الوضع المظلم
الجمعة ١٢ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • المناطق السورية الخاضعة لتركيا.. الإخفاقات تصل لإدارة المياه

المناطق السورية الخاضعة لتركيا.. الإخفاقات تصل لإدارة المياه
مدينة الباب

قال فريق “منسقو استجابة سوريا”، العامل شمال غربي سوريا، في تقرير، رصد فيه مواصلة حالة نقص المياه التي تعاني منها مخيمات النازحين السوريين في الداخل السوري، والتي لم يحدها التدخل المتواصل للمنظمات الإغاثية العاملة في المنطقة.

وأتى في التقرير الصادر يوم الثلاثاء، أن أزمة المياه الصالحة للشرب في مناطق ريف حلب الشمالي لا تزال متواصلة وتحديداً في مناطق الباب، وجرابلس، وتادف والقرى المحيطة بها، التي يتجاوز عدد سكانها أكثر من 320 ألف نسمة، (وهي جميعها خاضعة للسيطرة التركية عبر مسلحي ما يعرف بـ"الجيش الوطني السوري").

اقرأ أيضاً: المياه وتركيا.. معاودة حبس حصة سوريا من الفرات

ونوهت إلى أن غياب أي نوع من الحلول الجذرية التي تقلص معاناة المدنيين من كل النواحي وخاصة الاقتصادية، التي لا تزال مستمرة، على الرغم من تدخل العديد من المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة والسلطات المحلية.

ووفق الفريق، فإن تدخل المنظمات لم يقدم حلولاً كافية لإنهاء نقص المياه في تلك المناطق مع مخيماتها، إذ بلغ سعر برميل المياه 11 ليرة تركية في المنطقة، إضافة إلى الاعتماد على مياه الآبار (غير المعقمة).

كذلك أدى الاعتماد على المياه الواردة من الآبار إلى جفاف أغلبها وتلوّث قسم آخر منها، بجانب انخفاض واضح في منسوب المياه الجوفية بالمنطقة، الأمر الذي يعرّضها بشكل أكبر لـ”خطر الجفاف” وفق الفريق.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!