الوضع المظلم
الأحد ٢٣ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

خطوط بوتين الحمراء.. هل تغزو روسيا أوكرانيا؟

خطوط بوتين الحمراء.. هل تغزو روسيا أوكرانيا؟
خطوط بوتين الحمراء.. هل تغزو روسيا أوكرانيا؟
تعدّ أوكرانيا بالنسبة لروسيا الحديقة الخلفية لذلك، يجب أن تبقى في فلكها، لعل أكثر ما يثير مخاوف موسكو زحف الناتو باتجاه حدودها الغربية مع أوكرانيا، وسعي كييف لعضوية حلف شمال الأطلسي، وهي تقوم بخطوات عملية في هذا الاتجاه.

ترفض روسيا ذلك، وتعتبره تجاوزاً للخطوط الحمراء، وحذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، 30 نوفمبر الفائت 2021، حلف الناتو، من أن نشر أسلحة أو جنود في أوكرانيا، يعني تجاوز "الخط الأحمر" بالنسبة لبلاده، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى رد قوي، بما في ذلك نشر محتمل لصواريخ روسية.

لدى واشنطن أهدافها الاستراتيجية في السيطرة على البر الأوكراني والبحر الأسود وطعن روسيا في خاصرتها، وإضعاف نفوذها المتنامي إقليمياً وعالمياً. إلى جانب عرقلة التقارب الروسي الأوروبي، عبر عرقلة مشروع "نورد ستريم 2" لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

وقال الرئيس الروسي في حديثه إلى المشاركين في منتدى الاستثمار عبر الإنترنت، الثلاثاء، إن: "توسع الناتو باتجاه الشرق يهدد المصالح الأمنية الأساسية لموسكو"، وأعرب عن قلقه من أن: "الناتو قد يستخدم الأراضي الأوكرانية في نهاية المطاف لنشر صواريخ قادرة على الوصول إلى مراكز القيادة الروسية في غضون خمس دقائق فقط".

وتعليقاً على المخاوف الغربية بشأن نية روسيا لغزو أوكرانيا، قال إن موسكو قلقة أيضاً بشأن مناورات الناتو بالقرب من حدودها.

يقول الدكتور محمود الحمزة الأكاديمي والخبير السياسي لـ "ليفانت نيوز"  بأن: "أوكرانيا تمثل الرئة بالنسبة لروسيا، وإذا فقدت روسيا أوكرانيا فإنها لم تعد دولة عظمى"، على حد وصف سابق لـ"زبيغنيو بريجينسكي" ‏‏ مستشار للأمن القومي لدى الرئيس الأميركي جيمي كارتر بين عامي 1977 و1981، فأوكرانيا بالنسبة لروسيا مهمة جداً.

اقرأ أيضاً: بايدن إلى خطط ومبادرات لمنع روسيا من اجتياح أوكرانيا

"وهو ما يفسر مسارعة روسيا لضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 بعد طرد الرئيس الأوكراني الصديق لموسكو من السلطة بسبب الاحتجاجات الجماهيرية وأصبحت النخبة الحاكمة تميل إلى الغرب"، يضيف الحمزة، ويتابع: "وبعد أسابيع، ألقت روسيا بثقلها وراء التمرد الانفصالي الذي اندلع في شرق أوكرانيا (دونباس، دونيتسك)".

ولفت الحمزة إلى أنّ الروس كان يمكن لهم أن يصبروا على أوكرانيا لولا أنّه في الأسابيع الماضية بدأ حراك قوي من جانب الناتو ليقوم بتزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة ومتطورة وفتاكة، وبدأ حلف الناتو يبني بنية تحتية في أوكرانيا. مشيراً إلى هناك حراك قوي لبريطانيا وأوروبا وأمريكا في البحر الأسود يهدد أمن روسيا القومي، ولذلك هي بالفعل تقوم بتحركات على الحدود الأوكرانية واستعداد كامل لحماية حدودها.

أوكرانيا

حشد روسي على الحدود


تحدثت تقارير إعلامية عن استعداد روسيا لشن هجوم على أوكرانيا يشارك فيه آلاف الجنود اعتباراً من العام المقبل، مؤكدةً بذلك مخاوف لدى كييف من هذا الاحتمال.

نقلت صحيفة "واشنطن بوست"  الجمعة 3 ديسمبر 2021، عن مسؤول أميركي كبير طلب عدم كشف هويته، أن موسكو تستعد لإطلاق "مئة كتيبة مكونة من مجموعات تكتيكية بقوة تقدر بنحو 175 ألف رجل، إلى جانب دبابات ومدفعية ومعدات أخرى" على الحدود مع أوكرانيا.

كما ذكرت "واشنطن بوست" نقلاً عن وثيقة عسكرية أمريكية أن القوات الروسية تقوم بالتموضع في أربعة مواقع مختلفة بخمسين مجموعة قتالية تكتيكية.

سبق ذلك، كلام  للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قال فيه إنّ جهاز مخابرات بلاده كشف خططاً لانقلاب تدعمه روسيا، ونفت روسيا هذا الادعاء ورفضت المعلومات التي تشير إلى أنها تخطط لغزو أوكرانيا.

من جهته، أعرب وزير الخارجية الأوكراني، ديميتري كوليبا، الذي أنهى زيارة لواشنطن، عن قلقه، مضيفاً في لقاء لقناة ABC نيوز الأميركية، الثلاثاء 30 نوفمبر  2021، أنه: "يسعى للحصول على دعم الولايات المتحدة لدفع القوات الروسية بعيداً عن بلاده".

فيما قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف أمام البرلمان، الجمعة، مستشهداً بتقارير للمخابرات، إن روسيا حشدت أكثر من 94 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية، وربما تستعد لهجوم عسكري واسع النطاق في نهاية يناير/كانون الثاني.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، ينس ستولتنبرغ، إن: "الحلف يجب أن يستعد للأسوأ مع تزايد القلق من أن روسيا قد تستعد لغزو أوكرانيا".

يقول الدكتور محمود في حديثه لـ "ليفانت نيوز" إن: "غزو أوكرانيا" كلمة كبيرة وروسيا لن تغزو أوكرانيا، وأضاف: "كل ما هنالك أنها قد تأخذ شرق أوكرانيا، والقوات الروسية موجودة أصلاً في شرق أوكرانيا". وبأنه: "عدد كبير من المواطنين في شرق أوكرانيا حصلوا على الجنسية الر وسية ولو جرت انتخابات من الممكن أن يعلنوا أنهم يريدون الانضمام لروسيا وهو أمر وارد جداً ولذلك الموضوع سيدور في هذا الإطار".

ويبرر الدكتور محمود عدم إقدام روسيا على غزو أوكرانيا كاملة بأنّ: "الدخول إلى مناطق غرب أوكرانيا هو أمر خطير جداً، الناتو لن يسمح بذلك وسيتدخل لمنع وقوع هذا الأمر".

زيلنسكي

أوكرانيا والصراع على طرق الغاز


بحسب دراسة بعنوان "ديناميات الغاز الطبيعي في البحر الأسود: التداعيات الجيوستراتيجية"، الصادرة عن مركز تريندز الأمريكي للبحوث في 11 أغسطس 2020، فإنّ روسيا تقليدياً، كانت تصدِّر كميات كبيرة من الغاز إلى الغرب عبر أوكرانيا.

"لكن النزاعات العديدة أثّرت في العلاقات بين البلدين في مجال الغاز، آخرها كان ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، واندلاع نزاع عسكري مديد في شرق أوكرانيا، إلى تصدُّع حاد في العلاقات الروسية-الأوكرانية أثر في علاقاتهما في مجال الطاقة. وقد توقفت أوكرانيا عام 2015 عن استيراد الغاز الروسي ولكنها ظلت مساراً حيوياً لعبوره إلى الاتحاد الأوروبي".

اقرأ أيضاً: بوريل: الاتحاد الأوروبي سيدعم أوكرانيا بقوة إذا وقع هجوم عسكري روسي

وفي سبتمبر الماضي عام 2021، صرّحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للصحافيين بأنّ أوكرانيا يجب أنّ تظل بلد عبور  للغاز الروسي بعد 2024 عندما ينتهي أجل الاتفاق بين الجانبين، وذلك خلال محادثات بشأن خط أنابيب غاز نورد ستريم 2، مع ماتوش مورافيتسكي رئيس الوزراء البولندي. الذي أكّد بدوره على استمرار نقل الغاز عبر أوكرانيا، على الرغم من وجود خط أنابيب (نورد ستريم 2)، لأنّ ذلك سيقلل فرص الابتزاز من جانب روسيا.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور محمود الحمزة: "إن أنابيب الغاز التي تمر بأوكرانيا تشكل معضلة كبيرة بالنسبة لروسيا، ولاسيما بعد تغيير الحكم في أوكرانيا لصالح الغرب، لذلك تريد روسيا أن تتخلى عن هذا الطريق، وأصرت على خيار خط أنابيب غاز (نورد ستريم 2) الذي يمر من بحر البلطيق، دون المرور بأوكرانيا ويذهب مباشرة إلى ألمانيا،

وبحسب الحمزة فإن: "خطوط الأنابيب جاهز الآن، لكن ألمانيا إلى الآن لم تسمح بتشغيله، وروسيا تريد تخفيف التبعية للابتزاز الأوكراني، فروسيا تريد أن تحمي حدودها من الناتو"، ويذّكر الدكتور محمود بأن: "ميخائيل غورباتشوف، رئيس الاتحاد السوفيتي في النصف الثاني من الثمانينات، اتفق مع الغرب وأمريكا على الانسحاب من ألمانيا وبعدها تم توحيدها، مقابل عدم اقتراب الناتو من الحدود الروسية".

ماذا تريد تركيا من الدخول على خط الصراع


أعلنت تركيا عن استعدادها للدخول على خط الوساطة في الأزمة الأوكرانية، وأكّد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن السبت الفائت، 4 ديسمبر 2021، استعداد أنقرة للتوسط بين روسيا وأوكرانيا.

وأشار قالن إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قدم عرضاً سابقاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن هذه المسألة، موضحاً أن بإمكان الرئيس التركي أن يجمع الرئيسين الروس والأوكراني "لاتخاذ خطوة بناءة لوقف التصعيد".

سبق ذلك بيوم واحد، اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة 3 ديسمبر 2021، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، انتقد فيه استخدام الجيش الأوكراني طائرات مسيّرة عسكرية تركية الصنع.

طائرات مسيرة تركية

وحسب بوتين، فإن استخدام قوات كييف طائرات عسكرية مسيّرة تركية الصنع من طراز "بيرقدار" لتنفيذ هجوم ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في أكتوبر، هو "استفزاز".

وكان الجيش الأوكراني قد استخدم طائرة مسيّرة تركية الصنع من طراز "بيرقدار تي بي2" نهاية أكتوبر لاستهداف مدفع "هويتزر دي - 30" لمتمردين موالين لروسيا. وتعرض هذا الهجوم لانتقادات من روسيا وكذلك فرنسا وألمانيا، وهما بلدان يتوليان وساطة في عملية السلام في شرق أوكرانيا.

وتقاتل أوكرانيا انفصاليين موالين لروسيا منذ عام 2014 في شرق البلاد، في صراع أودى بـ13 ألف شخص. قالت وكالة "بلومبرغ"، إن عدد الطائرات بدون طيار من طراز Bayraktar TB2 التي اشترتها أوكرانيا من تركيا، أكبر بكثير مما تم الإعلان عنه سابقاً.

ونقلت الوكالة، عن مصادر في الوكالات الحكومية في أنقرة، أن الجانب التركي باع سلطات كييف منذ عام 2019 ، كمية كبيرة من هذه الطائرات بدون طيار، إلى جانب الصواريخ ومحطات التحكم والتوجيه اللازمة لها.

وفي ذات الوقت، كشف أحد المصادر للوكالة، عن خطط لأنقرة وكييف لتنظيم عمليات إنتاج مشترك لصواريخ شبيهة بصاروخ "زينيت -2" الأوكراني، ونوه المصدر بأن تركيا تنفي وجود مثل هذه النوايا.

ووفقاً للمعطيات المتوفرة مع حلول ديسمبر من العام الماضي، كان لدى كييف ست طائرات بدون طيار تركية هجومية من طراز Bayraktar TB2 وعدة مئات من الصواريخ عالية الدقة تركب عليها. وأشارت الأنباء إلى أن أوكرانيا ستحصل في عام 2021 على حوالي 15 طائرة بدون طيار إضافية.

وفي وقت سابق، أعلن مكتب رئيس أوكرانيا عن توقيع مذكرة مع شركة Bayraktar التركية حول إنشاء مركز مشترك لصيانة وتحديث الطائرات بدون طيار بالقرب من كييف.

اقرأ أيضاً: عدد الدرونات التركية في أوكرانيا أكبر بكثير من المعلن

وحول دخول تركيا على خط الأزمة الأوكرانية، يقول الدكتور محمود لـ "ليفانت نيوز" بأن: "تركيا تلعب دور متصاعد في الملفات الإقليمية لتقوية موقفها الجيوسياسي، وفي أوكرانيا كان الدخول التركي مفاجئة بالنسبة للروسيا، فالأتراك لم يعترفوا بضم القرم لروسيا، ويقولون أن التتر الموجودين في القرم وهم أتراك، مضطهدين".

ويشير محمود إلى أن: "دخول تركيا على خط الوساطة في الصراع الأوكراني هدفه أن تحقق تركيا توسع جيوسياسي في المنطقة كآسيا الوسطى، وتحقيق مكاسب في القرم بالنسبة للتتر، وحققت تركيا مكاسب في ملفات أخرى  كإقليم كارباخ، وبالتالي قد يكون هناك ملفات أخرى يتفقون عليها،  فقد يتفقون في أوكرانيا مقابل ملفات في ليبيا وسوريا وغيرها".

قمة بايدن وبوتين.. ما التوقعات؟


وسط ارتفاع في حدة التحذيرات والتهديدات المتبادلة بين روسيا من جانب وأوروبا وأمريكا وكييف من جانب آخر، إلى جانب الحشد على الحدود، تنتظر القمة الافتراضية بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021، لمناقشة الملف الأوكراني.

قال البيت الأبيض إن بايدن سيعبر عن مخاوف واشنطن بشأن الأنشطة العسكرية الروسية، كما سيجدد التأكيد على دعم واشنطن لأوكرانيا، خاصةً في ظل تقارير تحدثت عنها الخارجية الأميركية في وقت سابق بشأن حشود عسكرية روسية على الحدود مع أوكرانيا.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" (Financial Times) عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن بايدن سيحذّر نظيره الروسي من تبعات أي غزو قد تقدم عليه روسيا لأوكرانيا، وقد تتضمن هذه التحذيرات إجراءات عقابية تحظى بدعم من حلف شمال الأطلسي ودول الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضاً: بلينكن في اجتماعه مع لافروف… لن نتفرج على غزوكم لأوكرانيا كما حصل عام 2014

والجمعة الفائت، 3 ديسمبر، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه يُعد "مجموعة من المبادرات" تهدف إلى حماية أوكرانيا من هجوم روسي محتمل، في حين تتهم كييف وواشنطن موسكو بحشد قوات على الحدود والاستعداد للغزو.

وقال في خطاب ألقاه في البيت الأبيض: "نحن على اتصال دائم مع حلفائنا في أوروبا، مع الأوكرانيين... ما أفعله هو إعداد ما أعتقد أنه سيكون أكثر حزمة من المبادرات شمولاً وذات مغزى قد تجعل من الصعب جداً بالنسبة إلى بوتين أن يفعل ما يخشى الناس منه فعله".

بوتين وبايدن

وترحب أوكرانيا بمناقشة محتملة لهذا المِلَفّ خلال القمة حَسَبَ وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا الذي أوضح: "لا أعتقد أنه سيتم اتخاذ أي قرار ضد مصالح أوكرانيا".

وكان وزير الخارجية الروسي، الخميس الفائت 2 ديسمبر، خلال اجتماع وزراء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم، حذّر من عودة السيناريو المرعب بمواجهة عسكرية، بعد ثلاثة عقود من انتهاء الحرب الباردة.

ورد كوليبا الجمعة: "روسيا هي التي أعادت إحياء هذا السيناريو، أولاً في جورجيا عام 2008 ثم في أوكرانيا عام 2014". وأكّد أن موسكو "يجب ألا تهدد أي شخص بذلك لأنها أوجدت هذا الأمر قبل سبع سنوات".

يعتبر الدكتور محمود في حديثة لـ "ليفانت نيوز" أنّ: "الوضع متوتر، وسط حرب التصريحات، والتوتر الدبلوماسي موجود سابقاً بين روسيا وأمريكا، بسبب فشل المباحثات حول الاستقرار الاستراتيجي، بعد قمة بوتين_ بايدن الأخيرة، لذلك تعقّد الوضع".

ويشير محمود إلى أنّ: "القمة المرتقبة هدفها التنسيق الذي أصبح ضرورياً، وسط استفزازات عسكرية، وهناك طائرات تجسس أمريكية في الأجواء الروسية، وقد تشكل خطر اندلاع صراع عسكري".

ويرى محمود بأن الخلاف في الملف الأوكراني معقّد، إذ من المفترض أن تدخل فرنسا وألمانيا على الخط لأنهم جزء من اتفاق مينسك، لكن للأسف هذا الاتفاق كامن. وسط اتهامات من الطرفين بخرقه، على هذا فإنّ موضوع حل الملف الأوكراني معقد جداً ولا أعتقد أنّه سيتم حله بهذه البساطة في قمة بوتين بايدن المنتظرة".

ويقضي اتفاق مينسك عام 2015  الذي توسطت فيه فرنسا وألمانيا في إنهاء المعارك الواسعة النطاق لوقف إطلاق النار، بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرة أوكرانيا على كامل حدودها مع روسيا.

عبير صارم

ليفانت نيوز_ خاص
facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!