الوضع المظلم
الإثنين ٢٠ / مايو / ٢٠٢٤
Logo
  • أقمار صناعية تكشف حجم الدمار بقاعدة إيرانية جراء هجوم إسرائيلي

أقمار صناعية تكشف حجم الدمار بقاعدة إيرانية جراء هجوم إسرائيلي
الطيران الإسرائيلي \ تعبيرية

في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن صور أقمار صناعية تُظهر تأثير الهجوم الإسرائيلي على قاعدة جوية إيرانية في أصفهان، مما أدى إلى إلحاق الضرر بجزء حيوي من منظومة الدفاع الجوي الإيرانية.

الهجوم، الذي استخدم ذخائر دقيقة التوجيه، استهدف قاعدة شيكاري الجوية، مما أسفر عن تدمير رادار يستخدم في أنظمة الدفاع الجوي إس-300، وهو أمر حاسم لتتبع الأهداف القادمة.

والأحداث التي وقعت في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة في مدينة أصفهان، والتي شهدت سلسلة من الانفجارات، أثارت الكثير من الأسئلة حول الأمن الإقليمي.

اقرأ أيضاً: السلاح الذي استهدف نطنز: تكنولوجيا تمكنه من الإفلات من الرادارات الإيرانية

القائد العام للجيش الإيراني، عبد الرحيم موسوي، أرجع سبب الانفجارات إلى تصدي الدفاعات الجوية لعدد من "الأجسام الطائرة"، في حين أظهر التلفزيون الرسمي الإيراني مقاطع مصورة للدفاعات الجوية وهي تعمل في أصفهان.

من جانبها، أكدت مصادر أمنية وحكومية إسرائيلية لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن إسرائيل نفذت الهجوم، لكنها امتنعت عن إعلان المسؤولية رسميًا "لأسباب استراتيجية".

وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن الهجوم تم باستخدام ثلاث طائرات مسيرة، بينما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الدفاعات الجوية تصدت لمسيرات صغيرة فوق أصفهان دون أضرار تُذكر.

ومع ذلك، تقول "جيروزاليم بوست" إن الهجوم تم بإطلاق صواريخ بعيدة المدى وليس باستخدام طائرات مسيرة أو صواريخ أرض-جو، مما يشير إلى تعقيدات في الروايات المتداولة حول الحادثة.

هذه التطورات تأتي بعد أيام من هجوم إيراني كبير بمئات المسيرات والصواريخ على إسرائيل، والذي يُعتقد أنه جاء ردًا على مقتل قائد بارز في الحرس الثوري في هجوم استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق، ويُعتقد أن إسرائيل وراءه.

ويبرز الوضع الحالي الحاجة الملحة للتوصل إلى حلول دبلوماسية لتخفيف حدة التوترات وتجنب تصعيد العنف الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي، ومع استمرار الأطراف المعنية في تبادل الضربات، يبقى العالم مترقبًا لما ستؤول إليه الأمور في هذه المنطقة المتقلبة من العالم.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!