الوضع المظلم
الجمعة ٢٨ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

أستراليا تقاطع دبلوماسياً دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين

أستراليا تقاطع دبلوماسياً دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين
الصين أستراليا تقاطع دبلوماسياً دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الأربعاء أن مشاركة بلاده في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستستضيفها بكين مطلع العام المقبل ستقتصر على الرياضيين ولن تشمل أي تمثيل رسمي، لتحذو بذلك كانبيرا حذو واشنطن التي أعلنت الاثنين أنها ستقاطع دبلوماسيا الأولمبياد. 


وقال موريسون أن قرار المقاطعة يعود إلى خلافات بين البلدين فيما يتعلق بالقوانين الأسترالية لمكافحة التدخل الأجنبي وقرار كانبيرا شراء غواصات تعمل بالدفع النووي إضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ ورفض بكين لقاء مسؤولين أستراليين.


بعد قرار واشنطن مقاطعة أولمبياد بكين الشتوي دبلوماسيا، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الأربعاء أن مشاركة بلاده في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستستضيفها بكين مطلع العام المقبل ستقتصر على الرياضيين ولن تشمل أي تمثيل رسمي.


وقال موريسون إن "أستراليا لن تتراجع عن الموقف القوي الذي اتخذته للدفاع عن مصالحها، وليس مستغرباً البتة أننا لن نرسل مسؤولين أستراليين إلى هذه الألعاب" التي ستستضيفها العاصمة الصينية في شباط/فبراير المقبل.


وأوضح رئيس الوزراء الأسترالي أن قرار المقاطعة الدبلوماسية اتخذ في خضم "الخلاف" بين كانبيرا وبكين حول عدد من الملفات، بما في ذلك القوانين الأسترالية لمكافحة التدخل الأجنبي وقرار الحكومة الأسترالية شراء غواصات تعمل بالدفع النووي.




أمريكا ستدفع الثمن لمقاطعتها أولمبياد الصين... بريطانيا قد تلحق "بالعم سام" © شينخوا

كما القرار الأمريكي فإن المقاطعة الدبلوماسية الأسترالية للأولمبياد لن تمنع الرياضيين الأستراليين من المشاركة في هذا الحدث الدَّوْليّ.


وكانت الولايات المتحدة أعلنت الاثنين أنها ستسمح لرياضييها بالمشاركة في الأولمبياد لكنها لن ترسل إليه أي مسؤول سياسي أو دبلوماسي، في مقاطعة عزت سببها إلى "الإبادة الجماعية" التي تتهم واشنطن بكين بارتكابها بحق أقلية الأويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ (شمال شرق الصين) وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان في هذا البلد.


اقرأ المزيد: فرنسا تنضم لألمانيا في الامتعاض من المقترحات الإيرانية

وعزا موريسون قرار المقاطعة أيضا إلى انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ ورفض بكين لقاء مسؤولين أستراليين. وقال رئيس الوزراء إن "الحكومة الصينية لم تقبل بأن نجتمع للتباحث بشأن هذه القضايا".


ومنذ 2018 تشهد العلاقات بين أستراليا والصين توترات متزايدة، ولا سيما على الصعيد التجاري، كما أن الاتصالات الوزارية مجمدة بين البلدين منذ عامين.


 

ليفانت نيوز _ أ ف ب

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!