الوضع المظلم
السبت ٢٥ / يونيو / ٢٠٢٢
Logo
الأيغور.. الشعب الأكثر اضطهاداً في العالم
الأمم المتحدة ستنشر نتائجها بشأن انتهاكات الصين بحق الأويغور

كشفت مراجعة لوكالة أسوشيتد برس، بيانات مسربة، لإحدى المقاطعات التي يتركز فيها الأويغوريون في الصين، والتي تسجل أعلى معدل سجناء في العالم بتهم تتعلق بالإرهاب والتطرف الديني وفق مزاعم بكين التي تعتمد على نظام سجن طويل الأمد لإبقاء هذه الأقلية المسلمة تحت السيطرة.

وذكرت الوكالة، أن "واحداً من كل 25 شخصاً، حكم عليهم بالسجن بتهم تتعلق بالإرهاب في إحدى مقاطعات الأويغوريين بالصين، مما جعلها تحتل المرتبة الأولى كأعلى معدل سجن في العالم". 

اقرأ المزيد: بايدن سيدفع قمة "مجموعة السبع" للضغط على الصين في قضية الأيغور

وتستشهد قائمة، حصلت عليها وكالة أسوشييتد برس بأسماء أكثر من عشرة آلاف من الأويغوريين أرسلوا للسجن في مقاطعة كوناشير وحدها، وهي واحدة من عشرات المقاطعات في جنوب شينجيانغ. 

وقامت الصين، خلال السنوات الأخيرة، بحملة قمع ضد الأويغوريين، وهم أقلية مسلمة في الغالب، وصفتها السلطات بأنها "حرب على الإرهاب".

ونشرت الوكالة أن "قائمة أسماء الأويغوريين المسجونين هي الأكبر التي ظهرت حتى الآن، مما يعكس الحجم الهائل لحملة الحكومة الصينية التي تم من خلالها سجن ما يقدر بمليون شخص أو أكثر في معسكرات الاعتقال والسجون، مما يؤكد ما تقوله عائلات السجناء والجماعات الحقوقية منذ سنوات".

تنوّه البيانات الحكومية إلى عدد كبير من الأويغوريين ممن لم توجه لهم أي اتهامات، أُرسلوا إلى ما يصفه نشطاء "معسكرات إعادة تأهيل" متنشرة في أنحاء شينجيانغ. 

ويعيش في مقاطعة كوناشهير الريفية، جنوب شينجيانغ، أكثر من 267 ألف شخص. 

وتبدي القائمة أن أحكام السجن في جميع أنحاء المقاطعة كانت لمدة تتراوح بين عامين و25 عاماً، بمتوسط تسع سنوات. 

ورصدت حكومات أجنبية ومجموعات حقوقية أدلة على ما وصفته بالتلقين السياسي والتعذيب القسري.

ويرى الخبراء أن القائمة المسربة، تظهر بوضوح أن هؤلاء استُهدفوا لمجرد كونهم من الأويغور، وهو استنتاج نفته السلطات الصينية بشدة. وقال المتحدث باسم شينجيانغ، إليجان أنايات، إن الأحكام نُفذت وفقاً للقانون.

ليفانت – الحرة

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!