الوضع المظلم
الأحد ٢١ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
  • الخارجية الفرنسية لإيران: أفرجوا عن رهائننا.. وأوفقوا التدخل بالجوار

الخارجية الفرنسية لإيران: أفرجوا عن رهائننا.. وأوفقوا التدخل بالجوار
فرنسا

دعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، نظيرها الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الثلاثاء، بـ"الإفراج الفوري" عن "الرهائن" الفرنسيين المحتجزين لدى إيران، واحترام "الحقوق المدنية والسياسية" في هذا البلد و"وقف تدخل" طهران في شؤون دول الجوار.

وصرحت الوزيرة الفرنسية في مؤتمر صحافي، على هامش المؤتمر الإقليمي المنعقد في الأردن على شواطئ البحر الميت (50 كلم غرب عمان): "تحدثت معه (الوزير الإيراني) لفترة وجيزة في قاعة القمة لأطلب منه مرة أخرى الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى إيران والاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي بشكل عام".

اقرأ أيضاً: رئيس البرلمان الإيراني ينتقد حكومة رئيسي.. محملاً إياها مسؤولية الأوضاع

بينما طالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، خلال مؤتمر إقليمي في الأردن، العراق إلى اتباع مسار آخر بعيداً "عن نموذج يملى من الخارج"، في إشارة إلى إيران التي تتمتع بنفوذ كبير في هذا البلد.

وذكر ماكرون ضمن كلمته خلال افتتاح القمة المنعقدة على شواطئ البحر الميت (50 كلم غرب عمان): "أريد أن أؤكد لكم تمسك فرنسا عبر تاريخها وعملها الدبلوماسي باستقرار المنطقة"، داعياً لاتباع "مسار بعيد عن أشكال الهيمنة والإمبريالية، وعن نموذج يُملى من الخارج".

وأردف بأن "العراق اليوم مسرح لتأثيرات وتوغلات وزعزعة ترتبط بالمنطقة بأسرها"، بدون ذكر إيران التي يحضر وزير خارجيتها حسين أمير عبد اللهيان المؤتمر.

ومع استيلاء الأحزاب الموالية لإيران على البرلمان في العراق وتشكيل حكومة ناتجة من تلك الأغلبية، تعمل طهران على إحكام قبضتها على جارها، ما يثير استياء الولايات المتحدة.

وأكمل ماكرون بأن المنطقة "ما زالت تعاني من انسداد وانقسامات وتدخلات وقضايا أمنية، ولا شك أن العراق، مع الأخذ في الاعتبار العقود الماضية، هو أحد الضحايا الرئيسيين لزعزعة الاستقرار الإقليمي"، مصراً على أن "المنطقة لديها كل شيء للنجاح في جدول أعمال إقليمي وعالمي، لكن يجب أن ننجح بشكل جماعي في تجاوز الانقسامات الحالية".حجم الخط

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!