الوضع المظلم
الإثنين ٠٤ / يوليو / ٢٠٢٢
Logo
الصين الدولة الأكثر استيراداً لنفط السعودية
النفط السعودي ليفانت نيوز

زادت واردات الصين من النفط الخام من السعودية 38 بالمئة في أبريل مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتسجل أعلى حجم شهري منذ مايو 2020، وفق رويترز، استناداً إلى بيانات الجمارك الصينية الرسمية.

حيث بلغ الحجم الإجمالي للشحنات السعودية إلى الصين في الشهر الماضي ما يعادل 2.17 مليون برميل يومياً.

وارتفعت الواردات من روسيا، ثاني أكبر مورّد، بنسبة أربعة بالمئة إلى 1.59 مليون برميل يومياً في الشهر الماضي مقارنة معها قبل عام، مع حجز الشحنات قبل تشديد الحكومات الغربية للعقوبات بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر فبراير.

اقرأ المزيد: النفط يصعد.. آمال بالصين وإمدادات فنزويلا مؤثرة

وبلغ إجمالي واردات الصين من النفط الخام الشهر الماضي بنحو سبعة في المئة على أساس سنوي، وهو أول ارتفاع لها في ثلاثة أشهر، على الرغم من أن عمليات الإغلاق الواسعة لمكافحة فيروس كورونا أدت إلى تقليص الطلب على الوقود وخفض إنتاج المصافي.

كما عكست بيانات اليوم الجمعة عدم وجود واردات في أبريل من إيران. ومع ذلك، من المرجح أن تعلن الجمارك الشهر المقبل عن استيراد ما يقرب من مليوني برميل من النفط الإيراني في مايو، يتم ضخه هذا الأسبوع في مركز للاحتياطي في جنوب الصين.

وعلى الرغم من العقوبات الأمريكية على إيران، استمرت الصين في شراء النفط الإيراني كإمدادات من دول أخرى. وتعادل مستويات الاستيراد تقريباً سبعة بالمئة من إجمالي واردات الصين من النفط الخام.

أدى النفط الإيراني، الذي غالباً ما يكون سعره أقل من الأنواع المنافسة، إلى تقليص الإمدادات المنافسة بما يشمل الواردات من البرازيل وغرب أفريقيا.

وبيّنت الجمارك عن عدم وجود واردات من فنزويلا، حيث تجنبت شركات النفط الحكومية الشراء منذ أواخر عام 2019 خوفاً من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأمريكية الثانوية.

وقفزت الواردات من ماليزيا، التي غالباً ما تستخدم كنقطة عبور للنفط القادم من إيران وفنزويلا في العامين الماضيين، بنسبة 84% على أساس سنوي إلى 2.165 مليون طن، وهو ثاني أعلى مستوى مسجل على الإطلاق.

 ليفانت – الشرق بلومبرغ

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!