الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • البرهان: عيدنا القادم سيكون بدون جنجويد ومرتزقة وعملاء

البرهان: عيدنا القادم سيكون بدون جنجويد ومرتزقة وعملاء
عبد الفتاح البرهان

في السودان، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، اليوم الأربعاء، أن أي شخص يتآمر ضد الشعب السوداني، سواء كان داخل البلاد أو خارجها، لن يكون له دور في إدارة الدولة في المستقبل.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر في ولاية القضارف، أكد البرهان على أن جميع أعضاء القوات المسلحة والقوات النظامية وحركات الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية والمستنفرين والشعب السوداني سيتصدون للمتمردين.

وأضاف البرهان أنهم لن يسلموا أمر الدولة لأي جهة داخلية أو خارجية، وأن الدولة لن تكون تحت إدارة أي شخص إلا الذين صمدوا أمام ظلم وانتهاكات الميليشيا.

اقرأ أيضاً: متحف شهير بمدينة أم درمان السودانية يتعرض لعمليات نهب وتخريب

وأكد أنه لن يكون لديهم أي حديث إلا بعد انتهاء المعركة مع المتمردين. وأشار إلى أن هذه المعركة مع المتمردين أدت إلى تمايز الصفوف، وأن أي شخص خان الشعب لن يكون له مكان بين السودانيين، حتى وإن ذهبوا.

وتابع البرهان قائلاً إن عيدهم القادم سيكون بدون جنجويد، وبدون مرتزقة وعملاء، وفي السياق نفسه، قال محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد الدعم السريع بالسودان، إن قواته لن توفر أي حماية للمتفلتين بين عناصره، ووعد قائد الدعم السريع في تسجيل صوتي بأن قواته ستنتصر لإرادة الشعب السوداني ووحدته، مشدداً على أن خيارهم واحد وهو النصر.

ومن ناحية أخرى، قال شهود ومسؤول محلي إن طائرات مسيرة هاجمت مدينة القضارف، أمس الثلاثاء، لتمتد الحرب المدمرة في السودان لولاية زراعية هادئة يلوذ بها نحو نصف مليون نازح، والقضارف هي عاصمة ولاية القضارف، التي ما زالت تحت سيطرة الجيش مع اقتراب الحرب بينه وبين قوات الدعم السريع من عام كامل.

وتهيمن قوات الدعم السريع على العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة المجاورة، وأيضاً على معظم مناطق دارفور وكردفان في الغرب، بينما يسيطر الجيش على شمال السودان وشرقه، بما في ذلك الميناء الرئيسي على البحر الأحمر.

وشدد محافظ القضارف محمد عبد الرحمن محجوب وقوع الهجوم بطائرة مسيرة من دون توجيه اللوم لطرف ما، وحث المدنيين الذين انضموا إلى حركة المقاومة الشعبية على الاستعداد للدفاع عن المنطقة، وذكر وقال شهود إن الجيش انتشر في أنحاء مدينة القضارف أيضاً.

وأسفرت سيطرة قوات الدعم السريع قبل ذلك على أراض خلال الحرب إلى عمليات نهب واعتقالات وصدور تقارير عن حالات اغتصاب على نطاق واسع إلى جانب موجات من النزوح، وفق شهود وجماعات حقوق الإنسان.

وهرب أكثر من 8.5 مليون شخص من منازلهم منذ بدء الحرب، في حين تنبه جماعات الإغاثة من مجاعة وشيكة في أجزاء كثيرة من البلاد، وهي ثالث أكبر دولة في إفريقيا من حيث المساحة.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!