الوضع المظلم
الأحد ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢
Logo
المعارضة الإيرانية تحمل السلطات مسؤولية انتشار كورونا
المعارضة الإيرانية تحمل السلطات مسؤولية أنتشار كورونا

نقل الموقع الرسمي لمنظمة مجاهدي خلق أمس الثلاثاء، تقريراً حول انتشار فيروس كورونا في إيران وقال إنه "في وقت متأخر وبعد الكارثة، وعشية زيارة بعثة منظمة الصحة العالمية لإيران أعلن النظام الإيراني الإغلاق المفاجئ للمدارس والجامعات في البلاد لمدة 40 يومًا حتى 3 أبريل".


وذكر التقرير بإعلان منظمة الصحة العالمية أن فريقًا من مراقبي برنامج الطوارئ الصحية والعلاجية للمنظمة سيكون في طهران، ونوّه إلى ما قالته "السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أمس في سلسلة من التغريدات حول اندلاع كورونا في إيران".


وقالت رجوي في سليلة تغريداتها: "نظام الملالي يكرر فيما يخص فيروس كورونا تلك التجربة المرة لتحطم الطائرة الأوكرانية. الكارثة مستمرة وفي أبعاد كبيرة وعلى مستوى البلاد. على المواطنين أن يحتجوا على ذلك ويرغمون النظام على الكشف عن الحقائق إيران".


وأضفت: "الإمكانات الطبية والعلاجية المخصصة حكرًا على الملالي الحاكمين وقوات الحرس والأجهزة الأمنية يجب وضعها تحت تصرف المستشفيات والأطباء لمعالجة المواطنين إيران".


وأردفت: "على الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إرغام النظام على الكشف عن كافة الحقائق والإحصائيات فيما يخص فيروس كورونا للحفاظ على حياة وسلامة المواطنين الإيرانيين والمواطنين الآخرين ونقل الحقائق إلى الرأي العام والجهات الدولية المعنية إيران".


ودعت رجوي "الأطباء والممرضين والموظفين في المستشفيات إلى نشر معلوماتهم بسرعة لدى الرأي العام حفاظًا على سلامة المواطنين الإيرانيين ولإحباط عملية كتمان النظام على الحقائق".


ونوه موقع المنظمة أنه في حين "أن انتشار مرض الكورونا والأخبار المتعلقة بزيادة عدد الوفيات أثار غضب الرأي العام بشأن إصرار النظام على عمله الإجرامي في الكتمان على الحقائق، فإن الملالي يواصلون عملهم في التستر والكتمان في حالة خوف من الموقف، ويحاولون مواجهة الناس، بدلاً من اتخاذ تدابير فعالة لمواجهة الوباء".


إقرأ أيضاً: الريال الإيراني يهوي مع تهديد فيروس “كورونا” للصادرات


ونقل الموقع أن التقارير الواردة من داخل البلاد تشير إلى أن الناس قلقون من انتشار كورونا، وأن "شوارع مدينة قم باتت خالية من المارة، الكمامات غير متوفرة للناس، ومكتوب عند مدخل الصيادلة يجب عدم المراجعة لشراء الكمامات، ويواجه نظام الملالي سخطًا متزايدًا من الشارع، ولذلك نقل النظام من مدينة أراك 20 سيارة لمكافحة الشغب و10 دراجات نارية إلى مدينة قم".


ويشير المواطنون في قم إن العديد من الملالي المقيمين في قم قد غادروا المدينة وانتقلوا إلى مدن أكثر أمانًا وأغلقوا مكاتبهم، ففي رشت، تعرض أخصائي في أمراض القلب للإصابة بفيروس كورونا وهو راقد الآن في المستشفى، وفي مشفى ولي عصر بمدينة أراك، هناك 18 ممن يشتبه بإصابتهم بمرض كورونا راقدون، وتوفي طبيب في المستشفى يوم الجمعة، والكمامات باتت نادرة في هذه المدينة ولا يمكن شراؤه إلا في السوق السوداء مقابل 15 ألف تومان.


ونوه الموقه أنه في "أوروميه، قال الأطباء إن ثلاثة أشخاص ماتوا بسبب الفيروس حتى الآن، لكن النظام رفض الكشف عن الإحصاءات، ويريد الأطباء إغلاق المدارس لمدة أسبوع في المدينة، وفي كرمانشاه والبلدات المحيطة، نفدت مادة التطهير والكمامات ووصل سعر كل قناع إلى 50 ألف تومان".


وفي بلدة ياسوج، توفي مريض مشتبه بإصابته بفيروس كورونا كان راقداً في مستشفى رجايي بالمدينة، بينما دون عباس عبدي من "زمرة روحاني عن عواقب التستر على الحقائق والمبادئ التوجيهية غير العملية للشعب: "الأسر ذات الاقتصاد المنخفض غير قادرة على تنفيذ توصيات السلامة بشكل كامل، أو تنتظم بالأنظمة الغذائية الخاصة، بينما يحتاج أفرادها إلى كسرة من الخبز، لذلك، الضغط على هذه العائلات أكثر خطورة من مضاعفات فيروس كورونا. إن فيروسات الفقر والظلم واليأس، وما إلى ذلك، أكثر فتكًا وعدوى، وتحصد كل يوم العديد من الضحايا، أكثر بكثير من كورونا".


وفي الأثناء، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن الشرق الأوسط مهدد باجتياح وباء فيروس كورونا لمعظم دوله بسبب الضوابط الحدودية القليلة وأنظمة الصحة الهشة وغير الفعالة، ووصفت إيران بأنها أخطر نقطة لنقل المرض بعد الصين بسبب عدم مصداقيتها والتي تهدد أيضاً بنشر الوباء إلى معظم المنطقة.


ويلفت التقرير، إلى أن الاقتصاد الإيراني خُنق، وفقد الشعب ثقته في حكومته، وزعماؤها معزولون عن معظم أنحاء العالم، ولم يقدموا سوى القليل من الوضوح بشأن مدى انتشار الوباء.


وتتابع الصحيفة إن الانحدار البطيء للأخبار حول انتشار الفيروس يتسبب في تفاقم مشكلات المصداقية الحادة بالفعل في طهران، فبعد أقل من شهرين من إجبار المسؤولين على الاعتراف بالكذب بشأن معرفتهم بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، شكك الكثير من الإيرانيين يوم الاثنين في الروايات الرسمية لانتشار الفيروس.


ليفانت-وكالات

العلامات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!