الوضع المظلم
الثلاثاء ٢٧ / فبراير / ٢٠٢٤
Logo
  • بآلية غير شفافة.. جامعة إدلب تحرم الطالبات من دراسة الإعلام

بآلية غير شفافة.. جامعة إدلب تحرم الطالبات من دراسة الإعلام
إدلب

في خطوة أثارت استياء الكثير من الطالبات الراغبات في دراسة الإعلام، قررت جامعة إدلب في شمال غرب سوريا تخصيص هذا التخصص للذكور فقط، دون إبداء أي تفسير لهذا القرار.

وانتقد مراقبون هذا القرار باعتباره تمييزاً جنسياً ومحاولة لاستخدام الإعلام كأداة لنشر أيديولوجية معينة، خاصة أن آلية قبول الطلاب في الكلية غير شفافة.

وافتتحت جامعة إدلب كلية جديدة للإعلام والعلوم السياسية في الشهر الماضي، بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية، مثل أحمد زيدان المدير السابق لمكتب قناة الجزيرة، والدكتور جاسم سلطان الباحث الإسلامي، والشيخ الحسن الكتاني الداعية المغربي، والدكتور مثنى الضاري الأمين العام لمجلس علماء العراق.

اقرأ أيضاً: تعليق الدراسة في إدلب: استهداف للمدارس يفرض التدابير الاحترازية

 وحظيت الكلية بتغطية إعلامية واسعة من قبل وسائل الإعلام الموالية لـ"هيئة تحرير الشام" التي تسيطر على المنطقة.

وكانت جامعة إدلب قد سمحت لنحو 25 طالبة بدراسة الإعلام في عام 2017، وتخرج منهن 15 طالبة، لكنها قررت في عام 2018 أن يكون التخصص حكراً على الذكور فقط، ولم تقبل أي دفعات جديدة من الإناث أو الذكور، حتى أغلقت الكلية في عام 2021 بعد تخريج الدفعات السابقة.

وتعتبر كلية الإعلام والعلوم السياسية بجامعة إدلب الكلية الوحيدة التي تقدم هذا التخصص في المناطق التي تحت سيطرة "تحرير الشام".

واستنكر علاء رجب تباب، مؤسس كلية الإعلام في جامعة حلب الحرة التابعة للحكومة المؤقتة في ريف حلب الشمالي، هذا القرار واعتبره "غير موفق" ويحتاج إلى "إعادة نظر".

وأشار إلى أن كلية الإعلام بجامعة حلب تقبل الطلاب والطالبات على حد سواء، وتعد خياراً بديلاً للراغبين في دراسة هذا التخصص، ولكن، تواجه الطالبات من إدلب صعوبات في الوصول إلى جامعة حلب بسبب "المصاريف العالية للتنقل" و"المخاطر الأمنية"، كما قالت ياسمين عرموش، إحدى الطالبات المحرومات من دراسة الإعلام.

وفي ظل هذا الوضع، تلجأ الكثير من الطالبات إلى البرامج التدريبية الصحفية التي تقدمها بعض منظمات المجتمع المدني في شمال غرب سوريا.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!