الوضع المظلم
الأحد ٠٢ / أكتوبر / ٢٠٢٢
Logo
  • "نظام المخدرات" السوري يُشارك بمؤتمر حول مُكافحة "المخدرات"

مؤتمر للمخدرات بمشاركة النظام السوري \ مصدر الصورة: صفحة الفيسبوك لوزارة داخلية النظام

تداولت منصات إعلامية خبراً عن مشاركة النظام السوري، بدعوة من منظمة الانتربول، في مؤتمر حول تجارة المخدرات غير المشروعة، وهو ما أثار حفيظة كثير من السوريين، لكون الدعوة تتعارض من حيث المبدأ مع كل التقارير المحلية والعالمية، حول النظام السوري الذي بات يكنى بـ"نظام المخدرات"، كونها واحدة من مداخيله الرئيسية، في ظل العقوبات الغربية عليه.

واستعرضت صفحة وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري، الدعوة على صفحتها في منصة الفيسبوك، حيث قالت في منشور: "سورية تشارك في مؤتمر دولي حول التعاون في مجال مكافحة تجارة المخدرات".

اقرأ أيضاً: ضبط كمية كبيرة.. المخدرات القادمة من سوريا تؤرق بال الأردن

وتابعت: "بدعوة من الأمانة العامة لمنظمة الانتربول (وحدة المخدرات في الانتربول) وبالتنسيق مع مكتب الانتربول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، شاركت الجمهورية العربية السورية في عملية (lion fish) والتي تتناول تجارة المخدرات غير المشروعة، والتي عقدت خلال الفترة ما بين 21-2022/6/23م في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحوار مفتوح وعروض تقديمية من الدول المشاركة واقتراح حلول لتعزيز التعاون الدولي بين الدول المشاركة ومشاركة المعلومات التي تمكن الأجهزة المعنية من القيام بدورها".

هذا وكان قد أكد معهد “نيو لاينز” الأمريكي، بداية أبريل الماضي، تورط أفراد من عائلة بشار الأسد وكبار أركان نظامه و”حزب الله” اللبناني في تصنيع الكبتاغون وتهريبه، وذلك في تقرير تحدث عن توسع تجارة حبوب الكبتاغون المخدرة في الشرق الأوسط، إلى حد كبير خلال العام 2021 لتتجاوز قيمتها خمس مليارات دولار.

وأورد التقرير حينها، أن “لبنان يعد بمثابة امتداد لتجارة الكبتاغون السورية ونقطة عبور رئيسية لتدفقات الكبتاغون”، وبحسب التقرير، تستفيد شخصيات مرتبطة بالنظام السوري من مجموعات مسلحة متنوعة تنشط على الأراضي السورية، لتنظيم تجارة الكبتاغون، وبين هذه المجموعات حزب الله اللبناني.

وذكر أن بعض المناطق حيث يحظى الحزب بنفوذ، وبينها قرى حدودية بين لبنان وسوريا، تضطلع بدور أساسي في عمليات التهريب، موضحاً أنه “بناء على تاريخه في السيطرة على إنتاج وتهريب الحشيشة من البقاع الجنوبي، يبدو أن حزب الله لعب دوراً داعماً مهما في تجارة الكبتاغون”.

وقبل أيام، أصدرت جريدة ألمانية تقريراً حول تجارة المخدرات في سوريا، ذكرت فيه أن مشتبهاً بهم ضالعون مع النظام السوري بتهمة تجارة المخدرات، سوف يحاكمون قريباً في ألمانيا.

وبحسب تقرير لجريدة دير شبيغيل الألمانية، صدر في الواحد والعشرين من يونيو الجاري، من المقرر أن تبدأ محاكمة “إياد س"، وسوريَّين آخرَين قريباً في مدينة إيسن الألمانية، مع ترجيح أن تسلّط إجراءات المحكمة، الضوء على تجارة المخدرات المزدهرة تحت سيطرة النظام السوري.

واقتنع المحققون (الألمان) بأن جميع صفقات المخدرات في سوريا تخضع لحماية النظام السوري، إذ وجدوا أيضاً دليلاً على أن “الفرقة الرابعة”، بقيادة ماهر الأسد (شقيق بشار الأسد)، تجني أموالاً من شحنات المخدرات، ويعتقدون أن الوحدة العسكرية تحصل على 300 ألف دولار عن كل حاوية تُشحن من اللاذقية، وفقاً للتقرير.

كما كشفت التحقيقات أن الالتفاف الذي تسلكه المخدرات عبر أوروبا هو جزء من الخطة، التي تهدف إلى خداع مسؤولي الجمارك في المملكة العربية السعودية ودبي، لأن الشحنات القادمة من أوروبا نادراً ما يفحصونها.

ليفانت-متابعة

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!