الوضع المظلم
الإثنين ٠٣ / أكتوبر / ٢٠٢٢
Logo
تقرير: الأسد حاكم كليبتوقراطي.. نهب بلده بالكامل
بشار الأسد

شدد تقرير لمجلة "ذا إيكونومست" البريطانية، على أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد "يفرغ سوريا حتى النخاع"، حيث أصبحت تجارة المخدرات من مصادر الدخل الكبرى في البلاد.

ونوه التقرير إلى أن الأسد من بين الحكام "الكليبتوقراطيون" الذين نهبوا بلدهم في الكامل، ويشير أحد المقربين الذين انشق عنه مؤخراً "إنه يحكم مثل زعيم المافيا".

وعقب هزيمة تنظيم داعش في سوريا في 2019، واستعادة سيطرة النظام عليها، يلفت التقرير إلى أن الناس كانوا بانتظار تحسن حياتهم، ولكنهم عوضاً عن ذلك، يعانون الفقر ويعتمدون على المساعدات الخارجية والتحويلات المالية، في الوقت الذي خسرت فيه العملة 90 في المئة من قيمتها، بينما تلقي دمشق باللوم على العقوبات الغربية وجائحة كورونا وانهيار القطاع المصرفي في لبنان، ومؤخراً الحرب في أوكرانيا.

اقرأ أيضاً: موقع إيلاف: إسرائيل حذّرت الأسد وهددت بقصف قصوره

وأورد التقرير عن تقرير لمركز "هرمون" ومقره إسطنبول، أن مجموعة جديدة من رجال الأعمال حلت مكان الطبقة السابقة من الأثرياء، وأغلبهم من "أمراء" الحرب الذين يستثمرون في المطاعم الراقية عوضاً عن الاستثمار في قطاع الصناعة خشية مصادرته من قبل النظام.

وتتابع "ذا إيكونومست" بإن "الابتزاز" أصبح منتشراً في سوريا، ومن يرفض دفع أموال "الحماية" يمرون عبر "الفرع 251"، ولا تنتهي مكتسبات الأسد عند السيطرة على كبريات الشركات، إذ أنه يكسب ثروة من "الغاز والبنزين والكهرباء" ناهيك عن تقاضي الأموال من سماسرة النفوذ في لبنان الذين يدفعون بالدولار، حيث يستحوذ حزب الله على الوقود مقابل دعمه للنظام.

كما ينشط نظام بشار في جمع الأموال عبر المعاملات الرسمية، التي يجري تقاضي ما لا يقل عن ألف دولار مقابل تسريع كلٍّ منها، حددت المجلة "المخدرات" كمصدر رئيسي للأموال، إذ يوجد قرابة 15 مصنعاً لإنتاج الكبتاغون في مناطق سيطرة النظام، ناهيك عن وجود 20 مصنع صغير تنتج المخدرات قرب الحدود مع لبنان، وفق ما نقله التقرير عن معهد نيو لاينز ومقره واشنطن.

ونتيجة انتشار صناعة المخدرات في سوريا، أضحى البعض يطلق عليها اسم "النقابة"، بحسب التقرير، ويسرد التقرير أنه في الماضي، كانت المخدرات تنقل باستعمال قطعان المواشي أو شاحنات الخضار، ولكنها أضحت الآن تنقل بعربات مصفحة تحميها طائرات مسيرة عن بعد وأسلحة ثقيلة.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!