الوضع المظلم
الثلاثاء ١٦ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • بعد الانسحاب.. كييف تطالب بــ"تكافؤ في قوة" بين جيشها والقوات الروسية

بعد الانسحاب.. كييف تطالب بــ
الجيش الأوكراني (وكالات)

دعت أوكرانيا حلفاءها إلى تأمين "تكافؤ ناري" بين جيشها والقوات الروسية من أجل "استقرار" الوضع في دونباس بعد انسحاب قواتها من سيفيرودونيتسك المدينة الاستراتيجية التي تقصفها المدفعية الروسية منذ أسابيع في المنطقة الغنية بالمناجم.

وقال القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني على صفحته على فيسبوك إنه شدد في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي الجنرال مارك ميلي "على ضرورة تحقيق التكافؤ في القوة النارية مع العدو"، مؤكداً أن ذلك "سيسمح لنا بتثبيت الوضع في منطقة لوغانسك التي تتعرض لأكبر تهديد".

تطالب أوكرانيا بمزيد من الأسلحة الثقيلة من حلفائها لمواجهة القوة الضاربة الروسية، خصوصاً في منطقة دونباس الصناعية (شرق أوكرانيا) التي يسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على أجزاء منها منذ 2014 وتريد موسكو السيطرة عليها بالكامل.

وقال سيرغي غايداي حاكم منطقة لوغانسك حيث تقع سيفيرودونيتسك "لم يعد من المنطقي البقاء في مواقع قصفت باستمرار لأشهر" وبينما أصبحت المدينة "مدمرة بشكل شبه كامل" بسبب عمليات القصف المستمرة.

وأضاف أن: "البنية التحتية الأساسية بأكملها دمرت وتسعين بالمئة من المدينة تضرر وثمانين بالمئة من المنازل يجب هدمها". وقال مسؤول عسكري فرنسي طالباً عدم كشف هويته إن "الوحدات الأوكرانية منهكة وتكبدت خسائر فادحة وبعضها تم تحييده بالكامل".

وأكد الباحث في جامعة تارتو الإستونية إيفان كليشز لفرانس برس أن "الرؤية الشاملة - حرب بطيئة لمواقع محصنة - لم تتغير". وأضاف أن "الانسحاب كان مقرراً من قبل على الأرجح ويمكن اعتباره تكتيكيًا"، مشيرا إلى أن المقاومة الأوكرانية سمحت لكييف بتعزيز جبهاتها الخلفية.

ورأى مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أيضا طالبا عدم كشف هويته أن القوات الأوكرانية "تنفذ انسحاباً مهنياً وتكتيكياً من أجل تعزيز مواقع ستكون أكثر قدرة على الدفاع عنها".

وتتوقع كييف الآن هجمات جديدة على مدينة ليسيتشانسك المجاورة لسيفيرودونيتسك والمطوقة بشكل شبه كامل من القوات الروسية التي تسيطر يوما بعد يوم على مزيد من الأراضي المحيطة بها.

وقال غايداي، إن بلدة ميكولايفكا التي تبعد حوالى 20 كيلومترا جنوب غرب ليسيتشانسك باتت تحت سيطرة الجيش الروسي، مشيرا إلى أن الروس يحاولون الآن "احتلال غيرسكيه" البلدة المجاورة.

وأعلنت كييف الخميس وصول أول أربع قاذفات صواريخ أميركية من طراز "هيمارس"، وهي أسلحة قوية تنتظرها القوات الأوكرانية بفارغ الصبر. وقالت إن "الصيف سيكون حاراً للمحتلين الروس".

وكان الجيش الأميركي حذر عند إعلانه عن إرسال هذه الأسلحة الثقيلة في بداية حزيران/يونيو أنه يريد أن يتقن الجنود الأوكرانيون أولا استخدام هذه المدفعية الدقيقة قبل شحن مزيد منها.

لكن خبراء عسكريين يشيرون إلى أن مدى صواريخ "هيمارس" أكبر بقليل من مدى الأنظمة الروسية المماثلة، مما سيسمح للقوات الأوكرانية بضرب مدفعية العدو مع بقائها بعيدة عن مرمى أسلحته.

في الأسابيع الأخيرة، استأنفت القوات الأوكرانية هجومها في الجنوب في محاولة لاستعادة اراض خسرتها منذ بدء الغزو في 24 شباط/فبراير. وفي الوقت نفسه، تضاعفت الهجمات التي استهدفت مسؤولين من الاحتلال أصيب عدد كبير منهم بجروح، في منطقتي خيرسون وزابوريجيا المجاورة.

اقرأ المزيد: وكالة للأمم المتحدة: تتوجه لمجموعة السبع للمساعدة في معالجة أزمة الجوع العالمية

ومنذ أيام كثفت روسيا هجومها على مدينة خاركيف الكبيرة في شمال شرق البلاد. وقد سمع دوي انفجارات فيها ليل الجمعة السبت. وكانت الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قبلت الخميس في بروكسل ترشيح أوكرانيا للانضمام إلى التكتل في خطوة ترتدي طابعا رمزيا كبيراً بعد أربعة أشهر من بدء الغزو الروسي.

 

ليفانت نيوز _ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!