاء بنسخة لعقد العمل يكفي للحصول على الاعتماد حتى وقت قريب.

اقرأ أيضاً: بيدرسن يعلن عن تحضيرات الدورة التاسعة لـ "اللجنة الدستورية السورية"

كما علمت مراسلون بلا حدود من مصادر متطابقة أن المرافقين المترجمين للمراسلين الأجانب يجب أن يكونوا معتمدين لدى السلطات، التي تشترط الحصول على حصة من رواتبهم مقابل السماح لهم بالعمل.

وقررت سلطات المنطقة في فبراير/شباط الماضي تعليق بث قناة رووداو العراقية الناطقة بالكردية، بينما أغلقت كوردستان 24، وهي قناة كردية عراقية أيضاً، منذ يونيو/حزيران 2021 بقرار من الدوائر الحاكمة.

ليفانت نيوز_ مراسلون بلا حدود

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!