الوضع المظلم
الإثنين ١٥ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
  • استعدوا للتغيير.. دميرتاش يوجّه دعوة للأتراك من سجنه

استعدوا للتغيير.. دميرتاش يوجّه دعوة للأتراك من سجنه
دميرتاش

دعا صلاح الدين دميرتاش، الزعيم الكردي التركي، أبناء الشعب التركي إلى الاستعداد لتغيير كبير ستشهده البلاد، وذلك من معتقله.

ودوّن دميرتاش مقالاً من السجن هذه المرة، أتى فيه: "استعدوا لتغيير كبير.. لا تستبعدوا أحداً.. اعملوا من أجل أن يقف الجميع يداً بيد وجنباً إلى جنب، فالقاسم المشترك بيننا هو الجمهورية الديمقراطية.. الوطن هو تركيا، ودولتنا المشتركة هي جمهورية تركيا".

وأردف: "اتحدوا، اجتمعوا حول مبادئ الديمقراطية، واتركوا النقاش حول من سيكون المرشح.. ذلك الموظف العملاق القوي الذي سيرفع البلد إلى مستوى مطلوب، ليس شخصاً واحداً فقط، بل ملايين الأشخاص".

اقرأ أيضاً: منافس أردوغان على الرئاسة يتعهد بالإفراج عن دميرتاش وكافالا

وخلال نهاية المقال، دعا دميرتاش الشعب بـ"ضرورة المشاركة في الانتخابات، والاستعداد لها بحماس ومعنويات وشجاعة، حتى يتم تغيير الحكومة"، فيما يخضع الرئيس السابق لحزب "الشعوب الديمقراطي"، والذي يدلي بإفاداته من حين لآخر من خلال محاميه، للسجن بتهمة "الدعاية لمنظمة إرهابية".

هذا وكانت قد أعلنت 6 أحزاب تركية معارضة، مؤخراً التحالف فيما بينها، دون توجيه دعوة لحزب "الشعوب الديمقراطي" لمشاركتهم، فيما كشف الحزب رداً على ذلك، أنه "سيخوض الانتخابات دون تحالفات".

وتعتقل السلطات التركية كثيرين من أعضاء الحزب، ومن ضمنهم الرئيس المشترك السابق له صلاح الدين دميرتاش، المحتجز منذ عام 2016، وقد أفلت الحزب مؤخراً، بشكل مؤقت من محاولة قامت بها السلطات لحظره.

وتوسعت الدعوات لإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي، الموالي للأكراد، بما في ذلك من قبل زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي، وهو حليف رئيسي للحكومة مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي، بينما ينظر القضاء التركي في دعوى إغلاق الحزب، عقب تأجيلها عدّة مرّات.

وتزعم الحكومة التركية بأن حزب الشعوب الديمقراطي يدعم حزب العمال الكردستاني ويعمل لصالحه، وقدمت السلطات التركية في العام 2021، تقريراً للبرلمان حول إجراءات تدعو إلى رفع الحصانة البرلمانية عن 23 نائباً من المعارضة، من ضمنهم 17 من نوّاب حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، بما في ذلك الرئيس المشترك للحزب.

ومن ضمن أعضاء البرلمان البارزين الذين واجهوا إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عنهم، الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي ميثات سانكار والأمين العام لحزب الشعب الجمهوري سيلين سايك بوك.

كذلك، قدّمت سابقاً، وزارة الداخلية التركية طلبات لرفع الحصانات البرلمانية عن تسعة نواب من حزب الشعوب، بما في ذلك الرئيس المشترك بيرفين بولدان، وذلك نتيجة دورهم المزعوم في سلسلة من احتجاجات الشوارع في عام 2014، والتي يطلق عليها اسم احتجاجات كوباني، للتحذير من اقتحام تنظيم داعش لمدينة "كوباني" شمال سوريا.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!