الوضع المظلم
الأحد ١٤ / أغسطس / ٢٠٢٢
Logo
%25 من الشباب التركي بلا عمل
تركيا

أفصح معارض تركي عن زيادة نسبة البطالة بين خريجي الجامعات، مشدداً على أنّ 25% من الشباب التركي بلا عمل، وصرّح عمر فتحي غُورَرْ، النائب البرلماني عن الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، أمس الأحد، أن معدل بطالة الشباب زاد بشكل ملحوظ في تركيا.


وأكد غورر ضمن تصريحاته التي أوردها الموقع الإلكتروني لصحيفة "أفرنسال" التركية المعارضة، على أن مجموع العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات في ازدياد مستمر، مشدداً على أن بيانات هيئة الإحصاء التركية (حكومية) بخصوص البطالة في شهر مارس/ آذار الماضي، لم تكن مقنعة لأحد.


اقرأ أيضاً: 13.2 مليار ليرة.. عجز قياسي بميزانيّة تركيا


كما بيّن أنه تبعاً للمعطيات المذكورة سجل إجمالي العاطلين عن العمل 4 ملايين و236 ألف عاطل، مؤكداً أن معدل البطالة الفعلي وصل إلى 10 ملايين شخص، وأردف غورر بالقول: "معطيات هيئة الإحصاء لا تتوافق بأي حال من الأحوال مع المعدلات الحقيقية للبطالة في الشارع، ففي كل منزل بتركيا يوجد أكثر من شخص بلا عمل".


وأكمل بالقول: "من المعروف أن عدد خريجي الجامعات في تركيا لا يقل عن مليوني شخص، و25% من الشباب عاطلين عن العمل ربعهم من أصحاب الشهادات الجامعية".


ولفت المعارض أنّه تبعاً لمعطيات مؤسسة التشغيل والتوظيف التركية (İŞKUR) هناك 766 ألفا و674 من خريجي الجامعات، بما في ذلك حملة الماجستير والدكتوراه ينتظرون الحصول على فرص عمل ولا يجدون، مشيراً إلى أنّ من فقدوا الأمل في الحصول على فرص عمل من بين خريجي الجامعات لم تتضمنهم أرقام مؤسسة التشغل والتوظيف، متابعاً: "من بين العاطلين عن العمل المسجلين لدى تلك المؤسسة 767 من حملة الدكتوراه".


الليرة التركية


واستكمل: "هذا إلى جانب 417 ألفاً و890 من الحاصلين على المؤهل العالي (بكالوريوس/ ليسانس)، و17 ألفاً و688 من حملة الماجستير، و330 ألفاً و331 من حملة تمهيدي المؤهل الجامعي"، منوّهاً: "هذه الأرقام لها دلالة بالغة الأهمية يمكن من خلالها معرفة الوضع المأساوي للبطالة في تركيا، لا سيما في صفوف أصحاب الشهادات العليا، وهذه الأرقام (المتعلقة بخريجي الجامعات) تصل إلى مليونين إذا ما أضفنا إليها من فقدوا الأمل في الحصول على فرصة عمل منهم".


وأشار غورر بالقول: "هناك مئات الآلاف من خريجي الجامعات ممن ينتظرون على أبواب مؤسسة التشغيل والتوظيف أملاً في الحصول على فرصة عمل حتى ولو بالحد الأدنى للأجور، ورغم انتظارهم لأشهر بل لسنوات لم يستطع كثير منهم في الحصول على وظيفة"، لافتاً إلى أن هناك بعض الأقسام والتخصصات بالجامعات التركية التي تقدم أعداداً كبيرة من الخريجيين، في حين أنّ سوق العمل لا يحتاج سوى أعداد قليلة للغاية منهم.


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!