الوضع المظلم
الإثنين ٢٢ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • خطة ثلاثية للسلام: تفاصيل جديدة لإنهاء الصراع في غزة

خطة ثلاثية للسلام: تفاصيل جديدة لإنهاء الصراع في غزة
قطاع غزة

كشفت "المجلة" عن خطة مفصلة تتألف من ثلاث مراحل بشأن غزة، حيث تتضمن المرحلة الافتتاحية تعليق العمليات الجوية العسكرية فوق غزة لمدة عشر ساعات يوميًا، وفي ذات الفترة، تقوم حماس بإطلاق سراح ثلاثة وثلاثين أسيرًا إسرائيليًا.

وتبين التفاصيل أن إسرائيل ستطلق سراح ثلاثين معتقلاً مقابل كل أسير، وفقًا لقوائم تقدمها حماس ضمن الخطة، وتشير خريطة الطريق إلى إمكانية التعديل في أعداد المفرج عنهم خلال المرحلة الأولى.

وتشترط المرحلة الأولى انسحاب القوات الإسرائيلية شرقًا بعيدًا عن المناطق المأهولة، بينما يُخطط لإعادة إعمار غزة خلال فترة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات ضمن المرحلة الثالثة من الخطة.

وتتضمن "خريطة الطريق" وقفًا شاملًا للأعمال العدائية وانسحابًا كاملًا لإسرائيل من غزة وإعادة بناء القطاع خلال 3-5 سنوات تحت إشراف مصر والولايات المتحدة وقطر بالتعاون مع الأمم المتحدة.

اقرأ أيضاً: إسرائيل ترفض وقف القتال في غزة.. لهذا السبب

وأجرت إسرائيل تعديلات طفيفة على مسودة الاتفاق، تشمل "مرونة" في عدد الرهائن الأحياء الذين سيُفرج عنهم في المرحلة الأولى.

وتم إرسال النسخة المعدلة إلى مصر وقطر، لكن "حماس" لم تستلمها بعد، وتعتبر أن "الوضع بعد العملية الإسرائيلية في رفح يختلف عن المرحلة السابقة"، مع العلم أنها وافقت في اللحظات الأخيرة على الخطة المؤرخة في 5 مايو. ويُشير مسؤولون في الحركة إلى أن هناك جنودًا جُددًا لدى "حماس" تم أسرهم مؤخرًا في جباليا شمال القطاع.

وأعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يوم الجمعة، عن تفاصيل مقترح جديد قدمته إسرائيل لإنهاء النزاع في غزة يستند إلى ثلاث مراحل، تشمل وقفًا دائمًا لإطلاق النار.

وأوضح بايدن في خطابه حول الشرق الأوسط أن المرحلة الأولى من المقترح تستغرق ستة أسابيع وتتضمن وقفًا كليًا لإطلاق النار، وتسهيل عودة النازحين إلى منازلهم، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السكنية.

وخلال المرحلة الأولى، "تُجري إسرائيل مفاوضات مع حماس للتوصل إلى المرحلة الثانية التي ستشهد نهاية دائمة للأعمال القتالية وتبادل جميع الرهائن الأحياء المتبقين وانسحاب القوات الإسرائيلية"، كما قال بايدن.

وأكد بايدن: "في المرحلة الثالثة، ستُطلق خطة طموحة لإعادة بناء قطاع غزة".

وذكر مسؤول كبير في إدارة بايدن أن المقترح الجديد بشأن غزة قُدم إلى حماس أمس، مشيرًا إلى أنه يتطابق إلى حد كبير مع ما اقترحته حماس قبل أسابيع، وأن كل مرحلة من مقترح غزة تمتد لستة أسابيع.

وأفاد مسؤول إسرائيلي للقناة 12 أن بايدن لا يدرك الواقع الإسرائيلي وأن خطابه يُعتبر ضعيفًا، وما ذكره يُعد انتصارًا لحماس.

من ناحية أخرى، صرح مكتب نتنياهو أن مقترح التهدئة المشروط بالتدرج يسمح لإسرائيل بالحفاظ على أهدافها، وهي أن الحرب لن تنتهي إلا بعودة جميع المحتجزين والقضاء على حماس، مؤكدًا أن رئيس الوزراء مصمم على أن الحرب لن تنتهي إلا بتحقيق جميع الأهداف وأنه أوكل فريق التفاوض بتقديم الخطوط العريضة لإعادة المحتجزين، مشيرًا إلى أن الحكومة متحدة في إعادة المحتجزين في أقرب وقت ممكن.

وأضاف بايدن: "مع وقف إطلاق النار، سيُمكن توزيع المساعدات بأمان وكفاءة لجميع المحتاجين إليها"، وتابع "بصفتي شخصًا كان له التزام طويل تجاه إسرائيل، وبصفتي الرئيس الأميركي الوحيد الذي زار إسرائيل في وقت حرب، وبصفتي شخصًا أرسل القوات الأميركية للدفاع المباشر عن إسرائيل حينما هاجمتها إيران، أطلب منكم التروي والتفكير فيما سيحدث إذا ضاعت هذه اللحظة... لا يمكننا تضييع هذه اللحظة".

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أن إسرائيل قدمت مقترحًا جديدًا شاملًا، يُشير إلى أن "إسرائيل تعرض سحب كافة قواتها من غزة لمدة ستة أسابيع".

وأضاف أن "المقترح الإسرائيلي نُقل إلى قطر وحماس"، مُلمحًا إلى أن "الاتفاق بين إسرائيل وحماس يتضمن وقف إطلاق النار لستة أسابيع وسحب القوات من جميع أحياء قطاع غزة"، وأوضح أن "المقترح الإسرائيلي الجديد يشمل ثلاث مراحل.. المرحلة الأولى ستستمر ستة أسابيع بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السكانية في غزة.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يمكن أن يتم إلا بعد القضاء على القدرات العسكرية والقيادية لحركة حماس.

وجاءت التصريحات في بيان نُشر على الإنترنت بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أن إسرائيل اقترحت اتفاقًا من ثلاث مراحل لوقف إطلاق النار في غزة مقابل إطلاق حماس سراح المحتجزين، وقال نتنياهو إن "شروط إسرائيل لإنهاء الحرب لم تتغير، وهي القضاء على قدرات حماس العسكرية وقدرتها على القيادة وإطلاق سراح جميع الرهائن وضمان ألا تشكل غزة تهديدًا لإسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل ستبقى مصرة على تحقيق هذه الشروط قبل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وفكرة أن إسرائيل ستوافق على وقف دائم لإطلاق النار قبل تحقق هذه الشروط غير مطروحة".

ومن جهة أخرى، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، السبت، عن زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، قوله إن المعارضة ستمنح رئيس الوزراء نتنياهو شبكة أمان لحكومته إذا أبرم صفقة لإطلاق سراح الأسرى.

وشدد لابيد على أن أمام الحكومة اتفاقًا على الطاولة ويجب إبرامه، موضحًا أنه لا يمكن للحكومة تجاهل خطاب الرئيس الأميركي بايدن.

وقال: "لا يمكن للحكومة الإسرائيلية أن تتجاهل الخطاب المهم الذي ألقاه الرئيس بايدن. هناك صفقة مطروحة على الطاولة ويجب تنفيذها. نذكر نتنياهو بأن لديه شبكة أمان منا إذا ترك (وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير و(وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش الحكومة"، وليل الجمعة، أعلنت حركة حماس أنّها "تنظر بإيجابيّة" إلى المقترح الذي أعلن عنه بايدن.

وقالت الحركة في بيان إنّ "حماس تنظر بإيجابيّة إلى ما تضمّنه خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم من دعوته لوقف إطلاق نار دائم، وانسحاب قوّات الاحتلال من قطاع غزّة، وإعادة الإعمار، وتبادل للأسرى".

وأضافت أنّها "تؤكّد على موقفها الاستعداد للتعامل بشكل إيجابي وبنّاء مع أيّ مقترح يقوم على أساس وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من قطاع غزّة وإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى جميع أماكن سكناهم وإنجاز صفقة تبادل جادّة للأسرى إذا ما أعلن الاحتلال التزامه الصريح بذلك".

هذا وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 36 ألفا و379 قتيلا، بينما زاد عدد المصابين إلى 82 ألفا و407 مصابين.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!