الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • الحل الشامل للقضية الفلسطينية: رؤية وزير الخارجية السعودي

الحل الشامل للقضية الفلسطينية: رؤية وزير الخارجية السعودي
فيصل بن فرحان

في تصريحات صريحة وجريئة، أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أن الحديث عن حلول جزئية للأزمة في قطاع غزة هو “أمر سخيف”، مشدداً على أن التركيز يجب أن ينصب على حل الدولتين كحل شامل ونهائي للقضية الفلسطينية.

وأوضح بن فرحان في مداخلة له خلال إحدى جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الرياض، أن قطاع غزة يحتاج إلى 30 عاماً لإعادة البناء بعد الحرب الإسرائيلية، مشيراً إلى أن تقريراً للأمم المتحدة أشار إلى أن إزالة الأنقاض تحتاج إلى 15 عاماً.

وأشار إلى أن الأزمة الفلسطينية دخلت شهرها السابع وما زلنا نناقش موضوع هل تدخل الشاحنات الإنسانية إلى غزة، واصفاً هذا الأمر بأنه “غير مقبول”، وحذر من أن أي توسع في العمليات العسكرية في غزة سيؤدي إلى عواقب وخيمة، في إشارة للهجوم الإسرائيلي المرتقب على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

اقرأ أيضاً: مصادر: إسرائيل ستسمح بدخول وفدين دوليين إلى قطاع غزة

وأوضح بن فرحان أن الوضع في غزة صعب للغاية وهناك احتمال أن يتوسع، مضيفاً: “نواجه توسعاً كبيراً في العمليات العسكرية في غزة… الوضع في غزة كارثة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى… وفشل للنظام السياسي (العالمي) الحالي… كارثة إنسانية… نريد وقفاً لإطلاق النار (في غزة) والتعامل مع تبعات النزاع”.

وأضاف الوزير السعودي أنه “لا يمكن أن نعود للوضع نفسه بعد عامين أو ثلاثة… لا نريد التركيز على الأزمة الحالية في غزة فقط … نريد التركيز على حل الدولتين”.

وأكد بن فرحان أن الحديث عن أنصاف الحلول ومصير 2.5 مليون إنسان في قطاع غزة من دون التأكد من عدم تكرار الحرب هو أمر سخيف وأي شخص ينتهج هذا النهج هو مخطئ.

وأوضح بن فرحان أنه “علينا أن ننتقل من الكلام إلى الأفعال وهذا ما سأناقشه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن… نحتاج إلى خطوات على الأرض ولا يمكن ترك الأمر للأطراف المتنازعة”.

وترأس وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في الرياض، اليوم (الأحد)، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة.

وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ووزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، ووزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ووزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!