الوضع المظلم
السبت ٢٠ / أبريل / ٢٠٢٤
Logo
  • السعودية تحتفل بيوم التأسيس.. ثلاثة قرون من البناء والتوحيد

السعودية تحتفل بيوم التأسيس.. ثلاثة قرون من البناء والتوحيد
السعودية \ تعبيرية \ متداول

يحتفل الشعب السعودي بيوم التأسيس الخميس 22 فبراير، الذي يعد من أهم المناسبات الوطنية في تاريخ المملكة العربية السعودية، ففي مثل هذا اليوم من عام 1139 هـ / 1727م، أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى، وجعل من الدرعية عاصمتها ومهداً للتوحيد والإصلاح والنهضة.

وبهذه المناسبة، نستعرض في هذا المقال مسيرة الإمام المؤسس وأبرز إنجازاته في بناء دولة عظيمة قبل ثلاثة قرون، ونسلط الضوء على عمق البلاد التاريخي للأسرة السعودية المالكة، التي تعود سلسلة الحكم فيها إلى ما يقارب 600 عام.

الإمام محمد بن سعود.. رجل الرؤية والتغيير

ولد الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن عام 1090 هـ / 1679 م، في مدينة الدرعية، التي أسسها الأمير مانع بن ربيعة المريدي عام 850 هـ / 1446 م، وهو الجد الثاني عشر للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية.

ونشأ الإمام محمد بن سعود في بيئة تدينة ومحبة للخير والشجاعة والقدرة على التأثير، كما استفاد من التجربة التي خاضها في شبابه حين عمل إلى جانب والده في ترتيب أوضاع الإمارة، وهو ما أعطاه معرفة تامة بكل أوضاعها.

وشارك الإمام في الدفاع عن الدرعية عندما غزاها سعدون بن محمد، زعيم بني خالد في الأحساء، فصمدوا ودحروا الجيش المعتدي.

اقرأ أيضاً: تراجع الصادرات السلعية السعودية في ديسمبر والربع الرابع من 2023

وتولى الإمام محمد بن سعود الحكم في أوضاع استثنائية في منتصف 1139 هـ (فبراير 1727 م)؛ فقد عانت الدرعية قبيل توليه الحكم من ضعف وانقسام لأسباب متعددة، وانتشار مرض الطاعون في جزيرة العرب خلال تلك الفترة، وتسببه في وفاة أعداد كبيرة من الناس.

ومع كل هذه التحديات، استطاع الإمام محمد بن سعود أن يتغلب عليها، وأن يدرس الأوضاع التي كانت تعيشها إمارته والإمارات التي حولها بشكل خاص ووسط الجزيرة العربية بشكل عام. وبدأ منذ توليه الحكم التخطيط للتغيير عن النمط السائد، وأن يؤسس مساراً جديداً في تاريخ المنطقة تمثل في الوحدة والتعليم ونشر الثقافة وتعزيز التواصل بين أفراد المجتمع، والحفاظ على الأمن.

وكان الإمام محمد بن سعود محباً للتأمل والتفكر، وهو ما يدل على شخصيته في الاستقراء والتأني والرؤية المستقبلية، وكان يقول: "إن الله تعالى يحب من عباده العاقل الحكيم الذي يتأمل في خلق الله ويتفكر في أمور الدنيا والآخرة".

أبرز إنجازات الإمام محمد بن سعود

من أبرز إنجازات الإمام محمد بن سعود خلال فترة حكمه التي استمرت 40 عاماً، ما يلي:

- توحيد شطري الدرعية وجعلها تحت حكم واحد بعد أن كان الحكم متفرقاً في مركزين، وهما حي غصيبة وحي سمحان.

- الاهتمام بالأمور الداخلية وتقوية مجتمع الدرعية وتوحيد أفراده، وتنظيم الأمور الاقتصادية للدولة، وتشجيع التجارة والزراعة والصناعة.

- بناء حي جديد في سمحان وهو حي الطرفية، وانتقل إليه بعد أن كان حي غصيبة مركز الحكم لفترة طويلة. وكان حي الطرفية يتميز بموقعه الاستراتيجي والمناظر الطبيعية الخلابة والمياه العذبة.

- بناء سور الدرعية للتصدي للهجمات الخارجية القادمة إلى الدرعية من شرق الجزيرة العربية. وكان السور مزوداً بأبراج وبوابات ومدافع ومخازن ومساجد ومدارس ومنازل.

- نشر الاستقرار في الدولة في مجالات متنوعة، مكرساً ما يصفه البعض بفضيلة الاستقرار والاستقلال السياسي وعدم الولاء لأي قوة.

يحتفل الشعب السعودي بيوم التأسيس الخميس 22 فبراير، الذي يعد من أهم المناسبات الوطنية في تاريخ المملكة العربية السعودية، ففي مثل هذا اليوم من عام 1139 هـ / 1727م، أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى، وجعل من الدرعية عاصمتها ومهداً للتوحيد والإصلاح والنهضة.

وبهذه المناسبة، نستعرض في هذا المقال مسيرة الإمام المؤسس وأبرز إنجازاته في بناء دولة عظيمة قبل ثلاثة قرون، ونسلط الضوء على عمق البلاد التاريخي للأسرة السعودية المالكة، التي تعود سلسلة الحكم فيها إلى ما يقارب 600 عام.

الإمام محمد بن سعود.. رجل الرؤية والتغيير

ولد الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن عام 1090 هـ / 1679 م، في مدينة الدرعية، التي أسسها الأمير مانع بن ربيعة المريدي عام 850 هـ / 1446 م، وهو الجد الثاني عشر للملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية.

ونشأ الإمام محمد بن سعود في بيئة تدينة ومحبة للخير والشجاعة والقدرة على التأثير، كما استفاد من التجربة التي خاضها في شبابه حين عمل إلى جانب والده في ترتيب أوضاع الإمارة، وهو ما أعطاه معرفة تامة بكل أوضاعها.

وشارك الإمام في الدفاع عن الدرعية عندما غزاها سعدون بن محمد، زعيم بني خالد في الأحساء، فصمدوا ودحروا الجيش المعتدي.

وتولى الإمام محمد بن سعود الحكم في أوضاع استثنائية في منتصف 1139 هـ (فبراير 1727 م)؛ فقد عانت الدرعية قبيل توليه الحكم من ضعف وانقسام لأسباب متعددة، وانتشار مرض الطاعون في جزيرة العرب خلال تلك الفترة، وتسببه في وفاة أعداد كبيرة من الناس.

ومع كل هذه التحديات، استطاع الإمام محمد بن سعود أن يتغلب عليها، وأن يدرس الأوضاع التي كانت تعيشها إمارته والإمارات التي حولها بشكل خاص ووسط الجزيرة العربية بشكل عام. وبدأ منذ توليه الحكم التخطيط للتغيير عن النمط السائد، وأن يؤسس مساراً جديداً في تاريخ المنطقة تمثل في الوحدة والتعليم ونشر الثقافة وتعزيز التواصل بين أفراد المجتمع، والحفاظ على الأمن.

وكان الإمام محمد بن سعود محباً للتأمل والتفكر، وهو ما يدل على شخصيته في الاستقراء والتأني والرؤية المستقبلية، وكان يقول: "إن الله تعالى يحب من عباده العاقل الحكيم الذي يتأمل في خلق الله ويتفكر في أمور الدنيا والآخرة".

أبرز إنجازات الإمام محمد بن سعود

من أبرز إنجازات الإمام محمد بن سعود خلال فترة حكمه التي استمرت 40 عاماً، ما يلي:

- توحيد شطري الدرعية وجعلها تحت حكم واحد بعد أن كان الحكم متفرقاً في مركزين، وهما حي غصيبة وحي سمحان.

- الاهتمام بالأمور الداخلية وتقوية مجتمع الدرعية وتوحيد أفراده، وتنظيم الأمور الاقتصادية للدولة، وتشجيع التجارة والزراعة والصناعة.

- بناء حي جديد في سمحان وهو حي الطرفية، وانتقل إليه بعد أن كان حي غصيبة مركز الحكم لفترة طويلة. وكان حي الطرفية يتميز بموقعه الاستراتيجي والمناظر الطبيعية الخلابة والمياه العذبة.

- بناء سور الدرعية للتصدي للهجمات الخارجية القادمة إلى الدرعية من شرق الجزيرة العربية. وكان السور مزوداً بأبراج وبوابات ومدافع ومخازن ومساجد ومدارس ومنازل.

- نشر الاستقرار في الدولة في مجالات متنوعة، مكرساً ما يصفه البعض بفضيلة الاستقرار والاستقلال السياسي وعدم الولاء لأي قوة.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!