الوضع المظلم
الجمعة ١٢ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • القضاء المغربي يستجوب 65 مهاجراً على خلفية أحداث مليلية

القضاء المغربي يستجوب 65 مهاجراً على خلفية أحداث مليلية
مليلية

بدأت السلطات المغربية، يوم أمس الاثنين، باستجواب 65 مهاجراً شاركوا يوم الجمعة في محاولة جماعية للعبور إلى جيب مليلية الإسباني، مما أدى إلى مقتل 23 مهاجراً.

وشارك في المحاولة ما يقارب ألفي مهاجر، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن المغربية وحرس الحدود الإسباني في جيب مليلية، فيما تمكن قرابة 100 من العبور.

وأوضحت السلطات المغربية، بان الوفيات نجمت عما وصفته بالتدافع وسقوط مهاجرين من فوق سياج مرتفع، منوهة إلى أن العشرات أصيبوا إلى جانب عشرات من رجال الأمن المغربي.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الإفريقي يطالب بالتحقيق في مقتل العشرات على حدود المغرب وإسبانيا

إلى ذلك، قالت منظمة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادر طبية لم تسمها، إن أعداد المهاجرين الذين لقوا حتفهم بلغ 29 مهاجراً.

وفي السياق ذاته، أعرب الاتحاد الأفريقي يوم الأحد الفائت، عن صدمته مما وصفها بالمعاملة العنيفة للمهاجرين التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وطالب بإجراء تحقيق فورين فيما نفت كل من المغرب وإسبانيا استخدام القوة المفرطة.

وأوضح مصدر قضائي مغربي لوكالة رويترز، أن معظم الخاضعين للاستجواب من السودان وإنهم يواجهون تهم "تسهيل دخول وخروج أجانب بصفة سرية وإضرام النار في الغابة (لإلهاء السلطات عن محاولة الاقتحام) والاعتداء على السلطات العمومية".

من جانبها، أفادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأن ثلاثة من محاميها سيساعدون في تمثيل المهاجرين في المحكمة.

وأكّدت الجمعية على أن العديد من المهاجرين الآخرين الذين احتجزتهم السلطات يوم الجمعة، نُقلوا بالحافلات إلى جنوب المغرب وأُفرج عنهم هناك، وهي ممارسة بدأتها الرباط في 2018 لردع محاولات الهجرة غير الشرعية.

وفي تسجيل مصور نشرته الجمعية في أعقاب واقعة يوم الجمعة، يظهر عشرات الرجال الأفارقة ممددين إلى جانب بعضهم بعضاً والعديد منهم فقدوا الحياة على ما يبدو، فيما كان بعضهم ينزف والبعض الآخر يأتي بحركات ضعيفة بينما وقفت الشرطة المغربية فوقهم.

من جانبها، أفاد مصدر رسمي بأن السلطات المغربية أطلعت السفراء الأفارقة على لقطاتها الخاصة لاقتحام الحدود، بما في ذلك جهود الشرطة لتطهير مخيمات المهاجرين من مناطق الغابات القريبة من الجيب قبل المداهمة.

وظهرت في التسجيل مجموعة كبيرة للغاية من المهاجرين تقتحم السياج باستخدام العصي وتلقي الحجارة على حراس الأمن، الذين استخدموا الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقها.

ليفانت نيوز_ رويترز

 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!