الوضع المظلم
الخميس ٢٢ / فبراير / ٢٠٢٤
Logo
قلق متزايد من تفشي فيروس كورونا في مخيمات اللجوء
قلق متزايد من تفشي فيروس كورونا في مخيمات اللجوء

 يقول أطباء وعمال إغاثة إنهم لم يسجلوا أي حالات إصابة حتى الآن، في مخيّمات اللاجئين السوريين على الحدود السورية التركية، لكنهم حذّروا من أن هذه المخيمات لن تستطيع التعامل مع تفشي المرض، إذ أن المستشفيات بحدّ ذاتها تجد صعوبة بالفعل في علاج حتى الأمراض الشائعة، بعد حرب دائرة منذ تسع سنوات. مخيمات اللجوء


وقالت منظمة الصحة العالمية الأربعاء إن نصف المرافق الصحية فقط هي التي لا تزال تعمل في شمال غرب سوريا، حيث أجبر القتال نحو مليون نسمة على الفرار منذ ديسمبر كانون الأول. فيما تزداد الخشية من انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع إذا وصل إلى سوريا، حيث يعاني فيها نظام الرعاية الصحية انهياراً بالفعل، وبخاصة في شمال غرب سوريا، حيث يكتظّ نازحون شرّدتهم الحرب داخل مخيمات بائسة. ويعيش الكثيرون في مخيمات مؤقتة تفتقر للنظافة، وينامون في العراء في بساتين زيتون بمنطقة أتى الكثير من سكانها إليها فرارا من معارك بمناطق أخرى في مراحل ما من الحرب السورية.


وقال عمر حمود، وهو طبيب أطفال في مدينة أعزاز، إنه لم توضع بعد خطة واضحة لشمال غرب سوريا، وهو آخر معقل كبير للمعارضة لم يسيطر عليه النظام السوري. وأضاف قائلا ًلرويترز من داخل مركز طبي تابع لمنظمة الأطباء المستقلين "آخذ احتياطاتي بتعاملي مع المرضى. أحاول دائماً أني أهدّئ من روع المرضى لأنهم يخافون... إن سمعوا كلمة". ويقع مقرّ منظمته الإغاثية في تركيا، وهي تدير عدداً من منشآت الرعاية الصحية على الجانب السوري من الحدود. وتجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم 119 ألف حالة، وتوفي ما يقرب من 4300 مصاباً. مخيمات اللجوء


واتسع نطاق انتشار المرض إلى المزيد من البلدان، ما تسبب في ضرر اقتصادي أكبر. وفي الشرق الأوسط، كانت إيران الأكثر تضرراً بالفيروس إذ أصيب به حوالي 9000 شخصاً توفي منهم 354 مصاباً. وعلى النقيض، أكدت تركيا، واالتي لها قوات متمركزة عبر الحدود ظهور أول حالة إصابة عندها يوم الأربعاء. وقال حمود "إذا انتشر الوباء، فالسيطرة عليه صعبة جداً، أنت ترى المخيم والناس يعيشون بكثافة عالية.. الخيّم متلاصقة". وأضاف أن الأطباء الذين تلقّوا قفازات وأقنعة من منظمة الأطباء المستقلين يفحصون المرضى ويطهرون كل شيء ويحاولون توعية سكان المخيم بأعراض الفيروس. ولكنهم ليس لديهم الكثير مما يستطيعون فعله. وحذّرت  منظمة الإغاثة الإسلامية، ومقرها المملكة المتحدة، من أن الرعاية الصحية في إدلب بشمال غرب سوريا صارت بالفعل "على شفا الانهيار". وقالت في بيان يوم الأربعاء إن السكان بلا مأوى ويعانون أمراضاً مزمنة مثل أمراض القلب والسكري وكذلك صدمة ما بعد الصراع. وأضافت "أجهزة مناعة الناس انهارت بسبب سنوات العنف وسوء التغذية والفقر... الظروف مواتية لتفشٍّ لا نملك من الموارد ما يؤهلنا للتعامل معه".


ليفانت- خاص

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!