الوضع المظلم
السبت ٢٢ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

تظاهرات في إسطنبول بعد انتحار طالب

تظاهرات في إسطنبول بعد انتحار طالب
من تظاهرة الطلاب في إسطنبول احتجاجاً على "الظروف القمعية" في مساكن الطلاب التي تديرها الطوائف الدينية في تركيا.

تظاهر الآلاف مساء الجمعة في إسطنبول احتجاجاً على "الظروف القمعية" في مساكن الطلاب التي تديرها الطوائف الدينية في تركيا، وذلك بعد انتحار طالب طب في وقت سابق هذا الأسبوع.

وانتحر طالب تركي يدعى أنس كارا (20 عاما) يوم الاثنين الماضي، بإلقاء نفسه من شرفة المنزل، حسب صحيفة "هبرلار".

وأظهرت صور مجموعات غاضبة من الشباب، خرجت في مظاهرة حاشدة تخللتها مناوشات محدودة مع الشرطة، تنديداً بالضغوط الاجتماعية التي أدت إلى انتحار الطالب، ومطالبة بالتغيير، وسط هتافات "أنس ضميرنا".

 

وقبل ذلك قام بتسجيل ونشر مقطع فيديو عرض فيه تفاصيل ضغط البيئة في سكن الطلاب الذي تديره طائفة دينية في جامعة الفرات بمدينة إلازغ (معمورة العزيز) في شرق تركيا. 

قال كارا في التسجيل: "أنا أذهب للجامعة يوميا ولا أعود للسكن حتى وقت المغرب، ولا يبقى لدي وقت للدراسة سوى 3 ساعات والمنهاج صعب جدا، وعائلتي أرغمتني على دراسة الطب والاستقرار بالسكن أيضا".

 

وأوضح الشاب أن الطائفة الدينية كانت تجبره على الصلاة وحضور دروس دينية وقراءة الكتب الدينية، بالرغم من أنه ليس مسلما متدينا.

وأضاف: "في سنتي الثانية بكلية الطب بجامعة الفرات، أجبروني على الصلاة وقراءة الكتب التي تعطيها لنا الطائفة، أنا متعب نفسياً جدا ولا يمكنني تحمل هذه البيئة. لقد فقدت حماسي للحياة وأخشى إخبار أسرتي بذلك". 

اقرأ المزيد: انتهاكات حقوق الإنسان تفاقمت في تركيا عام 2021

الجدير بالذكر أن هناك العديد من الطلاب الأتراك يجبرون على إيجاد سكن في مهاجع تابعة للطوائف الدينية، بسبب عدم كفاية المساكن الطلابية التي تديرها الدولة في تركيا. 

 

ليفانت نيوز _ إعلام تركي

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!