الوضع المظلم
الخميس ١٣ / يونيو / ٢٠٢٤
Logo
  • "الدعم السريع" متهمة بالاعتداء على مستشفى دعمته أطباء بلا حدود

السودان.. قوات الدعم السريع \ تعبيرية \ متداول

أفادت منظمة أطباء بلا حدود يوم الأحد بأن المركز الطبي الأساسي في مدينة الفاشر بالسودان، الذي تقدم له المنظمة الدعم، قد تعرض لهجوم مما أدى إلى تعطيل خدماته، وأشار متطوعون محليون إلى أن قوات الدعم السريع تتحمل مسؤولية الاعتداء.

وتضم المدينة، الكائنة في منطقة دارفور شمال غرب السودان، أزيد من 1.8 مليون مقيم ومهجر، وتعتبر نقطة محورية في النزاع المستمر منذ أبريل 2023 بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع.

وتحاول قوات الدعم السريع، المسيطرة على العاصمة الخرطوم وأغلب مناطق غرب السودان، توسيع نفوذها في وسط البلاد، بينما تحذر الوكالات الأممية من "أزمة جوع محتملة" تواجه الشعب السوداني.

اقرأ أيضاً: السودان تحت النار: قوات الدعم السريع ترتكب مجزرة بقرية "ود النورة"

وتشير الأمم المتحدة إلى أن حوالي 130 ألف شخص فروا من ديارهم في الفاشر بسبب المعارك خلال أبريل ومايو الماضيين.

ولم تحدد منظمة أطباء بلا حدود الجهة المهاجمة للمستشفى، الذي يعد الوحيد في الفاشر قادرًا على مواجهة الحوادث اليومية التي تخلف عددًا كبيرًا من الضحايا والمصابين.

وأعلنت المنظمة أن حوالي 1315 مصابًا تم استقبالهم بالمستشفى، وتوفي 208 منهم داخله في الفترة ما بين 10 مايو و6 يونيو، بينما يعجز الكثيرون عن الوصول إلى المستشفى بسبب الاشتباكات.

وصرح ميشيل أوليفييه لاشاريتي، مدير عمليات الطوارئ بالمنظمة، لوكالة "رويترز" بأن المستشفى قد بدأ بإخلاء المرضى بعد تأثره بالنزاعات ثلاث مرات منذ 25 مايو.

ومن ناحيتها، أفادت غرفة طوارئ الفاشر والمعسكرات، وهي تجمع للمتطوعين، يوم الأحد بأن عناصر من قوات الدعم السريع اقتحموا المستشفى يوم السبت، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وسرقة أدوية وسيارة إسعاف وإجبار المستشفى على إغلاق أبوابه.

وأكد شاهد لـ"رويترز" أنه شهد خروج أشخاص من المستشفى، وأفاد شهود آخرون بأن قوات الدعم السريع قصفت المستشفى والمناطق المحيطة به بالصواريخ.

وأشارت تنسيقية مخيم أبو شوك وأحد المتطوعين إلى أن هجومًا آخر وقع يوم السبت على المخيم الواقع شمال المدينة، مما تسبب في تضرر مركز طبي آخر وأدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وفي السياق ذاته، نشر مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل تقريرًا الأسبوع الماضي يفيد بأن حوالي 40 موقعًا سكنيًا خارج المدينة تعرضت لحرائق متعمدة منذ مارس، وأفاد سكان المنطقة بأن قوات الدعم السريع هي المسؤولة عن تلك الهجمات.

ويتعرض الأشخاص الذين يغادرون المدينة لمخاطر جسيمة، حيث يتم الاعتداء عليهم وأحيانًا قتلهم على الطريق الرئيسي الخارج من المدينة، الذي تهيمن عليه قوات الدعم السريع.

وأفاد عامل إغاثة وسكان بأن معظم الفارين يتجهون إما جنوبًا إلى معسكر زمزم أو غربًا إلى منطقتي طويلة وجبل مرة، والتي تحت سيطرة فصائل مسلحة بما في ذلك جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!