الوضع المظلم
الإثنين ٠٤ / مارس / ٢٠٢٤
Logo
  • الحرب تتصاعد في السودان.. والشرطة تطرد نازحين من مدرسة

الحرب تتصاعد في السودان.. والشرطة تطرد نازحين من مدرسة
الجيش السوداني \ تعبيرية \ متداول

تشهد السودان حالة من التوتر والعنف بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، التي تسعى للسيطرة على مناطق استراتيجية في البلاد.

وأعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الأربعاء، عبر منصة “إكس”، أنها سيطرت بالكامل على اللواء 24 مشاة في أم كدادة بشمال دارفور، وهددت بشن هجوم على الفرقة السادسة في الفاشر، معقل الجيش في الولاية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت قوات الدعم السريع، في الأيام القليلة الماضية، عن فرض سيطرتها على ثلاث مدن رئيسية في دارفور، هي نيالا وزالنجي والجنينة، واستولت على مقرات الجيش فيها.

اقرأ أيضاً: السعودية وأمريكا و"الإيجاد" يمهدون لوقف دائم للنار في السودان

وتبقى الفاشر والضعين، في شمال وشرق دارفور، تحت سلطة الجيش، الذي يواجه هجمات متكررة من قوات الدعم السريع.

وفي العاصمة الخرطوم وضواحيها، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وشاركت فيها الطائرات الحربية والمُسيّرات.

وقال شهود عيان إن مدينة أم درمان ومحلية جبل أولياء وسلاح المدرعات، شهدت مواجهات شرسة بين الطرفين، أسفرت عن سقوط ضحايا وخسائر مادية.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية أن الشرطة طردت مئات النازحين السودانيين، الذين لجأوا إلى مدرسة في ولاية القضارف في شرق البلاد، بعد أن فرّوا من الحرب في الخرطوم.

وقال النازحون إن الشرطة أمرتهم بمغادرة المدرسة، وفق قرار من الوالي، وأطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع. وأضافوا أنهم لا يعرفون سبب إخراجهم من المدرسة، التي كانت توفر لهم مساعدات غذائية على قلتها.

وتقول الأمم المتحدة إن القضارف تستضيف نحو 273 ألف نازح من الخرطوم ودارفور، يعيشون في ظروف صعبة، ويفتقرون إلى الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية.

وفي الجانب السياسي، انتهت الثلاثاء الجولة الأولى من المفاوضات بين الجيش والدعم السريع في السعودية، برعاية دولية وإقليمية. وتم التوصل إلى بعض الالتزامات لتسهيل زيادة المساعدات الإنسانية وتنفيذ إجراءات بناء الثقة بين الطرفين.

ورحب حزب التجمع الاتحادي، الذي ينتمي إلى تحالف قوى الحرية والتغيير، بما تم الاتفاق عليه، وحث الطرفين على مواصلة التفاوض للوصول إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!