الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • دراسة جديدة تكشف الآثار العصبية لاستهلاك زيت القلي المعاد تسخينه

دراسة جديدة تكشف الآثار العصبية لاستهلاك زيت القلي المعاد تسخينه
Image by Jill Wellington from Pixabay

في ظل الاعتقاد السائد بأن زيوت القلي تشكل خطرًا على الصحة، تأتي دراسة حديثة لتضيف بُعدًا جديدًا لهذه المخاوف، مشيرةً إلى وجود صلة محتملة بين استهلاك زيت القلي المعاد تسخينه وتسريع عملية تلف الدماغ.

البحث الذي أُجري على الفئران وجد أن تلك التي تغذت على زيوت الطبخ المعاد تسخينها أظهرت مستويات مرتفعة من التنكس العصبي مقارنةً بالفئران التي تناولت نظامًا غذائيًا قياسيًا.

الدراسة، التي نُشرت في Discover BMB 2024، تُلقي الضوء على كيفية تأثير إعادة تسخين الزيت على محور الكبد والأمعاء والدماغ، وهو محور حيوي للحفاظ على التوازن الفسيولوجي والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاضطرابات العصبية.

وتُظهر النتائج أن الزيوت المعاد تسخينها لا تؤدي فقط إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وعلامات الالتهاب، بل تُسبب أيضًا أضرارًا كبيرة لهياكل الكبد والقولون، مما يُنذر بمخاطر على القلب والأوعية الدموية والأعضاء الأخرى.

اقرأ أيضاً: فوائد مذهلة لزيت الزيتون

والأكثر إثارة للقلق هو الضرر الذي يُلحقه استهلاك هذه الزيوت بالدماغ، خصوصًا في المناطق المسؤولة عن التجديد العصبي، مما يُبرز المخاطر العصبية لهذه العادة الغذائية، وفي المقابل، تُظهر الفئران التي تغذت على الزيوت غير المسخنة صحة دماغية أفضل بكثير.

ويغير تسخين الزيوت إلى درجات حرارة عالية تركيبها الكيميائي، مُقللاً من مضادات الأكسدة المفيدة ومُنتجًا مركبات ضارة مثل الدهون المتحولة والأكريلاميد والألدهيدات.

وتُفاقم إعادة تسخين الزيوت، خاصة للقلي العميق، من هذه العملية، مما يُفقد الزيت استقراره ويُولد سمومًا مع كل استخدام.

ولتجنب المخاطر الصحية، يُنصح المستهلكون بالسؤال عن زيوت الطبخ المستخدمة في المطاعم واختيار الأطعمة المُعدة بطرق صحية مثل الشوي أو الخبز.

وتُعد هذه الدراسة، التي ستُنشر في ملحق افتراضي لمجلة الكيمياء البيولوجية، خطوة مهمة نحو فهم أفضل لتأثيرات العادات الغذائية على الصحة العصبية والعامة.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!