الوضع المظلم
السبت ٢٢ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
عقب عام.. مخاوف أحداث الكابيتول تهيمن على الأمريكيين
اقتحام الكابيتول. متداول

عقب عام على اقتحام مقر الكونغرس، يبقى الأمريكيون قلقين على ديمقراطيتهم وقرابة ثلثهم يعدّون أن استعمال القوة يمكن أحياناً تبريره للدفاع عن الأفكار.

ووفق ثلثي الأشخاص الذين استطلعت شبكة "سي بي إس نيوز" آراءهم، فإن هجوم أنصار دونالد ترامب على مبنى الكابيتول هيل في 6 يناير 2021 "علامة على زيادة العنف السياسي" وأن الديمقراطية الأميركية لا تزال "مهددة".

اقرأ أيضاً: محاكمة مقتحمي الكابيتول... الحكم على "الشامان ذي القرنين" بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات

فيما تراجع "اعتزاز" الأمريكيين بديمقراطيتهم، إلى 54 بالمئة مقابل 90 بالمئة عام 2002، وفق استطلاع لصحيفة "واشنطن بوست" وجامعة ماريلاند.

ويحمل الاستطلاعان دوافع قلق ملموسة، إذ يبين الأول أن 28 بالمئة من المستجوبين يظنون أنه يمكن استعمال القوة للدفاع عن نتيجة الانتخابات، ويكشف الثاني أن 34 بالمئة يظنون أن العنف ضد السلطة يمكن تبريره أحياناً.

ويكشف الاستطلاعان كذلك مواصلة الانقسامات العميقة داخل المجتمع الأمريكي التي وعد الرئيس جو بايدن بـ"إزالتها"، ويبقى ثلثا ناخبي دونالد ترامب يعتقدون أن بايدن لم ينتخب بشكل شرعي، وأن انتخابات 2020 شابها تزوير، بالتوافق مع ادعاء الرئيس السابق الذي يفتقر الى أدلة.

عقوبة سجن بحق "ذي القرنين" لمشاركته باقتحام الكابيتول

وقبل الهجوم على الكابيتول، تحدث الرئيس الجمهوري السابق إلى أنصاره، زاعماً أن الانتخابات "سرقت" منه، وطالبهم بأن "يحاربوا مثل الشياطين"، لذلك يظن قرابة 60 بالمئة من الأمريكيين، أنه يتحمل مسؤولية كبيرة في مهاجمة مقر الكونغرس خلال مصادقة المشرعين على فوز جو بايدن.

وعلى النقيض، يعتقد 83 بالمئة من ناخبي ترامب، أن مسؤوليته "ضعيفة" أو "منعدمة"، وفق استطلاع "واشنطن بوست"، فيما يريد وفق استطلاع شبكة "سي بي إس"، 26 بالمئة من الأميركيين أن يقدم ترشحه لانتخابات العام 2024.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!