الوضع المظلم
Sunday, 16 January 2022
Logo

في حارم بريف إدلب.. أب يقتل 3 من أطفاله

في حارم بريف إدلب.. أب يقتل 3 من أطفاله
إدلب

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأحد، إن رجلاً قتل 3 من أطفاله بالرصاص، في مدينة حارم بريف إدلب الشمالي.


وتبعاً للمصادر، فقد أطلق الأب الرصاص على أبناءه الثلاثة، دون معرفة الأسباب الحقيقية، فيما ذكرت مصادر محلية بأن القاتل مدمن مخدرات، ولديه مشاكل مع زوجته.


وتتوسع جرائم العنف الأسري والعنف بشكل عام لأسباب عدة من أهمها المخدرات، وبالصدد كان قد تعرض في 26 نوفمبر، طفل للضرب المبرح على يد والده، نتيجة سوء وضعه المادي، وعدم قدرته على شراء المخدرات بحسب مصادر أهلية في المنطقة.


اقرأ أيضاً: المرصد: خلاف على الحصص يكشف مصنعاً للمخدرات بريف حلب الشمالي

وفي سياق عينه، بعثت شرطة مدينة الباب بريف حلب الشرقي دورية لاعتقاله ومعاقبته أصولًا، فيما تنتشر تجارة وترويج المخدرات في مناطق نفوذ المليشيات التابعة لتركيا، التي تعمل على تصنيعه وتتعارك فيما بينها بسبب خلافاتها على تجارته.


وتحولت عفرين عقب احتلالها في آذار العام 2018، إلى واحدة من مراكز تصنيع تلك المواد، وهو ما بدأ الإعلام الموالي للمليشيات التركية بالتطرق له، عقب تستر استمر لفترة طويلة.


وقد داهمت ما تسمى "الشرطة العسكرية"، في بداية أكتوبر الماضي، معملاً لتصنيع المخدرات، في قرية برج عبدالو بمنطقة عفرين، بالقرب من معبر “العزاوية”، بالقرب من خطوط الجبهة مع قوات النظام، حيث ضبطت معملًا لصناعة المخدرات اعتبر الأول من نوعه الذي يجري الكشف عنه في مناطق احتلال مليشيات “الجيش الوطني”.



في حين اتهمت حسابات محلية متزعمين في مليشيات “الجيش الوطني” بإدارة المعمل، بتمويل من أقاربهم المستقرين في تركيا، والحاصلين على الجنسية التركية، وقالت أن المصنع يعود للمدعو ”عبد الله حلاوة” المتزعم في مليشيا "فرقة الحمزة"، الذي يتخذ من قرية باسوطة، مركزاً له ولتجارته ولعمليات التهريب من والى مناطق النظـام.


وتمتد شبكة التهريب بين تركيا وعفرين، بحيث يقوم “عبد الله حلاوة” وبالاشتراك مع المتزعم” عبدو عثمان”، من مليشيا "فيلق الشام"، بتصنع الحبوب المخدرة ويرسلها الى شخصين في مدينة مرسين، وهما من أبناء مدينة دارة عزة، وهما ” طارق زعزع” و”بلال زعزع” اللذان يحملان الجنسية التركية (وفق مواقع إخبارية كردية من عفرين).


ليفانت-المرصد السوري
facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!