مظاهرات واسعة لطلبة السليمانية في إقليم كوردستان

مظاهرات في كودستان فيسبوك
مظاهرات في كودستان (فيسبوك)

خرج المئات من طلبة الجامعات والمعاهد، بمدينة السليمانية، في مظاهرة حاشدة، لليوم الثالث على التوالي، يطالبون فيه بالمنحة المستقطعة للطلبة.

وتتواصل تظاهرات طلبة الجامعات والمعاهد في مدينة السليمانية أمام بوابات الجامعة، للمطالبة بالمنح المالية، والتي تصل قيمتها إلى خمسين ألف دينار عراقي، أي ما يعادل 34 دولاراً أمريكياً بالنسبة للطلبة داخل المدينة، ومئة ألف دينار عراقي، أي مايعادل 67 دولاراً أمريكياً بالنسبة للطلاب خارج مدينة السليمانية، أي من المحافظات الأخرى.

من جهة أخرى، يعاني طلبة الأقسام الداخلية من نقص الخدمات الأساسية، خاصة المستلزمات المتعلقة بفصل الشتاء، كالوقود والكهرباء، إضافة إلى مشكلة المنح والكثير من المشاكل الأخرى.

وفي حديث خاص لليفانت، قال أحد المتظاهرين من الطلبة دون الكشف عن هويته: “لقد خرج المئات من الطلبة مطالبين بزيادة التخصصات الجامعية والمنح المخصصة لهم إلا أن قوات الأمن (الأسايش) استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريقهم”.

وأشار أن قوات الأمن (الأسايش) التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني YNK هي من استخدمت العنف ضد مطالب الطلبة لتفريقهم، وتم إصابة العشرات تحت راية الرئيس الراحل “جلال طالباني”، مؤسس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني.

وفي السياق ذاته، أفادت بعض المصادر المحلية داخل مدينة السليمانية إلى أن المحتجين منعوا دخول الأساتذة والموظفين والطلبة للحرم الجامعي تعبيراً عن استيائهم لتجاهل مطالبهم.

وأضافت تلك المصادر، أن التظاهرات امتدت في گرميان ورانيه وكويه لليوم الثالث على التوالي.

كما خرج اليوم العشرات من الطلبة في مدينة أربيل ودهوك، ويوماً بعد يوم تتوسع مظاهرات الطلبة مطالبين بمنح مخصصاتهم.

ليفانت – محمود حمي

خرج المئات من طلبة الجامعات والمعاهد، بمدينة السليمانية، في مظاهرة حاشدة، لليوم الثالث على التوالي، يطالبون فيه بالمنحة المستقطعة للطلبة.

وتتواصل تظاهرات طلبة الجامعات والمعاهد في مدينة السليمانية أمام بوابات الجامعة، للمطالبة بالمنح المالية، والتي تصل قيمتها إلى خمسين ألف دينار عراقي، أي ما يعادل 34 دولاراً أمريكياً بالنسبة للطلبة داخل المدينة، ومئة ألف دينار عراقي، أي مايعادل 67 دولاراً أمريكياً بالنسبة للطلاب خارج مدينة السليمانية، أي من المحافظات الأخرى.

من جهة أخرى، يعاني طلبة الأقسام الداخلية من نقص الخدمات الأساسية، خاصة المستلزمات المتعلقة بفصل الشتاء، كالوقود والكهرباء، إضافة إلى مشكلة المنح والكثير من المشاكل الأخرى.

وفي حديث خاص لليفانت، قال أحد المتظاهرين من الطلبة دون الكشف عن هويته: “لقد خرج المئات من الطلبة مطالبين بزيادة التخصصات الجامعية والمنح المخصصة لهم إلا أن قوات الأمن (الأسايش) استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريقهم”.

وأشار أن قوات الأمن (الأسايش) التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني YNK هي من استخدمت العنف ضد مطالب الطلبة لتفريقهم، وتم إصابة العشرات تحت راية الرئيس الراحل “جلال طالباني”، مؤسس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني.

وفي السياق ذاته، أفادت بعض المصادر المحلية داخل مدينة السليمانية إلى أن المحتجين منعوا دخول الأساتذة والموظفين والطلبة للحرم الجامعي تعبيراً عن استيائهم لتجاهل مطالبهم.

وأضافت تلك المصادر، أن التظاهرات امتدت في گرميان ورانيه وكويه لليوم الثالث على التوالي.

كما خرج اليوم العشرات من الطلبة في مدينة أربيل ودهوك، ويوماً بعد يوم تتوسع مظاهرات الطلبة مطالبين بمنح مخصصاتهم.

ليفانت – محمود حمي

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit