الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • ألمانيا تعزز دعمها لأوكرانيا: منظومة "باتريوت" إضافية قادمة

ألمانيا تعزز دعمها لأوكرانيا: منظومة
باتريوت

في ظل التصعيد المستمر للهجمات الروسية، أعلنت ألمانيا عن خططها لإرسال منظومة دفاع جوي من طراز "باتريوت" إضافية من احتياطياتها الخاصة إلى أوكرانيا قريبا.

ووفقًا لوكالة "دي بي إيه"، فإن الإعلان جاء من وزارة الدفاع الألمانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدفاعات الأوكرانية في مواجهة العدوان الروسي.

وفي رد فعل سريع، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن شكره للمستشار الألماني أولاف شولتس على مساعدته أوكرانيا بنظام باتريوت إضافي والمزيد من صواريخ الدفاع الجوي في "وقت حرج".

اقرأ أيضاً: الناتو يدرس خططاً لضمان تدفق الأسلحة لأوكرانيا.. بحال فوز ترامب

وعبر تطبيق تيليجرام، دعا زيلينسكي جميع زعماء الدول الشريكة الآخرين إلى الاقتداء بهذا النموذج.

وقد تسلمت السلطات الأوكرانية بالفعل منظومتي دفاع جوي "باتريوت" من ألمانيا حتى الآن. وتظهر القائمة المحدثة للأسلحة الموردة إلى أوكرانيا، على الموقع الإلكتروني للحكومة الألمانية، أن برلين زودت أوكرانيا بنظام دفاع جوي ثان من طراز باتريوت مع صواريخه في ديسمبر الماضي.

وفي الوقت نفسه، أرسلت روسيا مذكرة إلى دول الناتو بشأن إمدادات الأسلحة لأوكرانيا، مؤكدة أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا تمثل هدفا مشروعا لروسيا، وهذا يعكس التوتر الكبير الذي يسود المنطقة، حيث تتصاعد الهجمات والردود بين الجانبين.

وفي هذا السياق، حذر قائد الأركان الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، من تدهور الوضع على الجبهة الشرقية بشكل كبير في الأيام الأخيرة، مشيراً إلى تصعيد في هجوم الجيش الروسي الذي يدفع خصوصا باتجاه تشاسيف يار، وأكد أن المناطق التي تطرح أكبر المشاكل، عُززت خصوصا بوسائل دفاع جوي.

وجاء هذا الإعلان بعد ساعات فقط من تأكيد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بأن إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية تخلت طواعية عن مواقعها على خط المواجهة، ونتيجة لذلك تمت محاصرة أفراد عسكريين آخرين.

وفي حين لفتت تقارير غربية إلى أن القوات الأوكرانية ليس لديها ما يكفي من القذائف لإطلاق النار على القوات الروسية التي تتقدم على خط المواجهة، حذّر ضباط رفيعو المستوى، الأسبوع الماضي، من أن الصورة العسكرية للعمليات على الأرض باتت قاتمة، مشددين على أن هناك خطرا كبيرا من انهيار الخطوط الأمامية.

وتابعوا شرط عدم الكشف عن هويتهم، أن التحذيرات الرهيبة التي أطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من خطورة تبعات تأخير الموافقة على الحزمة المتوقفة من المساعدات والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات قريباً، لم تأت من عبث، إذا إن القوات الأوكرانية باتت فعلاً أمام خطر "العودة والتراجع خطوة بخطوة وبخطوات صغيرة".

وأكدوا أنه بفضل الوزن الأكبر بكثير من حيث الأعداد والقنابل الجوية الموجهة التي تحطم المواقع الأوكرانية منذ أسابيع، من المرجح أن تكون روسيا قادرة على اختراق خط المواجهة وتدميره في بعض الأجزاء.

أيضاً رأوا أنه لا يوجد شيء يمكن أن يساعد أوكرانيا الآن لأنه لا توجد تقنيات جادة قادرة على تعويض كييف عن العدد الكبير من القوات التي من المرجح أن ترسلها روسيا بالمقابل.

يشار إلى أن أوروبا تحاول من جانبها، مساعدة أوكرانيا في التعويض عن النقص الهائل الذي تعاني منه في مجال قذائف المدفعية.

وفي هذا الصدد، فإن الشراء المقترح لذخائر المدفعية بالجملة بقيادة التشيك من شأنه أن يرفع إجمالي ذخائر المدفعية التي تمتلكها أوكرانيا من داخل وخارج الاتحاد الأوروبي إلى نحو 1.5 مليون طلقة بتكلفة 3.3 مليار دولار.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!