الوضع المظلم
الإثنين ٠٤ / يوليو / ٢٠٢٢
Logo
  • رسالة دعم منسوبة لمرشد الإخوان تشعل جبهات التنظيم المتناحرة

رسالة دعم منسوبة لمرشد الإخوان تشعل جبهات التنظيم المتناحرة
الإخوان المسلمين

بينما اعتبره مراقبون “مشهداً جديداً في صراعات قيادات تنظيم (الإخوان) في الخارج"، جددت رسالة منسوبة إلى محمد بديع، مرشد التنظيم، الانقسامات من جديد بين جبهتي لندن بزعامة إبراهيم منير القائم بأعمال مرشد الإخوان، وإسطنبول بزعامة محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم، عقب أشهُر من الهدوء بين الجبهتين.

وتبعاً لباحثين في الشأن الأصولي بمصر فإن “الخلافات بين الجبهتين لم تهدأ طيلة الأشهر الماضية، واللعب أخيراً بورقة (الرسالة المنسوبة للمرشد بديع لدعم كل جبهة على حدة) لكسب (التأييد) داخل التنظيم وعناصره".

اقرأ أيضاً: المنصات الإخوانية تُرغّب السوريين بالعودة للاستيطان شمالاً.. ونسيان مناطقهم الأصلية

وكانت قد شهدت خلافات جبهتي إسطنبول ولندن، “تصعيداً لافتاً"، بعد قيام "مجلس الشورى العام" لـ"الإخوان" بتشكيل "لجنة" باسم "اللجنة القائمة بأعمال المرشد العام"، لتقوم بمهام المرشد العام بقيادة مصطفى طُلبة، وعزل إبراهيم منير من منصبه؛ بيد أن "جبهة لندن" عزلت طُلبة، معلنةً "عدم اعترافها بقرارات (جبهة إسطنبول) أو ما يسمى (مجلس الشورى العام)"، زاعمةً أن "شرعية" التنظيم يمثلها منير فقط.

وتفاقمت الخلافات بين جبهتي إسطنبول ولندن، قبل أشهُر، بعد إعلان منير حل المكتب الإداري لشؤون التنظيم في تركيا، وعزل محمود حسين وآخرين، لتتوسع الأزمة بإعلان مجموعة "حسين" أكثر من مرة عزل منير من منصبه.

وادعت "جبهة إسطنبول" أخيراً تلقيها "رسالة منسوبة" لبديع، تلفت إلى دعمه وتأييده للجبهة، وتشدد "الرسالة المنسوبة" على -حد زعم الجبهة– على "دعم مرشد (الإخوان) لمحمود حسين ومجموعته، ومطالبته لهم بوقف أي انقسام في صفوف التنظيم"، بينما ادعى متزعم في "جبهة لندن" رداً على ذلك، تلقي الجبهة (رسالة منسوبة) إلى بديع، تلفت إلى "دعم (شرعية منير) في إدارة المرحلة الحالية" –على حد زعمه.

وكانت ما تدعى بـ "لجنة علماء (الإخوان)" وعدد من قيادات التنظيم، قد أيدوا من قبل منير كقائم بأعمال المرشد.

وذكر الباحث في الشأن الأصولي بمصر عمرو عبد المنعم، إن "التلويح المتكرر بورقة (دعم مرشد الإخوان) وذلك بهدف كسب أرضية من الجبهتين، وعناصر جديدة داعمة، ولتأكيد أمر (شرعية) كل جبهة من الجبهتين"، مردفاً لـصحيفة "الشرق الأوسط" أن "الخلافات حول من يقود التنظيم خلال الفترة المقبلة ومن قبل، مستمرة".

مشيراً كذلك إلى أن "جميع هذه المزاعم المتكررة، سواء بالدعم أو التأييد، تتم من (مجموعة محمود حسين) لمحاولة السيطرة على المشهد، والاحتفاظ بالعناصر الموالية له"، وخمن عبد المنعم "عدم وجود أي تواصل بين محمد بديع و(مجموعة إسطنبول)"، حيث يقبع بديع داخل السجون المصرية وصدرت بحقه أحكام بالإعدام والسجن المؤبد.

ووفق المراقبين، فإنها "ليست المرة الأولى التي تراهن جبهتا (لندن) و(إسطنبول) على ورقة المرشد محمد بديع"، وشدد المراقبون إلى أنها "(ورقة رائجة) من وجهة نظر كل من الجبهتين، لكسب تقدم، في ظل منافسة على قيادة التنظيم"، وسبق أن جددت "مجموعة إسطنبول" البيعة لبديع.

ليفانت-الشرق الاوسط

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!