وزير الموارد المائية العراقي: الإطلاقات المائية من إيران وصلت إلى الصفر

نهر الفرات في العراق أرشيفية
نهر الفرات في العراق/ أرشيفية

قال وزير الموارد المائية العراقي مهدي الحمداني، أن الإطلاقات المائية المتدفقة من إيران وصلت إلى الصفر، إيران ولم تتقاسم الضرر مع العراق.

وأشار الوزير بأن لدى وزارة الموارد المائية خُطَّة “متكاملة” للتعامل مع حالات الجفاف والفيضانات التي قد تواجه البلد”، حَسَبَ ما نقلته وكالة الأنباء العراقية.

لافتاً إلى أن: “خطط الوزارة تحتاج من 50-70 مليار دولار حتى عام 2035″، مبيناً أنه: “لا توجد مبالغ مالية لتنفيذ تلك الخطط”.

وشدّد الحمداني على ضرورة تقنين الزراعة بأوقات الجفاف ونقص المياه، منوهاً بأنه لا يوجد التزام بالحصص المائية من قبل المحافظات. مردفاً بأن محافظة واسط هي من أكثر المحافظات تجاوزاً على الحصص المائية المحددة، ما يفاقم مشكلة المياه التي تواجه العراق.

الجفاف يضرب العراق... مزارعون يغادرون أراضيهم

وأكّد وزير الموارد المائية على أن: “مياه الشرب مؤمنة بالكامل”. وأوضح أنه بما يخص سلوك كل من تركيا وإيران فيما يتعلّق بالمياه المشتركة وحصة العراق فيها، إن “تركيا وإيران تجاوزتا المواثيق الدولية بشأن المياه”.

في الوقت الذي كشف فيه مدير سد العظيم بالعراق، عبد الجبار أحمد شايع العبيدي، عن انخفاض المخزون المائي للسد إلى نحو 20% من طاقته الاستيعابية.

اقرأ أيضاً: العراق وألمانيا يدعوان للتحرك السريع لإيقاف شبكات تهريب المواطنين

وأوضح العبيدي، في لقاء صحفي أمسِ الثلاثاء: “إن كَمَيَّة الخزين المائي في سد العظيم الآن تبلغ 364 مليون متر مكعب، من الطاقة الاستيعابية البالغة مليار ونصف المليار متر مكعب”، مشيراً إلى أن: “هذا الانخفاض أوصل الخزين المائي المتبقي إلى نحو الخمس، أي حوالي 20% من طاقته الاستيعابية”.

يُذكر أن العراق يواجه أزمة مائية كبيرة بسبب قيام تركيا بإنشاء عدد من السدود والمشاريع على نهري دجلة والفرات في أراضيها، كذلك قطع إيران التي تواجه نقصاً في المياه أيضاً لجريان الماء إلى العراق، ما تسبّب بالجفاف في مناطق ومدن عدّة بالعراق ونزوح عدد كبير من سكان تلك المناطق.

ليفانت نيوز_ وكالات

قال وزير الموارد المائية العراقي مهدي الحمداني، أن الإطلاقات المائية المتدفقة من إيران وصلت إلى الصفر، إيران ولم تتقاسم الضرر مع العراق.

وأشار الوزير بأن لدى وزارة الموارد المائية خُطَّة “متكاملة” للتعامل مع حالات الجفاف والفيضانات التي قد تواجه البلد”، حَسَبَ ما نقلته وكالة الأنباء العراقية.

لافتاً إلى أن: “خطط الوزارة تحتاج من 50-70 مليار دولار حتى عام 2035″، مبيناً أنه: “لا توجد مبالغ مالية لتنفيذ تلك الخطط”.

وشدّد الحمداني على ضرورة تقنين الزراعة بأوقات الجفاف ونقص المياه، منوهاً بأنه لا يوجد التزام بالحصص المائية من قبل المحافظات. مردفاً بأن محافظة واسط هي من أكثر المحافظات تجاوزاً على الحصص المائية المحددة، ما يفاقم مشكلة المياه التي تواجه العراق.

الجفاف يضرب العراق... مزارعون يغادرون أراضيهم

وأكّد وزير الموارد المائية على أن: “مياه الشرب مؤمنة بالكامل”. وأوضح أنه بما يخص سلوك كل من تركيا وإيران فيما يتعلّق بالمياه المشتركة وحصة العراق فيها، إن “تركيا وإيران تجاوزتا المواثيق الدولية بشأن المياه”.

في الوقت الذي كشف فيه مدير سد العظيم بالعراق، عبد الجبار أحمد شايع العبيدي، عن انخفاض المخزون المائي للسد إلى نحو 20% من طاقته الاستيعابية.

اقرأ أيضاً: العراق وألمانيا يدعوان للتحرك السريع لإيقاف شبكات تهريب المواطنين

وأوضح العبيدي، في لقاء صحفي أمسِ الثلاثاء: “إن كَمَيَّة الخزين المائي في سد العظيم الآن تبلغ 364 مليون متر مكعب، من الطاقة الاستيعابية البالغة مليار ونصف المليار متر مكعب”، مشيراً إلى أن: “هذا الانخفاض أوصل الخزين المائي المتبقي إلى نحو الخمس، أي حوالي 20% من طاقته الاستيعابية”.

يُذكر أن العراق يواجه أزمة مائية كبيرة بسبب قيام تركيا بإنشاء عدد من السدود والمشاريع على نهري دجلة والفرات في أراضيها، كذلك قطع إيران التي تواجه نقصاً في المياه أيضاً لجريان الماء إلى العراق، ما تسبّب بالجفاف في مناطق ومدن عدّة بالعراق ونزوح عدد كبير من سكان تلك المناطق.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit