الوضع المظلم
الجمعة ٢٠ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
  • تقرير أممي يحذّر من استمرار تواجد مرتزقة من روسيا وسوريا والسودان في ليبيا

تقرير أممي يحذّر من استمرار تواجد مرتزقة من روسيا وسوريا والسودان في ليبيا
إرسال مرتزقة سوريين إلى ليبيا/ المرصد السوري
حذّر تقرير أعدّه خبراء في الأمم المتّحدة من أنّ "استمرار وجود" مُرْتَزِقَة تشاديين وسودانيين وسوريين وروس "ما زال يمثل تهديداً خطيراً" للوضع في ليبيا. لكنّه لفت إلى أنّ عدد الانتهاكات المسجّلة هذا العام لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا تراجع بالمقارنة مع العام الماضي.

أعرب التقرير عن أسفه لأنّه على الرّغم من مطالبتهم العلنية بانسحاب المُرْتَزِقَة من بلدهم فإنّ "أطراف النزاع ما زالوا يحتفظون بمقاتلين أجانب في صفوف قواتهم، لا سيّما برعايا من تشاد والسودان وسوريا وبأفراد شركات عسكرية روسية خاصة".

وشدّد التقرير على أنّ "اللّجنة ليس لديها دليل على حدوث انسحابات واسعة النطاق حتى الآن" لهؤلاء المُرْتَزِقَة.

وبحسب الخبراء فإنّ المقاتلين السوريين الذين يدعمون القوات التركية التي تدافع عن طرابلس في مواجهة قوات حفتر يتقاضون رواتب تتراوح قيمتها بين 800 و 2000 دولار شهرياً.

وأشار التقرير أيضاً إلى الاتّهامات التي وجّهت في أيلول/سبتمبر إلى فرنسا بتنفيذها عمليات عسكرية في جَنُوب ليبيا، وهي اتّهامات رفضتها باريس في حينه.

مرتزقة سوريون/ أرشيف مرتزقة سوريون/ أرشيف

قال التقرير إنّ "فرنسا نفت تورّط قوّاتها في أيّ عملية على الأراضي الليبية ضدّ جبهة التغيير والوفاق في تشاد (فاكت)".

وبحسب التقرير المرحلي السرّي الذي تسلّمه أعضاء مجلس الأمن الدَّوْليّ الخمسة عشر مؤخراً، فإنّ "الوتيرة المكثّفة لإرسال" شحنات السلاح المحظورة إلى ليبيا تراجعت لكنّ "حظر السلاح يظلّ غير فعّال بتاتاً".

وأكّد الخبراء الأمميون في تقريرهم أنّ حركة النقل "كانت في 2021 أقلّ بكثير" على الجسور الجوية مع ليبيا التي استخدمتها في 2020 الإمارات وروسيا، أحياناً عبر سوريا، وتركيا.

تراجع عدد الرِّحْلات الجوية العسكرية الروسية بنسبة 55%" إلى شرق ليبيا الذي تستخدمه موسكو، كذلك محطة ترانزيت لرحلاتها المتّجهة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، في حين تراجعت "بنسبة 64%" الرِّحْلات الجوية التي سيّرها الجيش التركي إلى ليبيا.

بالمقابل، زاد بنسبة 71% عدد الرِّحْلات التي تسيّرها من وإلى ليبيا شركة أجنحة الشام السورية، في ارتفاع رجّح التقرير أنّ يكون سببه القيام بعمليات تبديل لمقاتلين أجانب.

والخبراء الذين أعدّوا هذا التقرير مكلّفون من قبل مجلس الأمن مراقبة مدى احترام الدول لقراره المتعلّق بمنع إرسال أسلحة إلى ليبيا.

ويغطّي تقرير الخبراء الفترة الممتدّة بين كانون الثاني/يناير وتشرين الثاني/نوفمبر، وقد زاروا من أجل إعداده ليبيا في مناسبتين، الأولى في نيسان/أبريل والثانية في أيلول/سبتمبر، كما أنّهم تمكّنوا من أن يذهبوا، لأول مرة منذ 2017، إلى بنغازي (شرق)، معقل المشير خليفة حفتر، المرشّح للانتخابات الرئاسية المقرّرة في 24 كانون الأول/ديسمبر.

في تقريرهم لفت الخبراء أيضاً إلى أنّهم زاروا كذلك كلاً من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا وتونس.

اقرأ أيضاً: مسؤول أممي: توافق السودانيين أبعدهم عما في اليمن وليبيا وسوريا

وقال الخبراء إنّ "سيطرة بعض الدول الأعضاء على سلاسل التوريد تتواصل، ممّا يعيق بشكل كبير اكتشاف أو تعطيل أو حظر" عمليات إرسال الأسلحة إلى ليبيا، من دون أن يحدّدوا هذه الدول.

ليفانت نيوز_ وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!