الوضع المظلم
الإثنين ٠٤ / يوليو / ٢٠٢٢
Logo
  • في عفرين.. الخطف لمن يُطالب بعقاراته المستولى عليه

في عفرين.. الخطف لمن يُطالب بعقاراته المستولى عليه
عفرين \ ليفانت نيوز

نقلت مصادر خاصة لليفانت نيوز، من قرية قرزيحل التابعة لريف منطقة عفرين ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا، وتحتلها ميليشيا "أحرار الشام"، معلومات عن اختطاف المواطن "مصطفى كالو"، واقتياده لجهة مجهولة، بعد مطالبته باسترداد منزله الذي يستولي عليه أحد مسلحي "أحرار الشام".

حيث رفض المسلح إخلاء المنزل وتسليمه لصاحبه، بالرغم من تواجده في المدينة، وكونه ليس مهجراً، حيث تتحجج المليشيات التابعة لتركيا عادة بالاستيلاء على منازل المهجرين من سكان عفرين الأصليين بذريعة أنهم موالون للحزب (في إشارة إلى حزب الاتحاد الديمقراطي، أحد مؤسسي الإدارة الذاتية).

اقرأ أيضاً: انتهاكات بالجملة في عفرين.. آخرها منازل المهجرين

وكشف أحد سكان قرية قرزيحل لـ"ليفانت نيوز"، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، ممارسة ميليشيا "أحرار الشام" في قريتهم بالقول: "أحرار الشام تسيطر على قريتنا منذ أربع أعوام، وقامت خلال السنوات الماضية بممارسة انتهاكات وتجاوزات عديدة، طالتنا نحن سكان القرية ومنازلنا وأملاكنا، وكل من يطالب بحقه سوف يكون عرضة للاختطاف والاعتقال بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة، بهدف التغطية على ممارساتهم اللا إنسانية".

وأضاف: "في بادئ الأمر، عند دخولهم للقرية استيلائهم على العديد من المنازل، قامت الميليشيا بفرض قوانين خاصة بها على سكان القرية، خاصة على النساء، حيث فرضت عليهن اللباس الشرعي الرسمي، ومنع اللباس التقليدي الكردي في القرية، إضافة لإجبار السكان على حضور حلقات دينية والصلاة في المسجد، واعتبار كل من يخالف ذلك كافراً وليس له صلة بالدين الإسلامي"، على حد قولهم لسكان القرية.

ولفت في نهاية حديثه، إلى أن الميليشيا تنقسم لعدة قطاعات، لكل منها متزعم خاص بها، وينتشرون في بعض القرى والمناطق في ناحية المركز وناحية جنديرس.

في سياق منفصل، وضمن سلسلة الاعتقالات والاختطاف التي تنفذها الميليشيات المسلحة، بما فيها الشرطتين العسكرية والمدنية، خاصة مع اقتراب موسم قطاف ورق العنب، تعرض المواطنان رشيد منان وعارف أشرف، من سكان قرية ساتيا التابعة لناحية معبطلي، للاختطاف على يد ميليشيا "أحرار الشرقية" وذلك بعد جنيهما محصول ورق العنب لأقاربهم المهجرين، والادعاء بأن سبب الاختطاف هو التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً.

هذا وقامت الميليشيات المسلحة في بعض قرى عفرين، بإلغاء كافة سندات الوكالة العامة التي أجراها سكان مدينة عفرين المهجرين لأقاربهم، بغية إدارة شؤون أملاكهم في المنطقة، بهدف الاستيلاء مسلحيها على أملاك المهجرين ومحاسبة كل من يخالف تلك القرارات.

ليفانت-خاص

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!