الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • حمدوك يناشد السلام: عام من الخسائر والدموع والآمال المعلقة

حمدوك يناشد السلام: عام من الخسائر والدموع والآمال المعلقة
رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك

يقف السودان اليوم على حافة التاريخ، متأرجحًا بين آمال السلام وويلات الحرب التي تمزق نسيجه الاجتماعي والإثني.

عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السابق ورئيس تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية، يرسم صورة قاتمة لوطن يعاني من الانقسامات العميقة والعنف المستشري، محذرًا من خطر الانهيار الكامل.

وفي كلمة مصورة له نشرت على فيسبوك، يذكر حمدوك أن الحرب التي تعصف بالسودان قد أكملت عامها الأول، ومع كل يوم يمر، تتفاقم معاناة الشعب، الجوع والمرض والفقر يفتكون بالملايين، والدولة السودانية تتفكك، وتنهار بنياتها الأساسية التي بُنيت بجهد ومال الشعب.

ويتساءل حمدوك عن مستقبل الشباب السوداني بعد عام من الحرب، ويشير إلى أن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحرب لم تكن مفاجئة، بل كانت تتراكم يومًا بعد يوم، وقد حذر من اقترابها وتحدث عن الكوارث والمصائب التي ستجلبها على البلاد.

اقرأ أيضاً: دارفور: تحالف القوات المشتركة يعلن القتال لجانب الجيش السوداني

ويدعو حمدوك إلى التمسك بالحوار والوسائل السلمية، مستلهمًا الروح من الثورة السودانية التي تمسكت بسلميتها رغم كل التحديات، ويؤكد أن البوصلة ظلت مصوبة نحو سلامة وأمن الشعب، وأن الجهود لم تتوقف لمنع انفجار الأوضاع.

ويكشف حمدوك عن استمرار الجهود المدنية لوقف الحرب، والاتصالات المتواصلة مع طرفي الحرب والقوى والمنظمات الإقليمية والدولية، ويشير إلى أن هناك جهودًا لتوحيد كل القوى الرافضة للحرب في جبهة موحدة، وأن هذه الجهود أثمرت عن تكوين تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) في أكتوبر 2023 في أديس أبابا.

ويؤكد حمدوك أن "تقدم" تتطلع للقاء قائد الجيش لبحث سبل إنهاء الحرب، وذلك بعد لقاء مع قائد "الدعم السريع" في أديس أبابا، وفي الشق الإنساني، يُظهر بيان أن الولايات المتحدة ستعلن عن مساعدات إضافية بقيمة 100 مليون دولار لمواجهة الأزمة الناجمة عن الصراع.

وتدعو سامانثا باور، مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، طرفي الصراع لوقف عرقلة وصول المساعدات الإنسانية والمشاركة في مفاوضات بنية حسنة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وتحذر من أنه في الغد، يمر عام على استفاقة شعب السودان على كابوس، حيث حول الصراع أحياء مزدهرة إلى مناطق حرب، مما أدى إلى مقتل الآلاف وترك الجثث في الشوارع.

وتختتم باور بالقول إن الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قد دمرت أيضًا البنية التحتية للبلاد، مما يضع السودان في مفترق طرق حاسم، حيث يبحث عن مسار للسلام في ظل الدمار الذي خلفته الحرب.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!