من العقوبات إلى العسكرة.. أمريكا تبحث “الخطة ب” بإيران

محادثات فيينا
محادثات فيينا \ أرشيفية

ذكر مسؤولون وخبراء أميركيون سابقون إنه في الوقت الذي تتحضر فيه إيران والقوى العالمية لاستئناف المفاوضات الأسبوع المقبل بخصوص إحياء الاتفاق النووي، تبحث الولايات المتحدة وحلفاؤها بالفعل قائمة خيارات “الخطة ب” إذا انهارت المفاوضات تبعاً لشبكة “NBC News” الأميركية.

ومع انحسار الفرص لتحقيق انفراجة في المحادثات في فيينا وسط خلاف بين طهران ومفتشي الأمم المتحدة النوويين، يعترض المسؤولون الأميركيون والأوروبيون مجموعة قاتمة من الخيارات (من العقوبات المشددة إلى العمل العسكري المحتمل) مع تقدم البرنامج النووي الإيراني إلى منطقة خطرة.

اقرأ أيضاً: من سوريا.. إيران تسعى لنقل مواد متفجرة عبر المسيرات

ونوه مسؤول أميركي رفيع سابق مطلع على المناقشات: “هناك مجموعة متتالية من العواقب لكل هذا التراجع وأنا لا أرى كيف سنصل إلى نتيجة سعيدة”.

وتبعاً لدبلوماسيين أوروبيين ومسؤولين وخبراء أميركيين سابقين، فإن الخيارات الممكنة تتضمن: إقناع الصين بوقف واردات النفط من إيران، وتشديد العقوبات، بما في ذلك استهداف مبيعات النفط للصين والسعي لإبرام اتفاق نووي مؤقت أقل طموحاً وشن عمليات سرية لتخريب برنامج إيران النووي والأمر بتوجيه ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية أو دعم العمل العسكري الإسرائيلي.

وإذا أخفقت المناقشة في فيينا، فقد يشبه الوضع قريباً المواجهة المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران قبل الاتفاقية النووية لعام 2015، عندما فكرت تل أبيب بجدية في توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية وفرضت واشنطن وأوروبا عقوبات صارمة على طهران كما قال مسؤولون أميركيون سابقون.

بيد ان مسؤولين أميركيين سابقين قالوا إن البرنامج النووي الإيراني أكثر تقدماً بكثير مما كان عليه قبل 10 سنوات، مما يمنح واشنطن مجالاً أضيق للتنفس لنزع فتيل الأزمة.

ويلفت الخبراء إلى إن إيران على بعد عدة أسابيع إلى شهرين من امتلاك ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي، وعندما كانت طهران ملتزمة بالاتفاق النووي لعام 2015، الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، كان وقت الاختراق يقدر بعام.

العلم الإيراني/ أرشيفية
العلم الإيراني/ أرشيفية

كذلك أن لدى الحلفاء الأميركيين والأوروبيين قدرة تفاوضية أقل مما كانوا عليه خلال إدارة أوباما، عندما وفرت احتمالية رفع العقوبات حافزاً جذاباً لإيران وعندما أعطى الخوف من المزيد من العقوبات الدبلوماسيين الغربيين نفوذاً قوياً.

وذكر دبلوماسي أجنبي في الشرق الأوسط إنه لا يرجح أن تسفر المناقشات في فيينا عن الكثير، وأردف المسؤول “أعطني سبباً واحداً وجيهاً وراء رغبة إيران في العودة إلى الاتفاق”.

ونوه دبلوماسيون أوروبيون ومسؤولون أميركيون سابقون إلى إنه إذا وصلت المحادثات إلى طريق مسدود، فقد تسعى إدارة بايدن لتجنب إعلان موت المناقشات، وعوضاً عن ذلك تترك الباب مفتوحًا أمام مقترحات أخرى مؤقتة دون العودة الكاملة لاتفاق 2015، وقد يكون أحد الاحتمالات صفقة مؤقتة، حيث يوافق كل طرف على اتخاذ خطوات متواضعة أو بشكل أساسي تجميد الوضع الراهن في انتظار التوصل إلى اتفاق مستقبلي.

ليفانت-وكالات

ذكر مسؤولون وخبراء أميركيون سابقون إنه في الوقت الذي تتحضر فيه إيران والقوى العالمية لاستئناف المفاوضات الأسبوع المقبل بخصوص إحياء الاتفاق النووي، تبحث الولايات المتحدة وحلفاؤها بالفعل قائمة خيارات “الخطة ب” إذا انهارت المفاوضات تبعاً لشبكة “NBC News” الأميركية.

ومع انحسار الفرص لتحقيق انفراجة في المحادثات في فيينا وسط خلاف بين طهران ومفتشي الأمم المتحدة النوويين، يعترض المسؤولون الأميركيون والأوروبيون مجموعة قاتمة من الخيارات (من العقوبات المشددة إلى العمل العسكري المحتمل) مع تقدم البرنامج النووي الإيراني إلى منطقة خطرة.

اقرأ أيضاً: من سوريا.. إيران تسعى لنقل مواد متفجرة عبر المسيرات

ونوه مسؤول أميركي رفيع سابق مطلع على المناقشات: “هناك مجموعة متتالية من العواقب لكل هذا التراجع وأنا لا أرى كيف سنصل إلى نتيجة سعيدة”.

وتبعاً لدبلوماسيين أوروبيين ومسؤولين وخبراء أميركيين سابقين، فإن الخيارات الممكنة تتضمن: إقناع الصين بوقف واردات النفط من إيران، وتشديد العقوبات، بما في ذلك استهداف مبيعات النفط للصين والسعي لإبرام اتفاق نووي مؤقت أقل طموحاً وشن عمليات سرية لتخريب برنامج إيران النووي والأمر بتوجيه ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية أو دعم العمل العسكري الإسرائيلي.

وإذا أخفقت المناقشة في فيينا، فقد يشبه الوضع قريباً المواجهة المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران قبل الاتفاقية النووية لعام 2015، عندما فكرت تل أبيب بجدية في توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية وفرضت واشنطن وأوروبا عقوبات صارمة على طهران كما قال مسؤولون أميركيون سابقون.

بيد ان مسؤولين أميركيين سابقين قالوا إن البرنامج النووي الإيراني أكثر تقدماً بكثير مما كان عليه قبل 10 سنوات، مما يمنح واشنطن مجالاً أضيق للتنفس لنزع فتيل الأزمة.

ويلفت الخبراء إلى إن إيران على بعد عدة أسابيع إلى شهرين من امتلاك ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي، وعندما كانت طهران ملتزمة بالاتفاق النووي لعام 2015، الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، كان وقت الاختراق يقدر بعام.

العلم الإيراني/ أرشيفية
العلم الإيراني/ أرشيفية

كذلك أن لدى الحلفاء الأميركيين والأوروبيين قدرة تفاوضية أقل مما كانوا عليه خلال إدارة أوباما، عندما وفرت احتمالية رفع العقوبات حافزاً جذاباً لإيران وعندما أعطى الخوف من المزيد من العقوبات الدبلوماسيين الغربيين نفوذاً قوياً.

وذكر دبلوماسي أجنبي في الشرق الأوسط إنه لا يرجح أن تسفر المناقشات في فيينا عن الكثير، وأردف المسؤول “أعطني سبباً واحداً وجيهاً وراء رغبة إيران في العودة إلى الاتفاق”.

ونوه دبلوماسيون أوروبيون ومسؤولون أميركيون سابقون إلى إنه إذا وصلت المحادثات إلى طريق مسدود، فقد تسعى إدارة بايدن لتجنب إعلان موت المناقشات، وعوضاً عن ذلك تترك الباب مفتوحًا أمام مقترحات أخرى مؤقتة دون العودة الكاملة لاتفاق 2015، وقد يكون أحد الاحتمالات صفقة مؤقتة، حيث يوافق كل طرف على اتخاذ خطوات متواضعة أو بشكل أساسي تجميد الوضع الراهن في انتظار التوصل إلى اتفاق مستقبلي.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit