الوضع المظلم
الإثنين ٢٢ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
بريف حلب.. قصف مُتبادل واستهداف لنقطة تركية
قوات النظام/ المرصد السوري/ تعبيرية

تعيش منطقة ريف حلب الغربي قصفاً متبادلاً بين مليشيات المعارضة وقوات النظام السوري الخميس، فيما استهدفت المدفعية محيط إحدى النقاط التركية في نفس المنطقة، ونسبت إلى مجهولين في وقت يستغل فيه عناصر من داعش الفوضى للقيام بهجمات على الجنود.

ورد النظام السوري بمدفعيته الثقيلة وصواريخه، على اعتداءات المليشيات الموالية لتركيا في ريف ادلب الجنوبي، من منطقة خفض التصعيد، مع تزايد مجموع الهجمات العسكرية، من مسلحين مجهولين، ضد القواعد العسكرية ونقاط المراقبة التركية في إدلب.

اقرأ أيضاً: 

وينشط تنظيم داعش باستهداف نقاط تابعة لجهات عدة أو حافلات تقل جنوداً أو موظفين عامين خصوصاً في منطقة البادية المترامية الأطراف والتي انكفأ إليها مقاتلو التنظيم عقب أن تم دحرهم من آخر مناطق سيطرتهم في شرق سوريا.

وذكرت وزارة الدفاع التابعة للنظام السوري في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "وحدات من القوات المسلحة السورية العاملة على اتجاه ريف حلب الغربي تصدت لهجوم نفذته المجموعات الإرهابية المسلحة على بعض النقاط العسكرية، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وعتادهم، وتم سحب جثث عدد منهم".

وأردفت إن القوات المسلحة العاملة على الاتجاه ذاته أسقطت أيضاً سبع طائرات مسيرة مفخخة حاولت الاعتداء على بعض المواقع العسكرية السورية.

ولفتت المصادر إلى أن النظام السوري استهدف مواقع لـ"جبهة النصرة" في ريف إدلب الجنوبي، وفي معارة النعسان بريف إدلب الشمالي الشرقي، وبينت أن نيران الجيش طالت مقرات وتجمعات "النصرة" وحققت فيها إصابات مباشرة.

كما أشارت إلى أن المجموعات الموالية لـ"النصرة"، اعتدت فجر الأربعاء بقذائف صاروخية على نقاط عسكرية في محوري كوكبة والملاجة بريف إدلب الجنوبي اقتصرت أضرارها على الماديات، وقابلها الجيش بغزارة نارية أحرقت مواقع "الإرهابيين".

ودوّن ديسمبر الجاري أربع هجمات ضد وجود القوات التركية في إدلب، خلفت قتلى وجرحى في صفوف الجنود الأتراك، ودفعتهم إلى اتخاذ إجراءات احترازية وتكثيف مراقبة وحماية نقاطهم وقواعدهم العسكرية بمؤازرة من الفصائل التابعة لإدارة الرئيس التركي رجب أردوغان في المحافظة، وفي منطقة "خفض التصعيد" بشكل عام خشية من تكرار الاستهدافات.

وذكرت مصادر محلية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، إلى أن مسلحين مجهولين تقلهم دراجة نارية أطلقوا قذائف "آر بي جي" باتجاه القاعدة العسكرية للجيش التركي في بلدة بليون، وهو الاستهداف الثاني للقاعدة ذاتها منذ  3 مايو/أيار الماضي وبالطريقة ذاتها.

وشددت على أن إحدى القذائف سقطت داخل القاعدة التركية وحققت إصابة مباشرة في أحد المباني الذي يؤوي الجنود الأتراك، ورجحت سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم نقلتهم سيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان، إلى أحد المشافي الميدانية القريبة.

بينما فرض الجيش التركي فرض طوقاً عسكرياً حول القاعدة المستهدفة في بليون، بدعم من مليشيات "فيلق الشام"، المسؤولة عن حماية تعزيزات الجيش التركي التي تدخل إلى إدلب من معبر كفرلوسين الحدودي مع تركيا إلى "خفض التصعيد".

كما نوهت المصادر إلى أن مسلحي " النصرة" استنفروا وشنوا حملة تفتيش في البلدة والقرى المجاورة بحثاً عن منفذي الهجوم الذين استطاعوا الهرب والتخفي من دون اقتفاء أثرهم.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!