الوضع المظلم
السبت ٢٠ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • تقرير جديد يكشف تغيرات سكانية كبيرة بالمناطق الكُردية في سوريا

تقرير جديد يكشف تغيرات سكانية كبيرة بالمناطق الكُردية في سوريا
تهجير أهالي عفرين \ أرشيفية

أصدر المركز الأوروبي للدراسات الكردية، تقريراً يستعرض التغييرات الديموغرافية في المناطق الكوردية في سوريا بين الأعوام 2010 و2023. تم إعداد التقرير بواسطة سيامند حاجو وإيفا سافيلسبرغ، وقد استند إلى بيانات السكان الرسمية للحكومة لعام 2010 ومعلومات منظمة سورية غير حكومية لعام 2023.

تضمن التقرير بيانات عن 13 مدينة كوردية و880 قرية. وفقاً للتقرير، كان هناك 1.287.161 شخص يعيشون في تلك المناطق في عام 2010، ولكن هذا الرقم انخفض إلى 695.473 شخص بحلول عام 2023، مما يشير إلى نسبة نزوح بلغت 54.03%.

وفي عام 2023، غادر 463.539 شخص مدنهم، بنسبة 52.68%، وهاجر 398.101 شخص إلى الخارج، بنسبة 45.25% من السكان، وفي القرى الكوردية، كان يعيش 171.199 شخص في عام 2010، ولكن هذا الرقم انخفض إلى 101.812 شخص بحلول عام 2023، مما يشير إلى نسبة نزوح بلغت 59.47%.

اقرأ أيضاً: أردوغان وسياسة العزل: تصفية حسابات ضد البلديات الكردية

ووفقاً للتقرير، فقد فرّ أو تم توطين ما مجموعه 434.224 شخص في المناطق الممسوحة بين الأعوام 2010-2023، وفي مناطق عفرين الأربع، فقد فرّ أو تم توطين 161.563 شخص.

وأشار التقرير إلى أن الآشوريين والأرمن غادروا قراهم بشكل أكبر بكثير من الكورد والعرب، حيث فرّ أكثر من 94% من سكان القرى الآشورية والأرمنية من قراهم. وعزا التقرير السبب إلى وجود تنظيم داعش، و"الخوف من الميليشيات الإسلامية التابعة للمعارضة في سوريا بين الأعوام 2014 و2019".

وفي مدينة قامشلو والقرى التابعة لها، كان يعيش 464.336 شخص في عام 2010، ولكن هذا الرقم انخفض إلى 233.472 شخص بحلول عام 2023، مما يشير إلى هجرة 229.434 شخص إلى الخارج، وفي عام 2023، كان يعيش في تلك القرى، 3.420 شخص، واستقر 116 شخص من مناطق سورية أخرى في القرى الكوردية.

وأرجع التقرير أسباب النزوح في القرى الكوردية إلى الوضع الاقتصادي المتدهور، والهجمات التركية المنتظمة، والتجنيد الإجباري والقسري من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (الإدارة الذاتية) منذ عام 2014، وكذلك تغيير الحزب الأخير للمناهج الدراسية في المناطق الكوردية منذ عام 2015.

وفي جندريسه بعفرين، كان يعيش في المدينة عام 2010، ما مجموعه 13.661 سخصاً، وانخفض عددهم إلى 3.061 حيث فرّ 5.700 شخص داخل سوريا، و4.900 شخص إلى الخارج. كما استوطن، وفقاً للتقرير، أكثر من 23.450 مستوطناً جديداً جميعهم من العرب، في جندريسه.

وفي القرى الكوردية الـ 33 التابعة لجندريسه، كان يعيش في عام 2010، ما مجموعه 19.286 شخصاً لكن بحلول 2023، انخفض عددهم إلى 5.822 شخصاً، واستقر فيها 18.553 مستوطناً جديداً، جميعهم عرب.

ومع مغادرة 77.59% من سكان مدينة جندريسه و69.25% من سكان قراها الكوردية، لفت التقرير إلى أن الأرقام توضح بأن هناك تغيراً سكانياً في جندريسه والقرى التابعة للمدينة التي تعد إحدى مناطق عفرين.

وعقب الغزو التركي و"الميليشيات العربية التابعة للمعارضة" عام 2018، تحولت عفرين حسب التقرير، من منطقة يسكنها الكورد بشكل حصري تقريباً إلى منطقة ذات أغلبية عربية، وأشار التقرير إلى أنه يوجد 5.822 كوردياً متبقياً في عفرين حالياً، مقابل 18.553 عربياً تم توطينهم حديثاً.

رابط الدراسة كملف بي دي أف: الفرار والتعريب

ليفانت-رووداو

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!