الوضع المظلم
الأربعاء ٢٢ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
  • روسيا تقصف إدلب.. وتدعم النظام بانتهاكاته لاتفاق خفض التصعيد

روسيا تقصف إدلب.. وتدعم النظام بانتهاكاته لاتفاق خفض التصعيد
إدلب.. الدفاع المدني

في خرق واضح لاتفاق مناطق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، شنت روسيا غارات جوية على مدينة إدلب، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين.

ويعد هذا القصف الروسي الأول من نوعه في إدلب منذ بداية العام الحالي، ويأتي في ظل تصاعد التوتر في المنطقة بين النظام السوري وحليفه الإيراني من جهة، والفصائل المعارضة والقوات التركية من جهة أخرى.

وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، المنظمة الغير حكومية التي تراقب الانتهاكات في سوريا، إن طائرة حربية روسية استهدفت مبنى يضم ورشة نجارة على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، وأن القصف أدى إلى دمار كبير في المكان واشتعال النيران فيه.

اقرأ أيضاً: الجيش الوطني السوري يفصل بين إدلب وريف حلب

وأضاف المرصد أن الغارة الروسية تنتهك اتفاق "بوتين - إردوغان"، الذي وقعه الرئيسان الروسي والتركي في مارس/آذار 2020، والذي نص على وقف إطلاق النار في المنطقة وإنشاء ممر آمن على طول الطريق الدولي M4، الذي يربط بين محافظتي إدلب واللاذقية.

وتشهد إدلب هجمات متكررة من قبل النظام السوري وحليفه الروسي، اللذين يزعمان استهداف "الإرهابيين"، في إشارة إلى "هيئة تحرير الشام"، التي تضم فصيل "جبهة النصرة" السابق، التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة.

وتتهم المنظمات الحقوقية والإنسانية النظام السوري وروسيا بارتكاب جرائم حرب في إدلب، من خلال استهداف المدنيين والبنية التحتية والمنشآت الطبية والتعليمية.

وفي سياق متصل، قال المرصد السوري إن النظام السوري وحليفه الإيراني واصلا قصفهما لمناطق خفض التصعيد في ريفي إدلب وحلب، مستخدمين القذائف والصواريخ شديدة الانفجار.

وأوضح المرصد أن القصف استهدف قريتي الفطيرة وسفوهن بجبل الزاوية جنوب إدلب، ومحورَي كفرتعال وكفرعمة بريف حلب الغربي، ومحور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية.

وأشار المرصد إلى أن الفصائل المعارضة ردت على القصف بإطلاق النار والمدفعية على مواقع وتجمعات النظام السوري والإيراني على محورَي الرويحة وداديخ في ريف إدلب، وأكد المرصد مقتل جندي سوري برصاص قناص في "هيئة تحرير الشام" على محور كرسعة بريف إدلب الجنوبي.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!