بلينكن يبلغ السودان بأن اتفاق إعادة حمدوك مجرد خطوة أولى

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أرشيفية
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن/ أرشيفية

أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، يوم أمس الاثنين، بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإعادة حمدوك إلى منصبه ليس سوى “خطوة أولى” في العودة إلى مسار الانتقال الديمقراطي بالسودان.، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

وأعلن نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن بلينكن اتصل هاتفياً بالزعيمين السودانيين لاستخدام “الخطوة الأولى” من الاتفاق كنقطة انطلاق لمواصلة المسار الانتقالي الذي أعاقه الانقلاب.

وصرّح برايس للصحفيين أن رسالة بلينكن تقول “لا بد أن نرى استمراراً في إحراز تقدم وأن نرى السودان يعود إلى المسار الديمقراطي، وهذا يبدأ بإعادة رئيس الوزراء إلى منصبه لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد”.

وطالب برايس قادة السودان بالإفراج عن جميع القادة المدنيين وغيرهم ورفع حالة الطوارئ.

ويوم الأحد، أعاد الجيش حمدوك إلى منصبه، وكان قد جرى احتجازه في أعقاب الانقلاب العسكري في الخامس والعشرين من أكتوبر تشرين الأول.

وسيقود حمدوك، الذي تولى المنصب في بادئ الأمر عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 2019، حكومة مدنية من الكفاءات لفترة الانتقالية.

ووعد الجيش السوداني بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين بعد أسابيع من الاضطرابات الدامية التي أطلق الانقلاب شرارتها. لكن حشودا كبيرة خرجت إلى الشوارع لتعلن رفضها لأي اتفاق يشارك في الجيش.

ونقل التلفزيون السوداني الرسمي مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي الذي تلاه متحدث خلال الحفل.

ونص الاتفاق السياسي الجديد في السودان على “إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك”، والتأكيد “على ضرورة العمل معاً (المكونين المدني والعسكري) للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية”.

اقرأ أيضاً: الجيش السوداني يفرج عن أربعة معتقلين سياسيين

وتتضمن الاتفاق أيضاً أن تكون “الوثيقة الدستورية لعام 2019 وتعديل 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال المدّة الانتقالية”، مع التشديد على أن “تعديل الوثيقة الدستورية يكون بالتوافق بما يحقق ويضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المنحل”.

ليفانت نيوز_ وكالات

أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، يوم أمس الاثنين، بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإعادة حمدوك إلى منصبه ليس سوى “خطوة أولى” في العودة إلى مسار الانتقال الديمقراطي بالسودان.، وفق ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.

وأعلن نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن بلينكن اتصل هاتفياً بالزعيمين السودانيين لاستخدام “الخطوة الأولى” من الاتفاق كنقطة انطلاق لمواصلة المسار الانتقالي الذي أعاقه الانقلاب.

وصرّح برايس للصحفيين أن رسالة بلينكن تقول “لا بد أن نرى استمراراً في إحراز تقدم وأن نرى السودان يعود إلى المسار الديمقراطي، وهذا يبدأ بإعادة رئيس الوزراء إلى منصبه لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد”.

وطالب برايس قادة السودان بالإفراج عن جميع القادة المدنيين وغيرهم ورفع حالة الطوارئ.

ويوم الأحد، أعاد الجيش حمدوك إلى منصبه، وكان قد جرى احتجازه في أعقاب الانقلاب العسكري في الخامس والعشرين من أكتوبر تشرين الأول.

وسيقود حمدوك، الذي تولى المنصب في بادئ الأمر عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 2019، حكومة مدنية من الكفاءات لفترة الانتقالية.

ووعد الجيش السوداني بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين بعد أسابيع من الاضطرابات الدامية التي أطلق الانقلاب شرارتها. لكن حشودا كبيرة خرجت إلى الشوارع لتعلن رفضها لأي اتفاق يشارك في الجيش.

ونقل التلفزيون السوداني الرسمي مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي الذي تلاه متحدث خلال الحفل.

ونص الاتفاق السياسي الجديد في السودان على “إلغاء قرار قائد الجيش السوداني بإعفاء رئيس الحكومة السابقة عبد الله حمدوك”، والتأكيد “على ضرورة العمل معاً (المكونين المدني والعسكري) للوصول لحكومة مدنية منتخبة وتحقيق ذلك عن طريق الوحدة السياسية”.

اقرأ أيضاً: الجيش السوداني يفرج عن أربعة معتقلين سياسيين

وتتضمن الاتفاق أيضاً أن تكون “الوثيقة الدستورية لعام 2019 وتعديل 2020 هي المرجعية الأساسية لاستكمال المدّة الانتقالية”، مع التشديد على أن “تعديل الوثيقة الدستورية يكون بالتوافق بما يحقق ويضمن مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع عدا حزب المؤتمر الوطني المنحل”.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit