الوضع المظلم
الجمعة ٢٨ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

قرار مفاجئ لمنظمة أوروبية يُربك مشفى رئيس بالرقة

قرار مفاجئ لمنظمة أوروبية يُربك مشفى رئيس بالرقة
الرقة

قررت منظمة ايكو التابعة إداريا لمنظمة (Syria relief - إغاثة سوريا)، أو ما يعرف بـ(action of humanity) بشكل مفاجئ، بإيقاف الدعم الطبي واللوجستي في نهاية هذا الشهر، لكلا من مشفى التوليد والإمراض النسائية والأطفال بالرقة.


ويقع مشفى التوليد والأطفال في منطقة حيوية في مدينة الرقة، ويعد من أهم المشافي في المدينة، كونه متخصصاً في التوليد وإمراض النساء، وخلال احتلال إرهابيي داعش للمدينة، فرض قوانيناً جائرة على المشفى، مانعاً أطباء النسائية من ممارسة عملهم في المشفى.


اقرأ أيضاً: بما بين 50 و100 ناقلة.. التحالف يعزز قوته شمال سوريا

وعقب تحرير مدينة الرقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، في أكتوبر العام 2017، وطرد إرهابيي داعش منها، جرى تأهيل مشفى التوليد مرة أخرى بالكادر الطبي والأجهزة الطبية الحديثة، بدعم من منظمة ايكو الأوروبية، حيث قدم المشفى خدمات طبية لأهالي الرقة وريف دير الزور.


لكن مؤخراً، أبلغ المانح – منظمة “إيكو (ECHO)” الممولة من الاتحاد الأوروبي، منظمة “Syria Relief” التي تُشغّل المستشفى، بأنَّ دعم المستشفى سينتهي وسيُغلق نهاية شهر تشرين الثاني (30/11/2021)، بعد أن أعادت المنظمة بتنسيق مع “مجلس الرقة المدني” ترميمه، مطلع العام 2018، وجرى افتتاحه والعمل به، منتصف أيار من العام ذاته.


وحول القضية، قال مدير المشفى الدكتور فراس ممدوح الفهد لـ"صحيفة ليفانت"، إن "مشفى التوليد في الرقة، يقدم خدمات طبية جمة، حيث يعالج شهرياً 10 ألاف مريض من نساء وأطفال محتاجين، كما يقوم المشفى بإجراء 450 عملية قيصرية، وأكثر من 500 حالة ولادة طبيعية في الشهر الواحد".


موضحاً أن "المشفى هو الوحيد الذي لديه جهاز ميموغراف، لكشف سرطان الثدي في المنطقة، ويوجد أيضاً صيدلية ومخبر يقدمان الخدمات الطبية للمرضى بشكل مجاني، ولكن للأسف هذا الانسحاب المفاجئ من قبل المنظمة ايكو، سيشكل كارثة طبية إنسانية للسكان في المنطقة".


منظمات مدنية في شمال وشرقي سوريا تلتقي مع الاتحاد الأوربي

وتابع الدكتور فراس لليفانت: "لقد قمنا باعتصام سلمي أمام مشفى التوليد في الرقة، وكذلك أمام مشفى الشحيل في دير الزور، لجذب انتباه الاتحاد الأوروبي، لإلقاء الضوء على حجم الهوة الكبيرة التي ستتركها المنظمة بغيابها وانسحابها عن دعم المشفيين، والذي ربما تحاول المنظمات الإرهابية ملئ الفراغ الناجم عنه، حسب التوقعات الميدانية".


هذا وكان قد وجّه عاملون في قطاع الصحة في مدينة دير الزور، شهر أيار الماضي، رسالة للرأي العام، كشفوا فيها الإهمال والتهميش الذي يتعرضون له من قبل “الإدارة الذاتية” في شمال وشرق سوريا.


ليفانت-خاص

مكتب القامشلي
facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!