والد معارض إيراني يحمل روحاني وشمخاني مسؤولية إعدام ابنه

روم الله زم في أثناء محاكمته أرشيف متداول
روم الله زم في أثناء محاكمته. أرشيف. متداول

اعتبر محمد علي زم، والد المعارض الإيراني المعدوم “روح الله زم”، في منشور جديد على “إنستغرام”، المجلس الأعلى للأمن القومي، بأمانة علي شمخاني ورئاسة الرئيس السابق حسن روحاني آنذاك، “شركاء حقيقيين” في إعدام “روح الله زم”.

وكتب محمد علي زم كذلك أن المجلس الأعلى للأمن القومي شكل “فريقاً خاصًّا” لمدة عامين لمراقبة “آمد نيوز” و”ملاحقة روح الله وتدميره لحظة بلحظة، والضغط القضائي على أسرته والاعتقالات المتتالية لأقاربه”.

ووصف وفا نيكفر وشيرين نجفي بأنهما العامل الرئيس في الخداع واستدراج “روح الله زم” إلى العراق. كما ذكر والد “روح الله” زم في منشوره: “قال “روح الله” في إحدى الاجتماعات بحضور المسؤول عن القضية والوكلاء والكاميرات: “لبضعة أيام قبل كل جَلسة محكمة، كانوا يتدربون معي على ما أقوله وكيف أقوله”.

قبل ظهور “زم الابن” بشكل مفاجئ في طِهران، كانت بغداد آخر محطة للمعارض الإيراني حيث أعلنت السلطات الإيرانية اعتقاله في أكتوبر 2019.

وهو ابن لرجل دين شيعي إصلاحي، يرأس قناة (أمد نيوز) التي حظيت بمتابعة أكثر من مليون شخص على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يوقفها تطبيق المراسلات (تيليغرام) عام 2018 بعد أن وجهت إليها إيران الاتهام بإطلاق دعوات للعنف خلال المظاهرات الاحتجاجية.


وفي الآونة الأخيرة، قال أكبر خوش كوشك، المسؤول السابق بوزارة المخابرات والمتهم في قضية جرائم القتل المتسلسلة في إيران، لموقع “رويداد 24” إنه تم تبادل زم مع ضابط مخابرات فرنسي. وفي منشور آخر نفى محمد علي زم مزاعم أكبر خوش كوشك، ووصفها بأنها “رواية كاذبة”.

واختطفت قوات الأمن الإيرانية، “روح الله زم” الذي كان يعيش في فرنسا، بعد سفره إلى العراق، ثم أعلن الحرس الثوري في أكتوبر 2019 خلال بيان عن نقله إلى إيران.

ووجهت إليه تهمة “التجسس لمصلحة أجهزة المخابرات” الإسرائيلية والفرنسية، و”التعاون مع حكومة أميركا المعادية” و”المشاركة في جمع معلومات سرية بغرض إفشاء معلومات للآخرين”.

يوم أمس، دعا والد الصحافي المعارض روح الله زم كلا من فرنسا والعراق وأستراليا، إلى إصدار رد رسمي على مزاعم الاتهام بتسليم نجله إلى إيران التي أعدمته في 12 ديسمبر 2020.

روح الله زم
الصحفي الراحل روح الله زم

اقرأ المزيد: المعارضة في ميانمار تجمع 6.3 مليون من بيع “سندات الثورة”

وكان ضابط مخابرات إيراني سابق يدعى أكبر خوش كوشك، قد ادعى أن باريس تعاونت مع طِهران في استدراج الصحفي إلى العراق وتسليمه لطهران بمساعدة بغداد وأنقرة. وثمة اتهامات إلى أجهزة المخابرات في كل من العراق وأستراليا وتركيا أيضاً بالضلوع بشكل مباشر أو غير مباشر في استدراج الصحافي.

أُعدم روح الله زم مدير قناة “آمد نيوز” على تطبيق “تلغرام” شنقا، صباح يوم السبت 12 ديسمبر 2020، بعد إدانته من قبل السلطات الإيرانية بـ”معاداة الثورة” وضلوعه في احتجاجات ضد السلطات الإيرانية في شتاء 2017-2018، ظهر حينها معصوب العينين ومكبل اليدين بعد عملية معقدة غُرر به ليأتي من فرنسا إلى العراق بحجة مقابلة السيستاني.

 

ليفانت نيوز _ إيران إنترناشيونال_ وكالات

اعتبر محمد علي زم، والد المعارض الإيراني المعدوم “روح الله زم”، في منشور جديد على “إنستغرام”، المجلس الأعلى للأمن القومي، بأمانة علي شمخاني ورئاسة الرئيس السابق حسن روحاني آنذاك، “شركاء حقيقيين” في إعدام “روح الله زم”.

وكتب محمد علي زم كذلك أن المجلس الأعلى للأمن القومي شكل “فريقاً خاصًّا” لمدة عامين لمراقبة “آمد نيوز” و”ملاحقة روح الله وتدميره لحظة بلحظة، والضغط القضائي على أسرته والاعتقالات المتتالية لأقاربه”.

ووصف وفا نيكفر وشيرين نجفي بأنهما العامل الرئيس في الخداع واستدراج “روح الله زم” إلى العراق. كما ذكر والد “روح الله” زم في منشوره: “قال “روح الله” في إحدى الاجتماعات بحضور المسؤول عن القضية والوكلاء والكاميرات: “لبضعة أيام قبل كل جَلسة محكمة، كانوا يتدربون معي على ما أقوله وكيف أقوله”.

قبل ظهور “زم الابن” بشكل مفاجئ في طِهران، كانت بغداد آخر محطة للمعارض الإيراني حيث أعلنت السلطات الإيرانية اعتقاله في أكتوبر 2019.

وهو ابن لرجل دين شيعي إصلاحي، يرأس قناة (أمد نيوز) التي حظيت بمتابعة أكثر من مليون شخص على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن يوقفها تطبيق المراسلات (تيليغرام) عام 2018 بعد أن وجهت إليها إيران الاتهام بإطلاق دعوات للعنف خلال المظاهرات الاحتجاجية.


وفي الآونة الأخيرة، قال أكبر خوش كوشك، المسؤول السابق بوزارة المخابرات والمتهم في قضية جرائم القتل المتسلسلة في إيران، لموقع “رويداد 24” إنه تم تبادل زم مع ضابط مخابرات فرنسي. وفي منشور آخر نفى محمد علي زم مزاعم أكبر خوش كوشك، ووصفها بأنها “رواية كاذبة”.

واختطفت قوات الأمن الإيرانية، “روح الله زم” الذي كان يعيش في فرنسا، بعد سفره إلى العراق، ثم أعلن الحرس الثوري في أكتوبر 2019 خلال بيان عن نقله إلى إيران.

ووجهت إليه تهمة “التجسس لمصلحة أجهزة المخابرات” الإسرائيلية والفرنسية، و”التعاون مع حكومة أميركا المعادية” و”المشاركة في جمع معلومات سرية بغرض إفشاء معلومات للآخرين”.

يوم أمس، دعا والد الصحافي المعارض روح الله زم كلا من فرنسا والعراق وأستراليا، إلى إصدار رد رسمي على مزاعم الاتهام بتسليم نجله إلى إيران التي أعدمته في 12 ديسمبر 2020.

روح الله زم
الصحفي الراحل روح الله زم

اقرأ المزيد: المعارضة في ميانمار تجمع 6.3 مليون من بيع “سندات الثورة”

وكان ضابط مخابرات إيراني سابق يدعى أكبر خوش كوشك، قد ادعى أن باريس تعاونت مع طِهران في استدراج الصحفي إلى العراق وتسليمه لطهران بمساعدة بغداد وأنقرة. وثمة اتهامات إلى أجهزة المخابرات في كل من العراق وأستراليا وتركيا أيضاً بالضلوع بشكل مباشر أو غير مباشر في استدراج الصحافي.

أُعدم روح الله زم مدير قناة “آمد نيوز” على تطبيق “تلغرام” شنقا، صباح يوم السبت 12 ديسمبر 2020، بعد إدانته من قبل السلطات الإيرانية بـ”معاداة الثورة” وضلوعه في احتجاجات ضد السلطات الإيرانية في شتاء 2017-2018، ظهر حينها معصوب العينين ومكبل اليدين بعد عملية معقدة غُرر به ليأتي من فرنسا إلى العراق بحجة مقابلة السيستاني.

 

ليفانت نيوز _ إيران إنترناشيونال_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit