الوضع المظلم
الأحد ٢١ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • زيارة هوكشتاين للشرق الأوسط: محاولة لتهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان

  • تشير الزيارات المتكررة للمبعوثين الدوليين إلى الشرق الأوسط إلى جدية الوضع والرغبة في إيجاد حلول سلمية للتوترات القائمة
زيارة هوكشتاين للشرق الأوسط: محاولة لتهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان
آموس هوكشتاين

في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل ولبنان، يقوم آموس هوكشتاين، المبعوث الأميركي الخاص، بزيارة للمنطقة إثر أسبوع مشحون بالتوترات، حيث أسفرت غارة إسرائيلية على جنوب لبنان عن مقتل سامي عبد الله، أحد قادة حزب الله، مما دفع الحزب لرد فعل عنيف بإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل لثلاثة أيام متتالية.

وأفاد مصدر مقرب من المحادثات بأن هوكشتاين شارك في مفاوضات غير مباشرة مع حزب الله، بوساطة رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري.

وتمت مناقشة الوصول إلى اتفاق أولي لوقف الأعمال العدائية، مشروط بتحقيق وقف إطلاق النار في غزة، وفقاً لما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأشار مسؤولون ومحللون مشاركون في مساعي التفاوض إلى تصاعد وتيرة الهجمات من قبل حزب الله وتعمق الضربات الإسرائيلية على لبنان في الأسابيع الأخيرة، مما يرفع من احتمالية وقوع أخطاء تحسبية قد تؤدي إلى نشوب حرب شاملة.

اقرأ أيضاً: مخاوف على حياة ضابط سوري منشق بعد اعتقاله في لبنان

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد أطلق حزب الله أكثر من 5000 صاروخ وقذيفة مضادة للدبابات وطائرات بدون طيار مفخخة على إسرائيل منذ بداية النزاع في 7 أكتوبر.

وتزداد القلق في العاصمة الأميركية واشنطن إزاء النزاع الحدودي، وفي الأسبوع المنصرم، أجرى قائد القوات المسلحة اللبنانية زيارته الأولى للبنتاغون منذ أكثر من عامين، وكانت جزءاً منها مخصصاً لبحث التوترات المتزايدة مع إسرائيل.

وأعلن البنتاغون أن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، تباحث هاتفياً في اليوم ذاته مع نظيره الإسرائيلي، يوآف غالانت، حول الجهود الرامية لخفض حدة التوترات.

وفي سياق متصل، تسعى فرنسا للعب دور الوسيط الدبلوماسي لتخفيف التوترات على الحدود، حيث قامت وفود بزيارات إلى باريس ولبنان وإسرائيل في الأسابيع الأخيرة، ولكن دون تحقيق تقدم كبير حتى الآن.

وتعتبر قاعدة المفاوضات غير متاحة في الوقت الراهن، خاصةً أن حزب الله يطالب بربط وقف إطلاق النار في الشمال بوقف إطلاق النار في غزة، بينما يرفض الإسرائيليون هذا الشرط.

ويزداد شعور رؤساء البلديات وسكان البلدات في شمال إسرائيل بالإحباط إزاء الوضع الراهن، مطالبين إسرائيل بتصعيد ردها العسكري أو حتى اللجوء إلى الحرب لدفع حزب الله للابتعاد عن الحدود.

ويحذر البعض من أن هذا قد يجر إسرائيل إلى جبهة قتال جديدة وخطيرة، بينما تظل قواتها محدودة الحركة في غزة، وفقاً للصحيفة.

وتأتي زيارة مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل اليوم لمناقشة سبل تفادي التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في تزامن مع تصريحات مسؤول إسرائيلي أفاد بأن الأولوية في الأيام والأسابيع القادمة ستنصب على لبنان.

وأكد المسؤول، الذي لم يُعلن عن هويته، أن إسرائيل تسعى لاستغلال الوساطة الأميركية لتحقيق الهدوء في الشمال قبل اللجوء إلى الحل العسكري.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!