الوضع المظلم
الأحد ٢١ / يوليو / ٢٠٢٤
Logo
أوستن يزور كييف لتأكيد دعم واشنطن لها.. ضد روسيا
أوستن \ تعبيرية \ متداول

قام وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بزيارة غير معلنة إلى كييف، الاثنين، حيث التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأكد له استمرار دعم واشنطن لأوكرانيا في مواجهتها للهجوم الروسي على أراضيها.

وقال أوستن في تغريدة على منصة "إكس" "لقد تشرفت بلقاء الرئيس زيلينسكي في كييف اليوم للتأكيد من جديد على دعم الولايات المتحدة الثابت لأوكرانيا". وأضاف "سنواصل، جنبا إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا، دعم احتياجات أوكرانيا العاجلة في ساحة المعركة ومتطلبات الدفاع طويلة المدى".

اقرأ أيضاً: روسيا تبني مصنعاً لإنتاج طائرات مسيرة إيرانية.. لاستهداف أوكرانيا

وكان أوستن قد وصل إلى كييف عبر قطار من بولندا، في زيارته الثانية لأوكرانيا منذ الهجوم الروسي لهذا البلد في شباط/فبراير 2022. وقال أوستن لحظة وصوله إلى كييف "أنا هنا اليوم لإيصال رسالة مهمة – ستواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب أوكرانيا في كفاحها من أجل الحرية ضد العدوان الروسي، الآن وفي المستقبل".

وتشكل واشنطن الطرف المانح الأكبر للمساعدة العسكرية إلى كييف، ومن شأن احتمال تخفيض المساعدة العسكرية الأميركية أن يشكل ضربة لأوكرانيا. فقد حث أوستن ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، المشرعين الأميركيين خلال جلسة في تشرين الأول/أكتوبر على مواصلة الدعم لأوكرانيا. وقال أوستن يومها "من دون دعمنا سينجح (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين".

إلا أن بعض المشرعين الجمهوريين يعارضون مواصلة تقديم المساعدة فيما أسقط توفير دعم جديد لأوكرانيا من اتفاق مؤقت أقره الكونغرس الأسبوع الماضي لتجنب توقف الإدارات الرسمية الأميركية عن العمل.

وتواجه أوكرانيا هجوماً عسكرياً من روسيا منذ عام 2014، عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم ودعمت الانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا. وقد أسفر النزاع عن مقتل أكثر من 14 ألف شخص، وتشريد ملايين آخرين. وفي شباط/فبراير 2022، شنت روسيا هجوماً جديداً على أوكرانيا، واستولت على عدة مدن وقرى في شرق البلاد، ما أثار توترات دولية ودعوات إلى وقف النار.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!