الوضع المظلم
الأربعاء ٢٥ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
عقوبات أوكرانية على شركات روسية
زيلينسكي \ أرشيفية

وافق الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يوم الجمعة على مرسوم صادر عن مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني بفرض عقوبات على عدة شركات روسية. وفقاً للوثيقة، التي نشرها الموقع الرئاسي، فإن القائمة السوداء تشمل شركتي البناء Lenpromtransproyekt و Geozemstroy، بالإضافة إلى شركة التأمين الروسية، Insurance Business Group.

تذكر القائمة مركز تنمية الثقافة الذي تديره الدولة في سيفاستوبول، ومؤسسة التراث الثقافي الوطني للمشاريع الاجتماعية والثقافية، ودائرة الأمن الإداري التابعة لوزارة النقل الروسية وشركة Transstroy القابضة.

على نحو عام ضمّت القائمة 24 شركة تحملها حكومة كييف مسؤولية "البناء والاستخدام غير القانونيين لقسم السكك الحديد لطريق النقل عبر مضيق كيرتش"، وتنظيم خدمة السكك الحديد بين شبه جزيرة القرم والبر الرئيس لروسيا و"الإضرار بالتراث الثقافي الوطني في إقليم سيفاستوبول ".

بعد الانقلاب الحكومي في فبراير 2014 في أوكرانيا، أجرت سلطات القرم وسيفاستوبول استفتاءات حول قضية إعادة التوحيد مع روسيا. جرى التصويت في 16 آذار (مارس) الماضي، وبلغت نسبة المشاركة 80٪.

دُعم إعادة التوحيد مع روسيا بنسبة 96.7٪ في القرم و 95.6٪ في سيفاستوبول. في 18 مارس، وقع الرئيس الروسي معاهدة بشأن انضمام جمهورية القرم وسيفاستوبول إلى الاتحاد الروسي. صادقت الجمعية الفيدرالية الروسية على المعاهدة في 21 مارس. بالرغم من النتيجة القاطعة للاستفتاء، رفضت كييف الاعتراف بشبه جزيرة القرم كجزء من روسيا.

كما وافق زيلينسكي على مرسوم صادر عن مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني بفرض عقوبات على المبعوث الرئاسي الروسي المفوض إلى منطقة شمال القوقاز الفيدرالية يوري تشيكا. وتشمل العقوبات، المفروضة لمدة خمس سنوات، تجميد الأصول في أوكرانيا وتعليق المعاملات المالية.

اقرأ المزيد: الروس والأميركيون يلتقون "الأسبوع المقبل" لبحث الأزمة الأوكرانية

واتّفق الروس والأميركيّون على الالتقاء "الأسبوع المقبل" وذلك في ختام محادثات "صريحة" الجمعة حول الأزمة بين روسيا والغرب بشأن مسألة أوكرانيا. ويُعدّ اللقاء الذي عقد الجمعة في جنيف بين وزيري الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف والأميركي أنتوني بلينكن أحدث محطّة في إطار مساع دبلوماسيّة مكثّفة.

وينفي الكرملين أي نيّة له لغزو أوكرانيا لكنّه يشترط لخفض التصعيد إبرام معاهدات تضمن عدم توسّع حلف شمال الأطلسي ولاسيّما بانضمام أوكرانيا إليه، وانسحاب القوّات التابعة للحلف من أوروبا الشرقيّة، وهو ما يعدّه الغربيّون غير مقبول، مهدّدين بدورهم روسيا بعقوبات كاسحة في حال شنّ هجوم على أوكرانيا. 

 

ليفانت نيوز _ TASS 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!