الوضع المظلم
الأربعاء ٢٥ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
  • بلينكن: ملتزمون بمساعدة شركائنا  الخليجيين لمواجهة تهديدات "الحوثي"

بلينكن: ملتزمون بمساعدة شركائنا  الخليجيين لمواجهة تهديدات
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن/ أرشيفية

جدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس الجمعة، التزام الولايات المتحدة بمساعدة شركائها في الخليج في تعزيز قدراتهم على مواجهة التهديدات من اليمن.

وفي اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عبر بلينكن عن إدانة الولايات المتحدة لهجمات "الحوثي" على السعودية والإمارات، وفق بيان للخارجية الأميركية.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، إضافةً إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).

اقرأ أيضاً: السعودية تقدم 20 مليون دولار دعماً للنازحين باليمن

وأضافت الوكالة، بأن الجانبان تطرقا إلى تكثيف التنسيق والعمل الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان الصديقان في المنطقه والعالم.

الحوثيين/ أرشيفية

في وقت سابق من يوم الجمعة، دان مجلس الأمن الدولي،، الهجمات الإرهابية التي شهدتها الإمارات وكذلك السعودية، مشدداً على ضرورة مكافحة التهديدات الإرهابية التي يتعرض لها السلم الدولي.

وندّد أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات بالاعتداءات الإرهابية الشائنة، التي شنتها مليشيات "الحوثي" على أبوظبي، الاثنين الماضي، وذلك في بيان صدر الجمعة بالإجماع، وفق ما أفاد دبلوماسيون.

كما تمت الموافقة على البيان الذي أعدته الإمارات، والذي يؤكد أن هذه الاعتداءات الدامية على مدنيين ارتكبها وتبناها الحوثيون، فيما كان المجلس يستهل اجتماعاً طارئاً حول هذه التطورات.

فيما أكّدت السعودية في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن الدولي،على مبادرتها لحل النزاع في اليمن، داعية المجتمع الدولي ومجلس ‏الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، التي تعرقل جميع ‏جهود السلام الساعية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل تحت رعاية الأمم المتحدة، ووفقاً لقرارات ‏مجلس الأمن ذات الصلة خاصةً القرار 2216 ومبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر ‏الحوار الوطني.

وشددت على أن غياب الإجراءات الحازمة تجاه هذه الميليشيا هو ما أعطاها مساحة ‏أكبر للإضرار بالشعب اليمني، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، والتأثير بشكل كبير على الأمن والسلم ‏الدوليين.‏

ليفانت نيوز_ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!