الوضع المظلم
الأحد ٢٦ / يونيو / ٢٠٢٢
Logo
الشراكة الروسيّة الصينية تُقلق الناتو
الناتو

ذكر القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين يشعرون بقلق متنامٍ حيال تزايد التعاون بين روسيا والصين في المجالات ذات الاهتمام المشترك. الشراكة 


وذكر تود والترز، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، للصحفيين أنّ التعاون المتزايد "يوحي بالفعل بظهور شراكة"، مضيفاً أنّ الهدف من الشراكة هو تمكين المصالح المشتركة، وأنّ "هذا التعزيز يمكن أن يضرّ بأوروبا والدول المناظرة والمحيطة بها، نحن يقظون للغاية في ما يتعلّق بهذا التعاون المتزايد".


اقرأ أيضاً: سوليفان: تركيا تقوّض تماسك الناتو بعد تفعيل (S 400)


هذا وكانت قد وضعت وزارة الدفاع الأمريكية، مجابهة الصين وروسيا ضمن صميم استراتيجيتها منذ العام 2018، على الرغم من أنّ الإنفاق الدفاعي الأمريكي يفوق إنفاق موسكو وبكين، وفي العام 2018، عقدت الصين وروسيا أكبر مناورات عسكرية مشتركة بينهما بمشاركة 300 ألف جندي.


وخلال العام 2019، شهد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الصيني شي جين بينغ، إطلاق مشروع خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من سيبيريا إلى شمال شرق الصين لمدة 30 عاماً.


روسيا


هذا وكان قد قال رئيس القيادة الاستراتيجية الأمريكية، الأدميرال تشارلز ريتشارد، أمس الأربعاء، أنّه لا يستبعد احتمال نشوب حرب نووية مع روسيا أو الصين، مشيراً خلال مقالة لمجلة المعهد البحري الأمريكي، إلى أنّ البنتاغون لم ينظر منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، في إمكانية مواجهة عسكرية مباشرة مع قوة نووية، لكن الوضع تغير الآن.


وأضاف ريتشارد: "هناك احتمال حقيقي، بأن تتصاعد أزمة إقليمية مع روسيا أو الصين بسرعة وتتحوّل إلى نزاع مع استخدام الأسلحة النووية، إذا اعتقدوا أنّه في حالة الهزيمة باستخدام الأسلحة التقليدية، هناك تهديد للنظام السياسي القائم أو للدولة، مشيراً إلى أنّه من الخطأ استبعاد احتمال استخدام أعداء واشنطن المفترضين، للأسلحة النووية خلال ذلك. الشراكة 


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!