الوضع المظلم
Sunday, 16 January 2022
Logo

الريال الإيراني يتجاوز عتبة الـ310 آلاف مقابل الدولار

الريال الإيراني يتجاوز عتبة الـ310 آلاف مقابل الدولار
الريال الإيراني يهوي مع تهديد فيروس "كورونا" للصادرات

يستمر انخفاض العملة الإيرانية - الريال- لليوم السادس على التوالي مقابل العملات الأجنبية، إذ تعدى سعر صرف الدولار الأمريكي في العاصمة طهران، عتبة 310 آلاف ريال.


ولم يختصر انهيار الريال الإيراني على الدولار الأمريكي فقط، بل شمل جميع العملات الأجنبية مثل اليورو والجنيه الاسترليني.


وخسر الريال الإيراني قرابة 7 بالمائة من قيمته منذ استئناف الجولة السابعة من المفاوضات بين إيران وباقي أطراف الاتفاق النووي في فيينا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نتيجة تأثره بالتصريحات الأوروبية والأمريكية المتشائمة التي اعقبت الاجتماعات النووية.


اقرأ أيضاً: “العدل الأميركية” تعلن مصادرة شحنات أسلحة إيرانية موجهة للحوثيين

ومن المزمع أن تستأنف جولة المحادثات النووية الثامنة يوم الخميس المقبل، تبعاً لما ذكرته وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.


وفي سياق ذي صلة، اتهم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في خطاب له أمام حشد من الطلاب الجامعيين في طهران، جهات داخلية وخارجية بالوقوف وراء عملية تدهور سعر الصرف.


وصرح رئيسي بمناسبة يوم الطالب الجامعي: "لدي معلومات دقيقة بأن هناك من يحاول رفع سعر صرف العملات الأجنبية بالتزامن مع المفاوضات النووية بهدف رهن المفاوضات بالاقتصاد".


وادعى الرئيس الإيراني أن "أجهزة الاستخبارات الإيرانية كشفت عن هذه الجهات بعضهم في داخل إيران وآخرين في الخارج يقومون بعملية انهيار العملة المحلية".


ونتيجة العقوبات الأمريكية وتقلص صادرات النفط الإيرانية، ازداد معدل التضخم في البلاد بشكل كبير، بينما ازدادت أسعار السلع الأساسية وتقلصت القوة الشرائية للإيرانيين.




العلم الإيراني/ أرشيفية العلم الإيراني/ أرشيفية

وفي ظل هذه الأزمات لا يزال المسؤولون في النظام الإيراني متمسكون بسياسة التعنت والمماطلة في التوصل إلى تفاهم مع القوى الدولية في فيينا، بهدف رفع العقوبات والسماح للنظام بالوصول إلى الأموال المجمدة في الخارج.


ويدفع الشعب الإيراني ثمن هذه السياسة المتشددة لنظام بلاده فيما تؤكد التقارير وجود هجرة غير طبيعية للكوادر والنخب من البلاد بسبب الأزمة الاقتصادية.


واعترف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بأن حكومته تواجه عجزاً خطيراً في الأشهر المتبقية من العام الإيراني الجاري الذي ينتهي في 20 مارس/آذار المقبل.


ليفانت-وكالات
facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!